قمة ساخنة بين انكلترا والمانيا في الجولة الثانية لتصفيات اوروبا

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تقام غدا السبت 23 مباراة ضمن تصفيات القارة الاوروبية المؤهلة الى مونديال 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية ابرزها القمة المرتقبة بين انكلترا والمانيا ضمن المجموعة التاسعة. 

المجموعة الاولى: 

تأجلت مباراة القمة ضمن المجموعة بين المتصدرتين يوغوسلافيا وروسيا في بلغراد "بسبب الوضع الحالي في يوغوسلافيا". 

وتملك سويسرا فرصة ذهبية لاستعادة توازنها عندما تستضيف جزر فارو في زيوريخ، وبالتالي تعزيز حظوظها في المنافسة على التأهل الى النهائيات. 

وكانت سويسرا خسرت على ارضها امام روسيا صفر-1. 

وفي مباراة ثانية، تنتظر لوكسمبورغ صاحبة المركز الاخير من دون رصيد مواجهة صعبة ضد سلوفينيا صاحبة المركز الثاني برصيد نقطة واحدة من تعادل مع جزر فارو 2-2. 

المجموعة الثانية: 

تخوض البرتغال المتصدرة (3 نقاط) اختبارا صعبا عندما تستضيف جمهورية ايرلندا الرابعة برصيد نقطة واحدة في لشبونة. 

وتكمن صعوبة المباراة بالنسبة للبرتغال في العرض الرائع الذي ظهر به الايرلنديون في مباراتهم الاولى امام هولندا على استاد ارينا في امستردام وكانوا قاب قوسين او ادنى من انتزاع الفوز عندما تقدموا بهدفين نظيفين حتى الدقائق الاخيرة التي ادرك فيها اصحاب الارض التعادل. 

بيد ان البرتغال، ظاهرة كأس الامم الاوروبية الاخيرة في هولندا وبلجيكا معا، تملك الاسلحة الضرورية لتخطي عقبة الايرلنديين وتحقيق فوزها الثاني على التوالي في التصفيات بعد تغلبها على ضيفتها استونيا 3-1 في الجولة الاولى. 

ولن تكون مهمة المنتخب "البرتقالي" سهلة عندما يحل ضيفا على قبرص المنتشعة بفوز ثمين على مضيفتها اندورا 3-2 في الجولة الاولى. 

ولن يكون المنتخب القبرصي لقمة سائغة للهولنديين الذين يتذكرون جيدا الفوز الثمين الذي حققته قبرص على اسبانيا 3-2 في تصفيات كأس الامم الاوروبية العام قبل الماضي والتي ادت الى استقالة المدرب خافيير كليمنتي. 

وستحاول هولندا تحقيق نتيجة ايجابية ترفع من معنويات لاعبيها المدعوين الى خوض مباراة قمة ضد البرتغال في الجولة الثالثة الاربعاء المقبل في روتردام. 

وفي مباراة ثالثة، تلتقي اندورا مع استونيا. وكان المنتخبان التقيا في 16 آب الماضي في مباراة مبكرة في التصفيات التي جاءت نتيجتها لمصلحة استونيا 1-صفر. 

المجموعة الثالثة: 

تبدو حظوظ تشيكيا كبيرة لتحقيق فوزها الثاني على التوالي في التصفيات عندما تستضيف ايسلندا في تبليتشي. 

وكانت تشيكيا تغلبت على مضيفتها بلغاريا 1-صفر في الجولة الاولى، في حين خسرت ايسلندا امام ضيفتها الدنمارك 1-2. 

ولا تخلو مباراة ايرلندا الشمالية والدنمارك من صعوبة لكون المنتخبين يتقاسمان الصدارة مع تشيكيا برصيد 3 نقاط وفوز احدهما سيزيد من حظوظه في تحقيق نتائج جيدة في التصفيات. 

وتحاول بلغاريا مصالحة جمهورها ومحو خسارتها الاولى امام الدنمارك عندما تستضيف مالطا صاحبة المركز الاخير. 

المجموعة الرابعة: 

ستتجه الانظار الى غوتبورغ التي ستحتضن مباراة القمة في المجموعة بين السويد وتركيا. 

