على الرغم من تبادل الجانبان الهندي والباكستاني القصف على الحدود المشتركة الا ان ثمة حديث صادر عن كولن باول وزير الخارجية الاميركي يشير الى التوصل الى تهدئة غير مسبوقة في الازمة بين الجانبين
وأفادت الشرطة الهندية إن تبادل إطلاق النار كان روتينيا على الحدود في منطقتي كاثوا وجامو على الحدود بين ولاية جامو وكشمير الهندية الشمالية وغرب إقليم البنجاب في باكستان.
وأضاف المسؤول أن الموقف على خط الهدنة كان هادئا نسبيا مشيرا إلى خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين الجانبين الهندي والباكستاني في كشمير". وأدى تساقط الثلوج في المنطقة إلى عدم وضوح الرؤية.
وكانت تصريحات مشجعة قد صدرت عن مسؤولين هنود قبيل وصول الوزير الامريكي الى دلهي جاء فيها ان الهند مستعدة للدخول في حوار مع جارتها المسلمة.
وسيطلع الوزير باول الذي وصل بالفعل الى دلهي رئيس الحكومة الهندية آتال بيهاري فاجباي على فحوى المشاورات المكثفة التي اجراها في اسلام آباد مع الرئيس مشرف.
وكان باول قد حث الجانبين الهندي والباكستاني على استئناف التفاوض من اجل التوصل لحل للمواجهة العسكرية بينهما، ولكنه امتنع عن التعهد بقيام الولايات المتحدة بالتوسط بين الجانبين.
وقال باول إن بلاده مستعدة لتقديم يد العون ولكن المشكلة يجب ان تحل عن طريق التفاوض المباشر بين الطرفين، وقد امتدح الرئيس الباكستاني قائلا إن مشرف قد اختط سبيلا جديدا لبلاده من شأنه السمو بدورها في المنطقة والعالم.
ودعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول كلا من الهند وباكستان إلى حوار مباشر لتسوية الأزمة الحالية وقال إنه وجد التزاما لدى البلدين بالحل الدبلوماسي وتجنب الحرب.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي جاسوانت سينغ أدلى باول بتصريحات مشابهة لتصريحاته أمس في إسلام آباد. ودعا الوزير الأميركي الهند وباكستان للعمل معا من أجل إجراء حوار لتسوية الأزمة الحالية.
وأعرب باول عن أمله في إجراء حوار بين البلدين بشأن قضية كشمير واعتبر أنها جزء أساسي من الحل. وأضاف أن قضية كشمير يجب أن تحل بالحوار المباشر مشيرا إلى أن واشنطن مستعدة دائما لمساعدة الطرفين على بدء هذا الحوار.
وفي ما يختص بقائمة المطلوبين التي سلمتها الهند لباكستان أوضح باول أن الرئيس مشرف أبلغه خلال لقائهما أمس في إسلام آباد أن باكستان تريد مزيدا من الأدلة التي تثبت الاتهامات الهندية. وأشار باول إلى أن باكستان في حال حصولها على الأدلة والمعلومات الكافية ستتخذ إجراءات ضد هؤلاء المطلوبين إذا كانوا من الأجانب. وأضاف أن إسلام آباد ستحاكم الباكستانيين منهم وفقا للقوانين الباكستانية وترفض تسليمهم بأي حال إلى الهند—(البوابة)—(مصادر متعددة)