بدأت في سيرايفو اليوم اول لقاء قمة بين رؤساء البوسنة وكرواتيا ويوغسلافيا وهو ما يعد بداية لتطبيع بين الدول الثلاث التي جرت بينها حروب دموية في النصف الاول من التسعينات ادت الى تدمير بشري وعمراني واسعين .
وقال المتحدث الرسمي باسم مؤتمر القمة الثلاثي بوريس كويونجيتش لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان عقد القمة الثلاثية في العاصمة البوسنية يعبر عن اعتراف كل من كرواتيا ويوغسلافيا ( صربيا والجبل الاسود ) بسيادة واستقلال الدولة البوسنية والرغبة في تطبيع العلاقات السياسية معها وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول الثلاث التي شهدت صراعات مسلحة بينها سابقا .
واوضح كويونجيتش بان البيان المشترك الذي سيصدر هذا المساء عن هذا الاجتماع الهام سيتضمن اعترافا واضحا باستقلال وسيادة الدولة البوسنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية تحت اي مبرر مما يفسر على انه رغبة في صياغة علاقات حسن جوار وثقة بين دول وشعوب منطقة يوغسلافيا السابقة والبلقان عامة .
واضاف ان هناك الكثير من العلاقات المعقدة والشائكة و المتداخلة بين دول وشعوب البوسنة وكرواتيا ويوغسلافيا مما يتطلب معها القيام بجهود جادة وعلى اعلى المستويات لمعالجتها، موضحا بان اثار الحرب والدمار التي خلفتها الحرب على شعوب المنطقة تتطلب " وقفة جريئة وصادقة " من القادة الجدد في المنطقة للتغلب على تلك الاثار وبدء صفحة جديدة من العلاقات تتطلب الاحترام المتبادل لحدود وسيادة كل من الدول الثلاث وعدم التدخل في شؤون الغير الداخلية ومعالجة المشكلات الناجمة عن الحرب بالوسائل المشروعة والطرق السياسية . وكان رئيس كرواتيا ستيبان ميسيتش ورئيس يوغسلافيا فويسلاف كوشتونتسا قد وصلا الى هنا فى وقت سابق اليوم حيث التقيا على الفور مع مضيفهما رئيس مجلس الرئاسة البوسنية بريس بلكيتش ومع زميليه عضوي الرئاسة الاخرين جيفكو راديشيتش ويوزو كريجانوفيتش –(البوابة)