هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي 14 منزلا في بيت حانون ومدينة الخليل في الوقت الذي شنت حملة اعتقالات واسعة في نابلس التي اجتاحت بعض قراها فجر الاثنين.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان قوات الاحتلال الإسرائيلية، جرفت ظهر يوم الاثنين 12منزلاً في منطقة عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأفادت مديرية الأمن العام في محافظات غزة، أن جرافات عسكرية إسرائيلية مدعومة بعدد من الدبابات والآليات العسكرية، قامت بتجريف 12منزلأ في منطقة عزبة بيت حانون، وألحقت عملية التجريف دماراً هائلاً في ممتلكات المواطنين
ونسفت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد موسى سحويل في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأفادت مديرية الأمن العام في محافظات غزة، أن قوات الاحتلال، حاصرت المنزل وطردت الأهالي الذي كانوا في بيت عزاء الشهيد سحويل، وزرعته بالمتفجرات ثم قامت بنسفه، دون أن تسمح لذويه بإخراج محتوياته.
وكان الشهيد سحويل (كتائب عز الدين القسام) واحد من ثلاثة شنوا هجوما فدائيا على معبر ايريز في القطاع اسفر عن مصرع اربعة جنود اسرائيليين.
وفي الخليل نسفت قوات الاحتلال منزل أحد المواطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ووسعت نطاق حظر التجول المفروض على العديد من أحياء المدينة، خصوصاً في البلدة القديمة ومحيطها.
وكانت قوات الاحتلال التي فرضت حصاراً محكماً على البلدة القديمة منذ أمس الأول، أقدمت على الرابعة فجر اليوم، على تلغيم أحد المنازل القديمة في حي "سوق اللبن" القريب من الحرم الإبراهيمي الشريف وقامت بنسفه، مما أحدث أضراراً كبيرة وتصدعات في العديد من المنازل المجاورة.
وفي الوقت نفسه، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات ومداهمات واسعة في البلدة القديمة والعديد من أحياء المدينة الأخرى، وقامت بتفتيشات استفزازية داخل هذه المنازل بعد أن أجبرت أصحابها على الخروج منها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من أقارب وذوي الشهيدين علاء عبد المنعم الناخوري (22 عاماً) ووليد حجازي سالم عبيدو (20 عاماً) اللذين سقطا على أيدي قوات الاحتلال مساء أمس، ولا تزال هذه القوات تحتجز جثمانيهما.
وفي نابلس داهم الجيش الاسرائيلي حي الضاحية واقتحمت منزل ناصر البدرساوي، وعبثت في محتوياته. وخلال ذلك اعتقلت تلك القوات نجلي ناصر، حسام (19 عاماً) الذي كان يستعد لتقديم امتحانات الدراسة الثانوية العامة، ومحمد (16 عاماً) واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
على ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل بلال حمدان مثقال عامر (33 عاماً) في شارع القدس
وذكر شهود عيان، أن مجموعة من سيارات الجيب العسكرية، يرافقها عناصر من المخابرات الإسرائيلية، داهموا البلدة على الثانية فجراً، وقام أفرادها باقتحام محلين لبيع المواد الزراعية شمال غرب البلدة، بعد خلع أبوابهما والعبث بمحتوياتهما ومصادرة كميات كبيرة من الأدوية والأسمدة والمواد الزراعية، تقدر قيمتها بآلاف الشواكل، وتعود ملكيتها للمواطنين جميل أبو علي رئيس بلدية دير الغصون ومحمد إسماعيل
وفي مخيم بلاطة اعتقلت الشقيقين أمجد وأنور إسماعيل المصري، واقتادتهما إلى جهة مجهولة—(البوابة)—(مصادر متعددة)