قصي يصدر اوامر مشددة لضرب أي هدف جوي فوق بغداد.. وانقرة ستشارك في حرب اميركية على العراق

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تفيد التقارير الواردة من بغداد ان القيادة العراقية قد اعطت اوامرها للجيش والقوات المسلحة للبقاء في حالة استنفار قصوى خوفا من هجوم قد تشنه القوات الاميركية على البلاد في اطار ما اسمته مكافحةالارهاب. 

وفي هذا السياق فقد صدرت من القيادة العراقية اوامر مشددة الى وحدات سلاح الدفاع الجوي المتمركزة في العاصمة بغداد وضواحيها، بالتصدي لأية طائرة مدنية او عسكرية تحاول الاقتراب من مواقع قيادية حساسة في العاصمة 

وقالت التقارير ان هذه الاوامر التي صدرت بشكل مباشر من قصي صدام حسين طلبت من افراد قطاع الدفاع الجوي الاول عدم التراخي والتردد في اسقاط اية طائرة مدنية كانت ام عسكرية، في حال اقترابها من اهدف ومواقع حساسة في بغداد كالقصور الرئاسية ومقرات المخابرات ومجلس الوزراء وغيرها، اذ لم يتلقوا معلومات مسبقة عن هوية كل طائرة تدخل اجواء العاصمة، ومهمتها ومناطق تحليقها. 

وبينما تنتظر القيادة العراقية ماتفرزه الاحداث على الساحة الدولية بعد ان قاربت العمليات في افغانستان على نهايتها في ظل التوقيع على اتفاقية تشكيل الحكومة هناك فقد صرح مسؤول تركي رفيع مقرب من شؤون الامن امس ان بلاده ستدعم هجوما اميركيا على العراق اذا اعترفت الامم المتحدة بضلوع بغداد في الارهاب واذا دعمها في ذلك ائتلاف دولي واسع. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الذي قالت انه لم يرغب في الكشف عن اسمه سندرس قرارات الامم المتحدة حول الارهاب واتساع الائتلاف الدولي. 

واضاف ان تركيا لن تدعم شن عمليات عسكرية على العراق استنادا الى رغبات فردية وان رفض العراق السماح بعودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة غير كافية لتبرير حملة عسكرية. 

وأوضح المسؤول ان تركيا قد تفتح قواعدها من اجل عملية ضد بغداد كما سبق وفعلت اثناء حرب الخليج. ورأى انه اذا كانت واشنطن تخطط لضرب العراق فقد تبدأ العمليات بعد عدة اشهر. 

واشار الى ان حجم الانتشار العسكري الاميركي في المنطقة (في اطار الحملة على افغانستان) يجعلنا نعتقد ان هذه التحضيرات لا تهدف الى عملية واحدة. 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد صرح الاسبوع المنصرم ان الرئيس العراقي صدام حسين سيرى ماذا سيحصل اذا رفض عودة مفتشي الامم المتحدة. 

وقد كررت تركيا للولايات المتحدة منذ الهجمات معارضتها لشن ضربات على العراق، غير ان وزير الدفاع صباح الدين جقماق اوغلو اعلن الاسبوع الماضي ان شروطا جديدة قد تؤدي الى تقييمات جديدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)