قوات الأمن الجزائرية تقضي على تسعة متطرفين بينهم اثنين من أمراء الجماعات

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تمكنت قوات الأمن الجزائرية من القضاء على أحد أمراء الجماعات المتطرفة والذي كان محل بحث منذ سبع سنوات وذلك بالقرب من ولاية سكيكدة 400 كلم شرق الجزائر العاصمة. 

وقالت صحيفة الخبر المحلية إن المدعو عبدالمالك طاوطاو 27 عاما لقي مصرعه بينما أصيب اثنان من مرافقيه الذين لاذوا بالفرار نحو الأدغال في كمين نصبته الأجهزة الأمنية.  

وحسب المصدر فقد تعرفت عائلة القتيل على جثته. ويضيف بأن طاوطاو الذي يعمل تحت لواء الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسان حطاب زرع الرعب والخوف في المنطقة وقد ارتكب العديد من المجازر في المنطقة وقد دفع الأهالي إلى هجرة جماعية. ومن أهم عملياته تلك التي تمت في صيف عام 2000 وذهب ضحيتها عشرة من الجنود الجزائريين. 

وتقول المصادر إنه وبالتزامن مع العملية فقد تم القضاء على أمير في ولاية بومرداس 80 كلم شرق الجزائر العاصمة حيث تقوم القوات الأمنية بضرب حصار مشدد على المجموعات الإرهابية هناك. 

ويدعى القتيل الثاني غبريني، وقد رصدته الأجهزة الإلكترونية الكاشفة ليلا برفقة ثلاثة من الإرهابيين حيث تم القضاء عليه فيما لاذ الباقون بالفرار. 

وخلال الأسبوع الماضي ألقت قوات الأمن القبض على إرهابي وفتاة (22 عاما وشقيقة إرهابي) كانت تعمل مع الجماعات المتطرفة وتؤمن لهم المعلومات اللازمة لأهدافهم، وقد عثر بحوزتها على أشرطة ومنشورات تحريضية 

من جهتها اوردت صحيفة "الرأي" ان سبعة عناصر من نفس التنظيم قتلوا صباح امس في ‏ ‏حملة تمشيط وساعة النطاق بمرتفعات القاديرية في ولاية البويرة على بعد 120 كلم الى ‏ ‏الشرق امن العاصمة الجزائر.‏ 

وذكرت الصحيفة ان قوات الجيش اضطرت الى استعمال الاسلحة الثقيلة والمدفعية ‏ ‏لقصف مواقع التنيظم في هذه المنقطة والحرشية-- (البوابة)