دان رئيس الوزراء الفلسطيني الصمت الدولي عن الممارسات الاسرائيلية في الوقت الذي واصلت قوات الاحتلال حصار مدينة نابلس حيث استشهد السبت 5 فلسطينيين.
وقال احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني في تصريحات صحفية ان العالم ينظر الى الممارسات الاسرائيلية من دون ان يحرك ساكنا فيما يقيم الدنيا لو اصيب اسرائيلي في عملية فلسطينية
في هذه الاثناء واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على مدينة نابلس التي شيعت شهيدها الخامس اليوم الاحد ووقعت المواجهات الجديدة في حارة الشيخ مسلم حيث اصيب المصوران الصحفيان عبد الرحمن خبيصة وحسن التيتي بجراح
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان عددا من الأطفال اصيبوا جراء اعتداء قوات الاحتلال على سيارة كانت تقلهم شرق مدينة نابلس.
وأفاد شهود عيان، أن جيباً عسكرياً إسرائيلياً صدم بشكل متعمد سيارة أجرة عمومية من الخلف، مما أدى إلى إصابة جميع ركابها قرب مجمع كراجات مدينة نابلس الشرقي وغالبيتهم من الأطفال الجالسين في الكرسي الخلفي من السيارة.
ونقل الجرحى إلى مستشفى في المدينة للعلاج، حيث أكد سائق السيارة أن الجيب العسكري حاول تحطيم السيارة على من بداخلها.
من جهة ثانية، أغلقت قوات الاحتلال مدخل "المستشفى الوطني" وسط مدينة نابلس، وأعاقت دخول وخروج سيارات الإسعاف.
وقال شهود عيان، إن آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتركز في منطقة دوار الشهداء وسط البلدة، وفي حي رفيديا وحي راس العين، وشارع فيصل، حيث تجوب الشوارع الأزقة وتطلب من السكان عدم مغادرة مساكنهم، مهددة إياهم بإطلاق النار مباشرة دون سابق إنذار.
وأضافوا أن قوات الاحتلال هدمت منزل جمال الكخن المجاور لقصر آل عبد الهادي في إطار عملية الهدم المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حارة القريون، إضافة إلى إعادة احتلال عمارة العفوري التي تقع في شارع الباشا الذي يطل على الحارة والتي خرجوا منها مؤخراً، وحولوها إلى ثكنة عسكرية.
كما احتلت قوات الاحتلال المزيد من البنايات في عدة أحياء من المدينة، ومنعت تنقل المواطنين بين الأزقة والممرات التي تربط المنازل ببعضها البعض في حي رفيدي، ويوجه جنود الاحتلال الشتائم والكلمات النابية للمواطنين عبر مكبرات الصوت.
وفي ذات السياق، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات السيارات على أطراف مدينة نابلس أثناء تنقلها بين البلدات والقرى المجاورة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال تحتجز منذ صباح اليوم، أكثر من ثلاثين سيارة وصادرت مفاتيحها على حاجز صرة- جت، وطلبت من ركابها الذين كانوا في طريقهم للسفر إلى الأردن عدم مغادرة المكان
وفي الخليل أصيبت اليوم، ثلاث مواطنات من بلدة بيت أمر شمال المدينة خلال عمليات نفذتها قوات الاحتلال ضد المواطنين في البلدة الخاضعة لمنع التجول المشدد لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر طبية في "جمعية الهلال الأحمر"، أنه تم نقل المصابات الثلاث إلى المستشفيات في الخليل لتلقي العلاج.
وأوضح رشيد عوض، رئيس بلدية بيت أمر، أن المواطنة سعاد مصطفى أبو مارية (35عاماً) وفتاة من عائلة براذعية أصيبتا بجروح ورضوض وكدمات مختلفة في أنحاء الجسم، إثر تعرضها لحادث دهس من قبل قوات الاحتلال، التي حاولت فرض منع التجول بالقوة ومنع المواطنين من الخروج من منازلهم، مشيراً إلى أنها استخدمت الرصاص المعدني وقنابل الغاز المدمع بكثافة.
وقال شهود عيان، إن عمليات قوات الاحتلال تتركز في الأحياء الشرقية من البلدة، لا سيما على محاور الشارع الرئيس الخليل- القدس.
وكانت قوات الاحتلال واصلت فرض تدابيرها الانتقامية في بيت أمر، وشنت عمليات دهم واقتحام للعديد من المنازل واحتجزت عشرات الشبان واعتدت على بعضهم بالضرب بحجة خرقهم لمنع التجول المفروض على البلدة
وفي قرية بدرس قضاء رام الله صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم، من اعتداءاتها بحق المواطنين وقال شهود عيان، لوكالة الانباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاه عدد من المواطنين، الذين نظموا تظاهرة سلمية، للتنديد بالحصار والإغلاق، وبناء "جدار الفصل العنصري"، على أراضيهم، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، مشيرين إلى أنها منعت أطقم الإسعاف من دخول القرية، وإسعاف المصابين.
وأضافوا أن قوات الاحتلال، دفعت بمزيد من التعزيزات داخل القرية مساء أمس، وأقامت الحواجز العسكرية على مداخلها، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها، لتمنع بذلك المواطنين من القرى المجاورة، وفرق التضامن الدولية، وفرق الإسعاف من مساندة المواطنين فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)