قضية بن بركة: مواجهة البخاري بثلاثة من زملائه القدامى

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد العميل السابق لاجهزة المخابرات المغربية احمد البخاري انه تمت مواجهته يوم الاربعاء في مقر الشرطة العدلية بالدار البيضاء بثلاثة من زملائه القدامى كان وجه اليهم الاتهام بالتورط في اغتيال المعارض المهدي بن بركة. 

واشار البخاري في تصريحات الخميس لفرانس برس ان "المواجهة تمت بشكل منفرد مع محمد عشاشي القائد السابق لجهاز مقاومة قلب النظام ثم على التوالي مع شرطيين اخرين هما عبد القادر السقا ومحمد مسناوي". 

وكان رجال الشرطة الثلاثة المتقاعدون حاليا اقاموا مؤخرا دعوى التشهيير والشهادة الزور ضد احمد البخاري الذي اكد انهم حضروا عملية اغتيال بن بركة سنة 1965 بباريس. 

وقال البخاري "لقد تمسكت خلال المواجهة باقوالي التي صرحت بها آنفا بشان القضية وكرر العشاشي والسقا ومسناوي من جانبهم نفيهم" لما جرى.  

وحول الاجواء التي دارت فيها المواجهة اشار احمد البخاري الى "انها كانت جيدة جدا وان (معاملة) رجال الشرطة كانت سليمة ومهذبة". 

بيد انه استنكر كونه لم يتمكن "من تجديد صلاحية جواز سفره" لدى السلطات المغربية. 

وكان العميل السابق اكد في اواخر حزيران/يونيو ليومية "لوموند" الفرنسية واسبوعية "لوجورنال" المغربية ان المهدي بن بركة قد تم تعذيبه واغتياله من قبل الجنرال اوفقير ومساعده الدليمي في فيلا بالمنطقة الباريسية. وتم نقل جثته الى المغرب واذابتها في برميل من الحامض. 

وتعرض المنشق المغربي للمضايقة وجرت محاولة لقتل زوجته في احد شوارع الحي الذي يقطنه الامر الذي دفعه للاختفاء مدة طويلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)