قصف جوي على مواقع عراقية وبغداد تأمل الا يكون لقاء فيينا ''حوار طرشان''

تاريخ النشر: 05 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت بغداد عن هجوم جوي غربي نفذته الطائرات الاميركية والبريطانية على منشآت ومواقع مدنية في الوقت الذي زعمت القيادة الاميركية ان الهجوم جاء على مواقع عسكرية في مناطق يحظر فيها الطيران العراقي، وياتي الهجوم في الوقت الذي تستأنف المحادثات بين الامم المتحدة وبغداد اليوم. 

قال متحدث عسكري عراقي إن طائرات أميركية وبريطانية انتهكت الأجواء العراقية قادمة من قواعد عسكرية في تركيا، موضحا أن "الطائرات المعادية قصفت منشآت خدمية ومدنية في محافظة نينوى وألحقت خسائر جسيمة بمنزل مدني وقتلت ماشية".  

وأشار المتحدث العراقي إلى أن الدفاعات الجوية العراقية أطلقت نيرانها على الطائرات المغيرة وأرغمتها على العودة إلى قواعدها.  

وعلى الجانب الآخر زعم بيان صادر عن القيادة الأميركية الأوروبية أن طائرات التحالف كانت تقوم بطلعات روتينية عندما أطلقت المضادات الأرضية العراقية نيرانها باتجاهها قرب مدينة الموصل شمالي العراق. وقالت أن الطائرات الغربية ردت بقصف نظام للدفاع الجوي العراقي, مشيرا إلى أن جميع المقاتلات عادت سالمة إلى مواقعها. 

في الغضون اعربت صحيفة عراقية عن أملها في ان لا يكون الحوار الجاري حاليا بين العراق والامم المتحدة في العاصمة النمسوية فيينا "حوار طرشان". 

وقالت صحيفة "العراق" "نحن اليوم على ابواب حوار مع الامم المتحدة نرجو له ان لايكون حوار الطرشان لانه حوار يدخل فيه العراق بحسن نية وبعقيدة راسخة وبعقلانية وبمبدئية صادقة ودبلوماسية حكيمة وهادئة". 

واضافت ان "المطلوب من الاقطار العربية اولا، والعالم ثانيا توجيه ضغط حقيقي على ادارة الشر الاميركية كي ترفع يدها وهيمنتها عن مجلس الامن الدولي ويدعو السيد الامين العام للامم المتحدة ان يرتدي هذه المرة نظارات ليست من صنع اميركا ويشد على اذنيه سماعات يسمع من خلالها انين الجرحى وعويل الارامل وزفرات الفقراء وصرخات المشوهين والمعوقين في العراق والعالم ويلبس درع الشجاعة ويسجل له موقفا تاريخيا وذلك بالعودة الى الضمير والمطالبة بالرفع الكامل والشامل والفوري للحصار "مشيرة الى انه "بعدها يمكن النظر الى الاوراق الاخرى بسهولة ". 

وقالت انه "ليس من المعقول ولا من المقبول بعد كل هذا العدوان الغادر ان يقف الاحرار والشرفاء في العالم موقف المتفرج ويستمر العدوان الاميركي وسط صمت دولي قاتل ، وتعبث الطائرات الاميركية والبريطانية بحرمة الاجواء العراقية في الشمال والجنوب في حين تضع لجنة 661 العراقيل امام استيراد كل ماهو مفيد لشعب العراق ".  

ورأت الصحيفة انه "آن الاوان للعرب والشرفاء في العالم ان يقولوا كلمتهم في العدوان فلقد بلغ السيل الزبى ". 

واكدت ان "هذا الحوار يعلق عليه الاحرار الامال الكبار، وسيخرج العراق منه وبعده منتصرا لانه دائما على حق واميركا على باطل، وهي ستحصد الشوك نتيجة سياستها الرعناء تجاه شعوب العالم وعلى الباغي تدور الدوائر ". 

وعبرت الصحيفة عن أملها في ان "تكون ادارة الشر الاميركية اثناء الحوار هذه المرة في اجازة طويلة كي يستمر الحوار بهدوء وبنجاح".—(البوابة)—(مصادر متعددة)