اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اسرائيل بمحاولة اغتياله فجر اليوم، في هذه الاثناء قالت السلطة الوطنية ان شارون قد تلقى الضوء الاخضر من الادارة الاميركية لشن العدوان على مدينة رام الله، الى ذلك قام الجيش الاسرائيلي بعملية اقتحام جديدة للمدينة عصر اليوم.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية في أعقاب العدوان على مقره إن إسرائيل حاولت اغتياله، وقال "هذه رسالة للرئيس المصري، حسني مبارك، والقمة العربية ودول عدم الانحياز الذين قدموا لزيارتنا وللقمة الاسلامية والرباعية الامريكية. أنا اقول للعالم اجمع تعالوا وانظروا هذه العنصرية وهذا العدوان السافر على مقر القيادة الفلسطينية. الاسرائيليون لم ولن يتمكنوا من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وان الحكومة الاسرائيلية ماضية في عدوانها ضد الفلسطينين". وقال مساعدو عرفات إن اجزاء من المجمع الرئاسي التي يوجد بها غرف نوم عرفات تضررت بشدة من القصف الاسرائيلي ونيران الأسلحة الآلية لكنه لم يصب بسوء، واكدت المصادر ان احدى القذائف سقطت في غرفة نوم الرئيس في الوقت الذي من المفترض ان يكون فيه عرفات نائما فجر اليوم.
في الغضون أفادت مصادر فلسطينية أن دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تساندها مروحيات قتالية من طراز أباتشي، أعادت ظهر اليوم، احتلال بلدة بيتونيا، واستمرت في التوغل حتى المنطقة الصناعية، غرب المحافظة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال تحاصر المنطقة الواقعة بين مركز أبو ريا لرعاية المعاقين، ومصنع سلفانا، ويتوقع أن تشرع قوات الاحتلال بحملة اعتقالات في صفوف المواطنين.
في الغضون اتهم نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الخميس الولايات المتحدة بانها اعطت الضوء الاخضر لاسرائيل لتشن عملياتها ضد المدن الفلسطينية وعملية التوغل التي قامت بها ليلا ضد المقر العام للرئيس الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية.
وقال ابو ردينة ان "الاسرائيليين حظوا حتى الان بموافقةالاميركيين".
ودعا الاميركيين الى "وقف دعمهم وموافقتهم على هذه العمليات"، مؤكدا ضرورة ان "يضع الاميركيون حدا للبربرية الاسرائيلية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)