قمة خليجية تشاورية في المنامة

تاريخ النشر: 12 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعقد في العاصمة البحرينية بعد غد الاثنين قمة خليجية "تشاورية" غير رسمية يشارك فيها قادة دول مجلس التعاون على رأس وفود بلادهم، ومن أهم المواضيع المطروحة الوضع في الأراضي الفلسطينية، والحالة العراقية الكويتية. 

وعلى الرغم من أنها لا تأخذ طابعا رسميا فقد استعدت المنامة لها ورفعت أعلام دول مجلس التعاون إلى جانب صور زعماء الدول المشاركة. 

وسيبحث القادة ما انتهى إليه النزاع الحدودي القطري البحريني وحسب مصادر إعلامية خليجية فإنه ستتم مباركة قرار محكمة العدل الدولية خلال شهر آذار/ مارس الماضي، وقالت المصادر إن أمير دولة البحرين حمد بن عيسى سوف يتناول هذا الموضوع في خطابه أمام القمة التشاورية. 

كما سيبارك القادة حسب المصادر الترسيم النهائي للحدود القطرية السعودية. 

ورغم أن القمة التشاورية لا تنطوي على جدول أعمال محدد إلا أن جملة من القضايا الراهنة مثل تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة من جراء تصعيد حكومة شارون لأعمالها العدوانية ستكون حاضرة على جدول أعمال القمة التشاورية. 

كما سيتطرق القادة إلى المستجدات الخاصة بالحالة العراقية الكويتية في ضوء نتائج اجتماع حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى قضية الجزر الإماراتية المحتلة، كما أن القادة سوف يجرون تقييما لما تم تنفيذه من قرارات قمة المنامة التي عقدت نهاية العام الماضي خاصة على الصعيد الاقتصادي. 

وفي تصريحات صحفية قال وزير ‏الخارجية الكويتي صباح الأحمد إن لقاء ‏ ‏القادة الخليجيين هو ‏ ‏لقاء أخوي "لا يتضمن جدول أعمال أو أفكار مسبقة ومكتوبة وسيجلس القادة معا ‏ ‏ويبحثون بقلب مفتوح كل القضايا التي يرونها ضرورية".‏ ‏ وأضاف أن هذه اللقاءات الجماعية والفردية تصب دائما في مصلحة دول المنطقة ‏ ‏وشعوبها ونتمنى لها الاستمرار ونرجو منها النجاح".‏ ‏ وقال الشيخ صباح الأحمد لصحيفة "الرأي العام" إنه "لا علاقة للكويت بالمشاورات التي تجرى بين ‏ ‏الولايات المتحدة ودول أوروبية لبلورة صيغ جديدة تساهم في ضمان تطبيق قرارات مجلس ‏ الأمن، فهذه مشاورات دولية تبحث في تنفيذ قرارات صادرة من أعلى مرجع دولي".‏ ‏ وكان الشيخ صباح يرد بذلك على سؤال حول الموقف الذي أعلنته باريس للوفد ‏ البرلماني الكويتي الزائر من أنها تؤيد التوجهات الأميركية المتعلقة بالنظام ‏ ‏الجديد للعقوبات على العراق أو ما اصطلح على تسميته بالعقوبات الذكية .‏ ‏ وأكد أن "موقف الكويت واضح وصريح وأعلناه خلال قمة عمان وهو يدعو إلى رفع ‏ ‏العقوبات ورفع الحصار عن شعب العراق" مبينا "من قال إن الكويت أيدت ما تسمونه ‏عقوبات ذكية هل سمعتم ذلك من أحد هل تحدثنا عن عقوبات ذكية أو غير ذكية".‏ ‏ من جانبه قال وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله في تصريح صحفي اليوم إن ‏ ‏الكويت ستطرح خلال القمة التشاورية التهديدات العراقية وتطورات الأزمة التي تسبب فيها ‏ ‏النظام العراقي منذ قمة عمان وحتى الآن.‏ ‏ وأوضح الجار الله لصحيفة "السياسة" أن القمة ستكون مفتوحة أمام المواضيع كافة التي يرى القادة أن هناك ‏ ‏حاجة لبحثها—(البوابة)—(مصادر متعددة)