قمة عبدالله- جابر الاحد المقبل والملك الاردني يدعو لاحترام السيادة الكويتية

تاريخ النشر: 18 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن بيان رسمي أردني ان الملك عبدالله الثاني سيقوم بزيارة الى الكويت يوم الأحد المقبل، وقال البيان ان الملك سيجري خلال هذه الزيارة مباحثات مع الامير جابر الاحمد الصباح والمسؤولين الكويتيين تتناول سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. 

واشار الى ان مباحثات العاهل الأردني ستتطرق كذلك الى تطورات الأوضاع الراهنة ‏ ‏في منطقة الشرق الأوسط. 

وهذه هي المرة الثانية التي يقوم فيها العاهل الاردني بزيارة الى الكويت حيث ‏سبق ان قام باول زيارة إليها في ايلول/ سبتمبر عام 1999. 

واكد الملك عبد الله الثاني وقوف بلاده "بشكل كامل مع حق دولة الكويت في احترام حدودها وسيادتها وامنها ‏ ‏وعدم التدخل في شؤونها". 

‏ ‏ ووصف في مقابلة نشرتها صحيفة (الرأى العام) الكويتية العلاقات ‏ ‏الاردنية-الكويتية بانها " ممتازة " مشددا على القول " ونحن نعتز بهذه العلاقات ‏ ‏ومصممون على تطويرها".‏ ‏واضاف ان زيارته الى الكويت المقررة يوم الاحد المقبل " تأتي استمرارا لمسيرة ‏ ‏التواصل والتشاور مع اخيه الشيخ جابر الاحمد الصباح حول ما يقوم ‏ ‏به البلدان من خطوات فاعلة لزيادة آفاق التعاون لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين ‏ ‏الشقيقين. 

بيد ان العاهل الاردني نفى ان تكون زيارته المقبلة هدفا لأية "وساطة بين ‏ ‏الكويت والعراق" وهي المهمة التي كلف بمتابعتها خلال القمة العربية في عمان موضحا ‏ ‏ان الزيارة كانت مقررة قبل انعقاد مؤتمر القمة. 

لكنه قال ان هذا "لا يمنع من ان الحديث خلال زيارته الى الكويت سيتطرق الى كل ‏ ‏ما يهم البلدين من قضايا" مضيفا ان الحالة بين الكويت والعراق " قضية مهمة نأمل ‏ ‏في التوصل إلى إيجاد حل لها على أسس تمهد لعلاقات مستقبلية واضحة مبنية على ‏ ‏احترام الآخر وسيادته وحقوقه. 

وكان وزير الخارجية الكويتي قد أكد ان جميع الملفات مفتوحة أمام الملك عبدالله الثاني لمناقشتها في الوقت الذي نفت أوساط كويتية وجود مبادرة مصالحة بين العراق والكويت تقودها القاهرة ودمشق 

واكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وقوف بلاده وبصورة كاملة ‏ ‏مع حق دولة الكويت في احترام حدودها وسيادتها وأمنها وعدم التدخل في شؤونها، ودعا في هذا الشأن الى ضرورة معالجة "تبعات الاحتلال العراق للكويت على أسس عادلة وواضحة بحيث نتجاوز كل اثر سلبي لتلك المرحلة ونركز كأمة عربية على بناء ‏ ‏المستقبل الذي نستحق"—(البوابة)—(مصادر متعددة)