قمة اميركية بريطانية ومعارك ضارية في الجنوب

تاريخ النشر: 24 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تغطي بغداد سحب الدخان الكثيفة من جراء الانفجارات الناجمة عن القصف المتواصل، وفي واشنطن اعن مسؤول اميركي ان قمة بين بوش وبلير ستعقد الاسبوع الجاري، الى ذلك نفى مصدر عراقي انباء عن وصول القوات الغازية الى مشارف العاصمة العراقية. 

وقال مسؤول امريكي الاثنين انه يتوقع ان يجتمع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مع الرئيس الامريكي جورج بوش في الولايات المتحدة هذا الاسبوع في كامب ديفد. 

في هذه الاثناء نفى مصدر رسمي عراقي الانباء التي تحدثت عن اقتراب القوات الغازية من بغداد ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن المصدر العراقي القول ان مثل هذه الانباء تدخل في اطار الحرب الدعائية والنفسي التي دخلتها الولايات المتحدة والتي اثبتت زيفها  

وقال الميجر جنرال ستانلي ماكريستل نائب مدير العمليات بهيئة الأركان الامريكية المشتركة ان القوات الامريكية تقدمت لمسافة تزيد عن 320 كيلومترا في الأراضي العراقية وان طائرات الهليكوبتر الهجومية هاجمت فرقة قوية بالحرس الجمهوري تدافع عن بغداد. وزعم ان "القوات البرية تواصل تقدمها نحو بغداد. اننا الآن على بعد أكثر من 200 ميل داخل الاراضي العراقية. القوات تواجه مقاومة متقطعة." 

وأضاف ماكريستل قائلا للصحفيين "في هذه المرحلة فانه على قدر علمي فاننا لم ندخل في قتال  

مباشر مع قوات الحرس الجمهوري. لكن تم التعامل معهم بالقوات الجوية والآن بطائرات الهليكوبتر  

الهجومية." 

وما تزال معارك ضارية تدور في مدينة البصرى تحاول القوات الاميركية والبريطانية السيطرة خلالها على المدينة بينما تعمل المقاومة العراقية على استعادة المطارات التي سيطرت عليها القوات الغازية 

جبهة الشمال 

بعد منتصف الليل شهدت مدينة الموصل انفجارات من دون ان تدق صافرات الانذار اصوات الخطر ويبدو ان ثمة سلاح جديد تستخدمه الطائرات بحيث تضرب اهدافها عن بعد مساحة واسعة وقد ونفذت طائرات غارات جوية على عدة اهداف داخل مدينة الموصل وحولها في سلسلة من الهجمات استمرت 45 دقيقة على الاقل. وشهدت الموصل التي تبعد 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد عدة غارات جوية منذ بدء الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على العراق وينتشر في المدينة فدائيو صدام بشكل مكثف كذلك عشرات الالاف من المسلحين —(البوابة)—(مصادر متعددة)