قمة مرتقبة بين بوتين والقذافي

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة ايتار-تاس عن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف تاكيده اليوم الثلاثاء ان التحضير لقمة روسية ليبية "مدرج على جدول الاعمال" في المحادثات التي يجريها مع نظيره الليبي عبد الرحمن شلقم في موسكو. 

واوضح ايفانوف ان مكان اللقاء وموعده بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الليبي معمر القذافي "سيحددان لاحقا" مشيرا الى ان الطرفين يبذلان جهودا لضمان نجاحه. 

واضاف الوزير في مؤتمر صحافي مشترك اثر لقائه المسؤول الليبي "سيتخذ القرار عندما يتفق الطرفان على ان الوقت حان لعقد قمة". 

وكانت وكالة ايتار تاس اعلنت اواخر آب/اغسطس ان الزعيم الليبي سيجري زيارة الى موسكو قبل نهاية العام ثم عادت عن تلك المعلومات بدون اي تعليق آخر. 

ووصل الوزير الليبي الى موسكو مساء الاثنين للمشاركة في الاجتماع الخامس للجنة التعاون الروسي الليبي التي تبحث التعاون الاقتصادي والعلمي وانشئت عام 1997.  

ويفترض ان تتناول محادثاته مع ايفانوف حسب وكالة انترفاكس قضايا مكافحة الارهاب والعراق والشرق الاوسط. 

واشار ايفانوف حسب ايتار تاس الى وجود "ظروف ملائمة لتوسيع التعاون الروسي الليبي وخاصة في المجال الاقتصادي". 

واوضحت الوكالة ان الوزير الليبي راى من جهته ان العام 2002 "سيكون عام ازدهار العلاقات التجارية" بين الدولتين. 

واضاف ان التكنولوجيات التي تقترحها روسيا "ترضي الطرف الليبي وخاصة في مجالات الغاز والطاقة والحفريات الارتوازية". 

واوضح انه يفترض توقيع اتفاق اثناء زيارته يتناول مشاركة روسيا في بناء احدى اكبر المحطات الكهربائية في القارة الافريقية. 

وذكر شلقم بان شركة "زارو بينيفتي غازستروي" الروسية سبق وبدات بناء انبوب للغاز في ليبيا بطول 154 كلم. وقال "ان التعاون مع موسكو سيتواصل". 

وكان ايفانوف قام بزيارة رسمية الى طرابلس مطلع ايار/مايو قررت الدولتان خلالها تعزيز تعاونهما في كافة المجالات بما فيها المجال العسكري على الرغم من احتمال اثارة امتعاض الولايات المتحدة. 

وليس من علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وليبيا التي تندرج على اللائحة الاميركية للدول الداعمة للارهاب الدولي.—(البوابة)