قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم مواقع للسلطة الفلسطينية في غزة. فيما أعلنت كتائب العودة مسؤوليتها عن عملية في الضفة الغربية. واعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف مستوطنة كفار دروم في القطاع.
قصف على غزة
افاد مصدر امني فلسطيني اليوم الاحد ان مروحيات عسكرية اسرائيلية قصفت فجر اليوم مواقع فلسطينية في كل من بيت لاهيا شمال قطاع غزة ومدينة دير البلح وسط القطاع قبل ان تقصف بصواريخ ارض ارض مواقع اخرى في خان يونس جنوب القطاع.
وافادت المصادر نفسها ان الدبابات الاسرائيلية توغلت مئات الامتار في دير البلح وهدمت منزلا من طابقين قبل ان تنسحب.
واوضح شهود عيان ان احد المواقع التي قصفت في دير البلح مكتب لحركة فتح وان القصف الاسرائيلي استهدف في منطقة بيت لاهيا مقر الشرطة البحرية.
وذكر مصدر امني فلسطيني ان القصف الاسرائيلي على خان يونس استهدف مقرا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية والحق اضرارا في المباني لم يعرف حجمها بعد موضحا ان التيار الكهربائي انقطع في دير البلح وخان يونس اثر قصف محولات الكهرباء وان الظلام يخيم على هاتين المدينيتن.
ولم يشر الى وقوع ضحايا.
واكد جيش الاحتلال مهاجمته للمواقع فلسطينية متذرعا بالرد على العملية التي تبنتها حركة حماس وادت الى مقتل جندي اسرائيلي واصابة اثنين بجروح.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان "اثر الهجمات المتكررة بقذائف الهاون التي اوقعت قتيلا وجريحين في صفوفه، قام الجيش بمهاجمة" اهداف فلسطينية عدة.
واوضح البيان ان الجيش هاجم موقعا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية في خان يونس (جنوب قطاع غزة) ومكتبا لفتح في دير البلح (وسط) وموقعا للشرطة البحرية في السودانية (شمال).
واضاف البيان "ان اكثر من سبعين قذيفة هاون اطلقت خلال الشهر الجاري على بلدات اسرائيلية او مواقع اسرائيلية في قطاع غزة".
من جهته اعلن مصدر عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الهجمات هذه تمت بواسطة مروحيات عسكرية اطلقت صواريخ على اهدافها.
من ناحيتها ، اعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس، في مدينة غزة مسؤوليتها عن عملية اطلاق قذائف هاون على المستوطنة.
واعلن رجال ملثمون عبر مكبرات الصوت أثناء تظاهرة ضخمة نظمت احتجاجا على اغتيال اسرائيل محمود ابو هنود، احد مسؤولي حماس العسكريين، "ان كتائب عز الدين القسام مسؤولة عن اطلاق قذائف الهاون التي ادت الى مقتل جندي اسرائيلي واصابة اثنين آخرين بجروح".
وكانت كتائب عز الدين القسام اعلنت ان ردها على مقتل مسؤولها العسكري محمود ابو هنود "سيكون موجعا" وان اسرائيل "ستدفع ثمن جرائمها بحق مجاهدينا".
واستنادا الى وسائل الاعلام الاسرائيلية، قتل جندي اسرائيلي واصيب اثنان آخران في هجوم بقذائف الهاون على مستوطنة كفر داروم.
واكد مسؤول امني فلسطيني كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان الاسرائيليين الثلاثة جنود في الجيش الاسرائيلي الذي امتنع عن الادلاء باي تعليق حتى الآن.
وبحسب حماس، فان حوالي 30 الف شخص ساروا في مسيرة تقدمها الزعيم الروحي للحركة الشيخ احمد ياسين الذي حث السلطة الفلسطينية على قطع العلاقات مع اسرائيل واستئناف النضال المسلح.
وندد المتظاهرون بالاحتلال الاسرائيلي وباغتيال المسؤول في حركة حماس محمود ابو هنود.
وفي الخليل في جنوب الضفة الغربية تظاهر الف فلسطيني للتنديد باغتيال محمود ابو هنود واحرقوا اعلاما اسرائيلية واميركية ومجسمات لمروحيات اباتشي التي استخدمها الجيش الاسرائيلي الجمعة لاغتيال ابو هنود.
وامس السبت، شارك عشرات الالاف من الفلسطينيين في نابلس وسط اجوء الغضب والاستياء في مراسم دفن المسؤول في حركة حماس متوعدين بالانتقام لمقتله.
من ناحية اخرى، اعلنت مجموعة فلسطينية مسلحة مقربة من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الاحد مسؤوليتها عن اطلاق نار السبت على مستوطنين اسرائيليين بالقرب من نابلس اسفر وفق الدولة العبرية عن جرح اثنين منهم.
واكدت "طلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة" في بيان تلقته فرانس برس في بيروت ان العملية هي "رد فوري وسريع على اغتيال القائد محمود ابو هنود" القيادي العسكري في حركة المقاومة الاسلامية حماس الذي اغتالته اسرائيل الجمعة في الضفة الغربية.
واوضحت الجموعة "ان مجاهديها نفذوا عملية اطلاق نار من رشاشات على سيارة للمستوطنين في منطقة سلفيت، قرب مستوطنة ارييل، ما اسفر عن اصابة السيارة بمن فيها اصابة مباشرة".
وكان ناطق باسم الجيش الاسرائيلي قد اعلن السبت ان اسرائيليين اصيبا بجروح برصاص فلسطينيين على طريق قريبة من مستوطنة ارييل الاسرائيلية في جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية.
وقال الناطق الاسرائيلي ان الرصاص مصدره قرية الجمعين الفلسطينية حيث يتولى الجيش الاسرائيلي مسؤولية الامن.
من ناحية اخرى شددت "طلائع الجيش الشعبي-كتائب الاقصى" على رفضها وقف اطلاق النار لانه يعني "بقاء الاحتلال والمستوطنات" مؤكدة "استمرارها في المواجهة وبحرب استنزاف واشتباك دائم مع العدو الصهيوني".
الى ذلك، ذكرت مصادر متطابقة ان فلسطينيين فتحوا النار من بنادق رشاشة مساء امس السبت على مستوطنة جيلو في القدس الشرقية المحتلة واطلقوا قذيفة هاون على مستوطنة تقوع القريبة من بيت لحم.
وهي اول حالة اطلاق نار على جيلو منذ عدة اسابيع.
ولم يسجل وقوع ضحايا في الحالتين. وقالت محطة التلفزيون الخاصة الاسرائيلية ان النيران الفلسطينية اصابت سقف منزل باضرار في مستوطنة جيلو.
وكان الجيش الاسرائيلي اعاد مرارا احتلال اراض مشمولة بالحكم الذاتي في بيت لحم وبلدة بيت جالا المجاورتين ردا على اطلاق نيران فلسطينية باتجاه المستوطنة.
وافاد مراسل لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي رد باطلاق النار على منطقة بيت جالا المحاذية لبيت لحم—(البوابة)—(مصادر متعددة)