ويتقاسم المنتخبان الصدارة مع سلوفاكيا التي تحل ضيفة على مولدافيا صاحبة المركز الاخير من دون رصيد. 

وستحاول السويد استغلال عاملي الارض والجمهور لالحاق الخسارة بتركيا والانفراد بالصدارة في حال تعثر سلوفاكيا، بيد ان تركيا لن تكون ندا سهلا للسويديين برغم غياب لاعب وسطها اوميت دافالا والمستوى المتواضع لمهاجمها وهدافها هاكان سوكور. 

وكانت تركيا تغلبت على ضيفتها مولدافيا 2-صفر، والسويد على مضيفتها اذربيجان 1-صفر، وسلوفاكيا على ضيفتها مقدونيا 2-صفر في الجولة الاولى. 

وفي مباراة ثالثة، تلعب مقدونيا مع اذربيجان. 

المجموعة الخامسة: 

تبدو الفرصة سانحة امام بولندا للانفراد بصدارة المجموعة عندما تستضيف شريكتها بيلاروس في لودز. 

وكانت بولندا حققت مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبها على اوكرانيا 3-1 في عقر دار الاخيرة في الجولة الاولى، وبالتالي فمعنويات لاعبيها جد عالية وترشحهم بقوة لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي. 

وكانت بيلاروس حققت فوزا صعبا على ويلز 2-1. 

وتملك ويلز فرصة لاستعادة التوازن خلال استضافتها للنروج صاحبة المركز الرابع برصيد نقطة واحدة من تعادل مع ضيفتها ارمينيا، التي تستضيف اوكرانيا الجريحة. 

المجموعة السادسة: 

لن يجد المنتخب الاسكتلندي صعوبة كبيرة لتحقيق فوزه الثاني على التوالي خارج ارضه عندما يحل ضيفا على سان مارينو التي تخوض مباراتها الاولى في التصفيات. 

وكانت اسكتلندا تغلبت على لاتفيا 1-صفر في الجولة الاولى. 

وفي مباراة ثانية، تخوض لاتفيا اختبارها الصعب الثاني على التوالي على ارضها عندما تستضيف بلجيكا صاحبة المركز الثاني من تعادل مع كرواتيا صفر-صفر في الجولة الاولى. 

المجموعة السابعة: 

تبدو كفة المنتخب الاسباني راجحة للانفراد بصدارة المجموعة عندما يستضيف نظيره الاسرائيلي شريكه في الصدارة على استاد سانتياغو برنابيو في مدريد. 

وتتخلف اسبانيا بفارق الاهداف عن اسرائيل لان الاولى فازت على ضيفتها ليشتنشتاين بهدفين نظيفين، فيما تغلبت اسبانيا على مضيفتها البوسنة 2-1. 

وفي مباراة ثانية، تلعب ليشتنشتاين مع النمسا التي تلعب مباراتها الاولى في التصفيات. 

المجموعة الثامنة: 

سيكون ملعب "سان سيرو" في ميلانو مسرحا للمواجهة القوية بين ايطاليا صاحبة المركز الثاني برصيد نقطة واحدة من تعادل مع المجر 2-2، ورومانيا المتصدرة برصيد 3 نقاط من فوز على ليتوانيا 1-صفر. 

والخطأ ممنوع على الايطاليين الذين يسعون الى تأكيد تفوقهم في بطولة الامم الاوروبية الاخيرة وحجز بطاقتهم مبكرا الى النهائيات، وهم سيستغلون لا محالة عاملي الارض والجمهور، بالاضافة الى الظهور المتواضع للرومانيين لتحقيق الفوز والانفراد بالصدارة. 

وستكون المباراة مناسبة للمدافع الدولي وقائد المنتخب وميلان باولو مالديني لتحطيم الرقم القياسي في عدد المبارايات الدولية الذي يتقاسمه مع حارس ومدرب المنتخب السابق دينو زوف (112 مباراة). 

وفي مباراة ثانية، تلعب ليتوانيا الاخيرة من دون رصيد مع جورجيا التي تلعب مباراتها الاولى في التصفيات. 

