قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 4 فلسطينيين خلال عملياتها المتواصلة في نابلس واطلقت النار على فتى خامس اصيب بجروح خطيرة وهو في حالة موت سريري، ودمرت مواقع تاريخية اثرية فيما توغلت ايضا في مدينة جنين واعتقلت فلسطينيين. وفي الغضون حذر مفتى القدس من محاولات اسرائيل فتح باب جديد في ساحة البراق في المسجد الاقصى.
قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان قوات الاحتلال الاسرائيلي توغلت في مدينة جنين.
واوضحت الوكالة ان قوات الاحتلال، توغلت الليلة الماضية وفجر اليوم، في المدينة من عدة اتجاهات، وداهمت عدة منازل في الحي الشرقي، واعتقلت الشقيقين وليد وبهاء سعيد شحادة، قبل أن تنسحب من المدينة.
من ناحية اخرى قالت الوكالة ان قوات الاحتلال قتلت فلسطينيين اثنين في مدينة نابلس، وجرحت آخراين في مخيم بلاطة.
وقال شهود عيان، إن المواطن عامر كاظم عرفات (26 عاماً) استشهد جراء إصابته بعيار ناري في الظهر، عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على المواطنين قرب "مدرسة الكندي" وسط المدينة، فيما استشهد المواطن روحي حازم شومان (20 عاماً) جراء إصابته بعيار ناري في القلب، عندما أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين في شارع غرناطة وسط المدينة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في مدينة نابلس إلى ثلاثة، بعد استشهاد الفتى أحمد بلال المصري، الذي أصيب بعيارين ناريين في الصدر والظهر في حارة الشيخ سالم في البلدة القديمة في نابلس.
وخلال تشييع الشهداء الثلاثة فتحت قوات الاحتلال النار وقتلت فلسطينيا رابعا فقتلت فتى رابع هو ابن عم احد الشهداء حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" كما اصابت الفلسطيني قيس اسماعيل المصري (17 عاما) الذي يرقد في المستشفى في حالة موت سريري.
وفي ذات السياق، قال شهود عيان، إن قوات الاحتلال، أطلقت النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين في مخيم بلاطة، مما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح لم تعرف هويتهما بعد.
وأضاف شهود العيان، أن قوات الاحتلال لا زالت تفرض منع التجول في المخيم وتقوم بعمليات تدمير واسعة، وتطلق النار تجاه أي جسم متحرك في إطار عمليتها العسكرية المسماة "المياه الراكدة".
وشهدت مدينة نابلس مساء أمس انفجاراً في منطقة تتواجد فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، وقال شهود عيان ان الجيش الإسرائيلي أغلق المنطقة وشوهدت سيارات اسعاف تتجه إلى مكان الإنفجار ، واوضح جيش الاحتلال ان الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة ولم يسفر عن إصابات ، وقالت مصادر فلسطينية ان سيارة جيب اسرائيلية اصيبت باضرار نتيجة انفجار العبوة.
غير ان المصدر الاسرائيلي رفض اعطاء أي تفاصيل عن الانفجار او الاصابات التي واقعها.
وادى الانفجار الى انقطاع التيار الكهربائي من المنطقة المحيطة.
وعقب الانفجار قامت قوات الاحتلال بتدمير مباني تاريخية في في حي القريون بالبلدة القديمة من نابلس، بذريعة البحث عن نفق يختفي فيه مقاتلون فلسطينيون، وفقا لمراسل قناة "الجزيرة" الفضائية.
ونقل المراسل عن شهود عيان في نابلس قولهم إن جرافات عسكرية ضخمة نفذت عملية التدمير، وإن دوي انفجارات سمع في بعض المناطق.
وأوضح محافظ مدينة نابلس العميد محمود العالول في حديث سابق للجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بعملية تدمير ضخمة للمباني الأثرية في المدينة.
وقال المحافظ إن عملية التدمير هذه تترافق مع الحصار المفروض على نابلس والذي جعل سكانها يعيشون مأساة حقيقية.
وصرح ناطق رسمي فلسطيني بان قوات الاحتلال تواصل للأسبوع الثاني حملة قتل وتخريب وتدمير شاملة في مدينة نابلس، ويتركز الهجوم الإسرائيلي على البلدة القديمة وحارة القريون، حيث قامت الجرافات والبلدوزرات الكبيرة والوحدات الهندسية للهدم والتدمير، بتجريف وتدمير عدد من المباني الأثرية القديمة في حارة القريون والبلدة القديمة، وتقوم وحدات خاصة بمداهمة عدد من المنازل والمحال التجارية وتفجير أبوابها وسرقة محتوياتها وتفجيرها.
وفي غزة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عائلة مكونة من 11 فرداً، بينهم 5 فتيات من منطقة الجعفراوي في وادي السلقا في دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال توغلت في المنطقة، معززة بعدد من الآليات العسكرية، وسط إطلاق نار كثيف، واعتقلت المواطن سالم أبو مغيصيب، وجميع أفراد عائلته المكونة من 11 فرداً، بينهم 5 فتيات، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأضافت المصادر نفسها، أن آليات الاحتلال، نفذت عمليات تجريف واسعة لأراضي المواطنين المقيمين في المنطقة القريبة من مستوطنة "كفار داروم"، موضحة أن التجريف طال الأشجار ومزرعة للدواجن.
كما اعتقلت تسعة فلسطينيين على الأقل خلال عمليات دهم واقتحام في بلدة دورا جنوب غرب الخليل.
وقالت مصادر "نادي الأسير" في الخليل، إن عمليات المداهمة والاقتحام التي نفذتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال، طالت العديد من أحياء البلدة وتخللها عمليات تجريف وإلحاق أضرار بعدد من المنازل.
من ناحية اخرى، حذر الشيخ عكرمة صبرى المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية من ان سلطات الاحتلال تعتزم فتح باب جديد في باحة البراق الشريف جنوب غرب الحرم الشريف.
وأكد المفتى، وفقا لوكالة الانباء الاماراتية "وام" ان حائط البراق وباحته وحارة المغاربة وحارة الشرفا ومنطقة القصور الأموية هى وقف اسلامى وان أي اجراء من جانب اسرائيل يعتبر تعديا على حقوق المسلمين—(البوابة)—(مصادر متعددة)