قوات الاحتلال تجتاح طولكرم ومناقشات برلمانية تبحث ابعاد عرفات

تاريخ النشر: 20 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تدور في اروقة لجان الكنيست الاسرائيلي مناقشات ساخنة تتمحور حول ابعاد الرئيس ياسر عرفات عن الاراضي الفلسطينية، وعلى الجانب الاخر كانت قوات الاحتلال تقتحم مدينة طولكرم وتشن حملة اعتقالات فيما اعلن عن وفاة فلسطيني على حاجز اسرائيلي. 

مناقشات برلمانية 

وعاد الحديث عن ابعاد الرئيس ياسر عرفات في اعقاب سلسلة من العمليات الفدائية خلال الايام القليلة الماضية وتقول الاذاعة الاسرائيلية ان مسألة ابعاد ياسر عرفات اثارت جدلا محتدما لدى بحثها يوم الثلاثاء في اطار لجنة الشوؤن الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي 

واوردت الاذاعة ان رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال اهارون زئيفي قام بمداخلة خلال اجتماع اللجنة حمل فيها الرئيس الفلسطيني مسؤولية موجة العمليات الانتحارية التي شهدتها اسرائيل منذ مساء السبت. 

واشار زئيفي الى انه ليس من المناسب في الوقت الحاضر التحدث علنا عن ابعاد عرفات لان هذا الجدل سيعيد تسليط الاضواء على الرئيس الفلسطيني ما سيعزز موقعه ويشجع على المزيد من العمليات. 

وتابعت الاذاعة ان رئيس اللجنة النائب يوفال شتاينيز من تكتل الليكود (يمين حاكم) ايد ابعاد عرفات وتفكيك السلطة الفلسطينية، وذلك خلافا لرأي الجنرال زئيفي ورؤساء الاجهزة الامنية الاخرى. 

من جهته وصف النائب ران كوهن من حزب ميريتس (يسار معارض) الجدل حول ابعاد عرفات بانه "ترهات". ودعا الى الموافقة على "خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية من اجل تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، بحيث يتم تعزيز موقف رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن). 

وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي من جهة اخرى ان السياسيين الاسرائيليين قد يبحثون قريبا مشروعا مطروحا في اوساط وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم وينص على الاقتراح على دول اوروبية ان تمنح عرفات اللجوء السياسي اذا ما اعلنته اسرائيل شخصا غير مرغوب به. 

ولم يعلق مكتب شالوم في الوقت الحاضر على هذه المعلومات. 

وشالوم، احد ابرز شخصيات الليكود، كان من اوائل المسؤولين الاسرائيليين الذين دعوا الى ابعاد عرفات 

 

اجتياح شمال طولكرم 

 

اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلية، بلدتي وعلار وصيدا، شمال مدينة طولكرم، وفرضت عليهما حظر التجول. 

وقال شهود عيان، إن عدة آليات وجرافات تدعمها طائرتا أباتشي، اجتاحت البلدتين تحت وابل كثيف من نيران الأسلحة الثقيلة والرشاشة، باتجاه منازل المواطنين، وخلقت حالة من الرعب والفزع في صفوف المواطنين. 

وذكر الشهود، أن قوات الاحتلال قامت بحملة تفتيش واسعة لمنازل المواطنين في منطقة الراس، وعبثت في محتوياتها وعاثت فيها فساداً. 

وتمركزت مجنزرتان على مدخل مخيم طولكرم الشمالي، واعترضتا السيارات المارة، بالإضافة إلى إغلاق مدخل ذنابة القريب من المخيم وإيقاف السيارات المارة وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً بعد إنزال الركاب منها واحتجازهم لساعات طويلة، بما فيهم النساء والأطفال ومصادرة هوياتهم ومقارنتها بقوائم إسمية لديهم. 

 

وفاة مريض قلب على حاجز عسكري 

 

قالت وزارة الصحة، إن مصطفى سعيد نزال (65 عاماً) توفى نتيجة مطاردة قوات الاحتلال للمواطنين على حاجز في محافظة جنين، حيث انه مريض بالقلب. 

وحذرت الوزارة في بيان لها، من تدهور صحة المواطنين الفلسطينيين، نتيجة للحصار والإغلاق المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على الأراضي الفلسطيني، وهو ما ينذر بكارثة صحية وبيئية. 

وقال الدكتور عبد الرحمن البرقاوي، مدير عام الوزارة، إن صحة المواطنين الفلسطينيين تتعرض لأبشع الممارسات، حيث أصبحوا لا يستطيعون تلقي الخدمات الصحية سواء في المستشفيات أو مراكز الرعاية الأولية، خاصة ذوي الأمراض المزمنة كالسكر والقلب والضغط والسرطان والفشل الكلوي. 

وأشار د. البرقاوي إلى أن نحو 94 مريضاً ومريضة توفوا عند الحواجز الإسرائيلية منذ بداية انتفاضة الأقصى، جراء منعهم من الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج المطلوب، بينهم 23 طفلاً دون 18 عاماً، و25 من الإناث، و46 من الرجال كبار السن، وأنه تمت ما يزيد عن 52 حالة ولادة عند الحواجز، توفى خلالها 29 جنيناً، جراء منع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف التي تقلهن من الوصول إلى المستشفيات. 

 

اعتقال 8 فلسطينيين في نابلس بينهم والدي منفذة عملية العفولة 

 

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، مخيم عسكر القديم، في مدينة نابلس، واعتقلت عدداً من المواطنين. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وقامت بحملة مداهمات واسعة للعديد من منازل المواطنين، وعاثت فيها فساداً وخراباً، واعتقلت عدداً من المواطنين هم: يوسف أبو سالم، وابنيه بسام وحسن، ومنصور وإبراهيم وحسام وحسن ومصطفى خضر أبو سالم وهم أشقاء، واقتادتهم إلى جهة مجهولة. 

وقد اعتقلت قوات الاحتلال والدي منفذة عملية العفولة هبة ضراغمة بعد اقتحام منزلهما في بلدة طوباس في نابلس—(البوابة)—(مصادر متعددة)