المجموعة التاسعة: 

سيكون ملعب ويمبلي مسرحا لمباراة القمة الـ 28 بين انكلترا والمانيا هي الاخيرة على ارضيته قبل ان يتم هدمه ليشيد مكانه ملعبا عصريا يحمل الاسم ذاته ويتسع لـ90 الف متفرج. 

يذكر ان ملعب ويمبلي تم بناؤه قبل 77 عاما. 

والتقى المنتخبان 27 مرة منذ عام 1908، فازت فيها انكلترا 13 مرة مقابل 10 لالمانيا، في حين تعادلا اربع مرات. 

وفي المباراة الاولى تمكنت انكلترا التي كانت مسيطرة عالميا في تلك الحقبة من سحق المانيا 5-1 في 20 نيسان في برلين 1908، بينما جاءت نتيجة المباراة الاخيرة ايضا في غير مصلحة الالمان الذين احروزا كأس العالم 3 مرات وكأس الامم الاوروبية 3 مرات ايضا، حيث خسروا صفر-1 في الدور الاول من كأس الامم الاوروبية في 17 حزيران الماضي في مدينة شارلروا البلجيكية ثم خرجوا من هذا الدور. 

وحققت المانيا 4 من انتصاراتها العشرة في لندن اعوام 1972 (3-1) و1982 (2-1) و1991 (1-صفر) و1996 ضمن كأس الامم الاوروبية بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما 1-1. 

وتبقى أشهر مباراة بين المنتخبين تلك التي جمعت بينهما ضمن نهائي مونديال 1966 في انكلترا بالذات وانتهت لمصلحة اصحاب الارض 4-2 بعد التمديد اثر انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل 2-2. 

وتكتسي مباراة الغد، الاولى للانكليز في التصفيات، اهمية كبيرة بالنسبة للاعبي المدرب كيفن كيغان الذين يسعون الى ان تكون انطلاقتهم الحقيقية لمحو الخروج المخيب من الدور الاول لنهائيات كأس الامم الاوروبية التي اقيمت مؤخرا في هولندا وبلجيكا معا. 

كما يسعى الانكليز الى تحقيق فوز يظل خالدا بالاذهان في اخر مباراة على ملعب ويمبلي قبل هدمه. 

ويخوض الانكليز المباراة بمعنويات عالية لانهم تغلبوا على الالمان 1-صفر في اخر مواجهة بينهما في كأس الامم الاوروبية، ثم تعادلهم الثمين وديا مع فرنسا 1-1 بعدما كانوا متقدمين 1-صفر، فضلا عن لعبهم امام جمهورهم وعلى ارضهم. 

ويقول كيغان "ستكون مباراة رائعة يهدم بعدها ملعب ويمبلي، وستكون اروع في حال حققنا فوزا ولعبنا بطريقة جيدة في بداية مشوارنا نحو حجز بطاقتنا الى نهائيات كأس العالم". 

وتابع "اعتقد ان المباراة بالغة الاهمية بالنسبة لنا ويجب اخذ الحيطة والحذر، فالضغوطات كبيرة على اللاعبين، وسنعمل كل ما بوسعنا لتحقيق الفوز". 

واضاف "جميع المباريات التي يخوضها المنتخب تسكتسي اهمية خاصة وليس هناك فرق بين هذه المباراة او تلك". 

واوضح "نحن بحاجة الى نتيجة جيدة والى انجاز رائع، ومباراتنا غدا هامة جدا لاننا نلعب ضد المانيا ولاننا نلعب المباراة الاخيرة على ملعب ويمبلي". 

وتخوض انكلترا المباراة بتشكيلتها الكاملة بقيادة نجم مانشستر يونايتد ديفيد بيكهام ومهاجم ليفربول مايكل اوين الذي سيشكل ثنائيا خطيرا مع اندي كول. 

في المقابل، ستكون المباراة ثأرية بالنسبة للالمان سيحاولون من خلالها تأكيد صحوتهم بعد النتائج المذلة التي حققوها في امم اوروبا. 

ويحوم الشك حول مشاركة الثلاثي كارستن يانكر وسيباستيان ديسلر وكارستن يانكر لعدم تعافيه من الاصابة. 

وفي مباراة ثانية، تستضيف اليونان صاحبة المركز الاخير من دون رصيد فنلندا التي تتقاسم الصدارة مع المانيا – (أ ف ب)