قلق دولي من النشاط النووي الكوري

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن قلقه من خطوات كوريا الشمالية باتجاه تشغيل منشآت نووية مغلقة منذ عام 1994. وقال البرادعي لشبكة CNN من سريلانكا إن القلق الأكبر يكمن في بدء تشغيل محطة إعادة المعالجة التي تنتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بشكل مباشر في صنع أسلحة نووية، وأشار إلى أنه لا يوجد سبيل للتحقق من طبيعة نشاط المحطة. 

ووصف المتحدث باسم الوكالة مارك غوزديكي الوضع في كوريا الشمالية بأنه خطير للغاية، وأكد في تصريحات من فيينا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها أن تضمن بأن المواد التي تنتج خارج رقابتها لن تستخدم لصنع أسلحة نووية، في إشارة إلى الوضع في مفاعل يونغ بيون شمالي العاصمة بيونغ يانغ. 

وكان المتحدث أكد في وقت سابق أن كوريا الشمالية نقلت كميات جديدة من الوقود إلى المفاعل النووي الذي ينتج البلوتونيوم المستخدم في الرؤوس الحربية النووية. وأوضح أن الكوريين وضعوا حتى اليوم الخميس ألفا من قضبان المحروقات الجديدة داخل مجمع يونغ بيون الذي تبلغ قدرته خمسة ميغاواط. 

وكان تم عام 1994 تجنب نزاع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بفضل اتفاق التزمت بمقتضاه بيونع يانغ بتجميد برامجها للتسلح النووي في مقابل تزويدها بمفاعلين نوويين يعملان بالماء المخفف من قبل كونسورتيوم دولي. وقامت كوريا الجنوبية العضو في الكونسورتيوم الذي ترأسه الولايات المتحدة بدفع 70% من الكلفة الإجمالية لهذا المشروع والمقدرة بـ 4.6 مليارات دولار—(البوابة)