قصف حفل الزفاف في افغانستان: البنتاغون تجدد رفض الاتهامات باخفاء ادلة

تاريخ النشر: 30 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء رفضها الاتهامات بقيام عسكريين اميركيين باخفاء ادلة تتعلق بالقصف الاميركي على قرية في جنوب افغانستان اسفر عن مقتل خمسين مدنيا عن طريق الخطأ في حزيران/يونيو. 

واعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية اللفتنانت كولونيل ديف لابان "لم نطلع على تقرير الامم المتحدة بهذا الشأن بعد ولا يمكننا بالتالي التعليق عليه مباشرة، لكن كل انطباع في المواربة او التباطؤ من جانبنا امر خاطىء كليا". 

واعلن المتحدث باسم الامم المتحدة في كابول ديفيد سينغ ان المنظمة الدولية سلمت اليوم الثلاثاء الحكومة الافغانية وممثلين للولايات المتحدة ما توصل اليه التحقيق حتى الان. 

واوضح سينغ ان الامم المتحدة لا تنوي نشر العناصر التي تملكها، لكن الحكومة الافغانية قد تختار القيام بذلك لاحقا. 

وكانت لجنة تحقيق دولية انتقلت الى مكان الحادث بعد القصف الذي تعرضت له قرية كاكراكاي في ولاية اوروزغان وسلمت تقريرا اوليا حول الحادث. ثم طلب ممثل الامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيمي تقريرا اكثر تفصيلا. 

واوقعت الغارة الاميركية 48 قتيلا و118 جريحا كانوا في حفل زفاف ليل الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي قرب قرية كاكراكاي في ولاية اورزوغان وسط افغانستان. واكدت القوات الاميركية ان هذا القصف جاء ردا على هجوم بالمضادات الجوية. 

وقالت صحيفة "التايمز" اللندنية في عددها الاثنين ان تقرير الامم المتحدة الاولي اكد ان الوحدات الاميركية اخفت كل دليل ميداني قبل وصول المحققين الدوليين الذين لم يجدوا بالتالي اي سلاح "ولا اي تاكيد" حول استهداف الطائرت الاميركية من قبل المضادات الجوية. 

وتؤكد مصادر انسانية ان عمليات القصف الاميركية التي تشن منذ تشرين الاول/اكتوبر 2001 على افغانستان ادت الى سقوط آلاف القتلى في صفوف المدنيين الافغان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)