قصف عنيف على الالبان في شمال مقدونيا

تاريخ النشر: 11 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجددت عمليات القصف العنيف بالدبابات والمدفعية وصواريخ المروحيات باكرا صباح اليوم الاثنين في كافة القرى التي يرابط بها الالبان في جيش التحرير الوطني في شمال مقدونيا، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. 

وقد بدأ القصف عند الساعة السادسة (الرابعة ت غ) وشوهدت سحب دخان فوق القرى القريبة من مدينة كومانوفو، وخصوصا سلوبتشاني واوريزار واوتليا الكائنة على سفح مجموعة من التلال. واطلقت مروحية قتالية من طراز ام.اي-24 صواريخ على قرية اوتليا في حوالى الساعة 00،9 (00،7 ت غ) قبل ان يتوقف القصف. 

وكان خوجه احد قادة التمرد هدد امس الاحد بشن هجمات على سكوبيي ابتداء من اليوم الاثنين اذا ما استمر القصف مؤكدا ان لدى المتمردين الوسائل لأن يستهدفوا بمدافع الهاون، من الجبال المجاورة "المطار والمصفاة" وعددا من المباني الرسمية. 

واضاف هذا القائد المتمرد الذي تم الاتصال به على هاتفه النقال صباح اليوم ان "هذه التهديدات ستوضع قيد التنفيذ". واضاف ان عمليات القصف صباح اليوم اوقعت جرحى بين المدنيين الذين لازموا القرى. 

ويحتل جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا الذي يقول انه يقاتل دفاعا عن حقوق الاقلية الالبانية الكبيرة في مقدونيا، منذ بداية ايار/مايو، قرى عدة في جوار كومانوفو على بعد ثلاثين كيلومترا تقريبا شمال شرق العاصمة حيث تسعى القوات الحكومية لطرده منها عبر عمليات قصف يومية. 

ومنذ الجمعة اتخذ جيش التحرير الوطني موقعا بدون قتال في مدينة صغيرة ذات غالبية البانية على بعد كيلومترين فقط من اولى ضواحي سكوبيي، اراتشينوفو، لتصبح بذلك العاصمة المقدونية في مرمى نيرانهم للمرة الاولى منذ اربعة اشهر ونصف الشهر تاريخ ظهور حركة التمرد الالباني في مقدونيا. 

وحمل التهديد بتوسيع رقعة المعارك الالاف من البان مقدونيا الذين يعيشون خصوصا في اراتشينيفو على الفرار منذ يوم الجمعة الى اقليم كوسوفو الصربي المجاور الذي تسكنه اكثرية البانية. وتقول المفوضية العليا للامم المتحدة ان 11 الف شخص فروا خلال ثلاثة ايام.