قصف إسرائيلي على دير البلح.. وتكتم على نتائج الاجتماع الامني في ايريز

تاريخ النشر: 30 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتهى مفاوضون فلسطينيون وإسرائيليون من اجتماع أمني قرب معبر إيريز وسط تكتم عن النتائج، في حين قصفت الدبابات الاسرائيلية مقر الشرطة الفلسطينية فى دير البلح بوسط قطاع غزة0  

وقال مصدر اميى فلسطيني ان القذائف اليى اطلقتها الدبابات الاسرائيلية الحقت اضرارا فادحة ببناءين تشغلهما الشرطة الفلسطينية ولكن‌ القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا0  

واعلن مسؤول فلسطيني ان الاجتماع الامني الفلسطيني الإسرائيلي الذي عقد اليوم بمشاركة اميركية عند معبر ايريز انتهى، ولكنه لم يعط توضيحات حول نتائجه‌.  

واستمر اللقاء المذكور ثلاث ساعات، واجتماع ايريز هو الثاني في اقل من 24 ساعة بعد اجتماع رام الله ويجري تحت رعاية الولايات المتحدة في غزة وقد فشل الاجتماع الأول الذي عقد مساء الثلاثاء  

وعلى صعيد التحركات السياسية لوقف العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أعلن المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس أن البابا يوحنا بولس الثاني أوفد إلى المنطقة الكاردينال بيو لاغي الذي سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بغية التشجيع على استئناف الحوار".  

ومن المقرر أن يسلم المبعوث الخاص الذي غادر روما رسالتين شخصيتين من البابا إلى كل من شارون وعرفات.  

وكان البابا قد أصدر منذ أسبوعين نداء من أجل المصالحة في الشرق الأوسط، داعيا الأطراف المعنية في هذا الصراع إلى العدول عن الأعمال الانتقامية. 

على صعيد آخر أكدت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي لن يرسل مراقبين إلى الشرق الأوسط بدون موافقة إسرائيل، وذلك ردا على طلب قدمه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في هذا الصدد.  

وقال المتحدث باسم المفوضية غونار فيغان إن "الاتحاد الأوروبي لن يفرض هذه الفكرة خلافا لرغبة أحد الأطراف، ويجب بالتالي الحصول على موافقة إسرائيل"، مؤكدا أن "الاتحاد الأوروبي كان مؤيدا لهذه الفكرة حين جرت مناقشتها في الأمم المتحدة" قبل حوالي شهرين.  

وطالب عرفات في كوبنهاغن امس "بالإسراع في إرسال مراقبين من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومن راعيي عملية السلام ومن كل مكان لوقف العنف الاسرائيلي وحماية عملية السلام" في الشرق الأوسط 

وكان رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون قد تعهد بدور أوروبي "بناء" في إحياء عملية السلام فور وقف ما سماه أعمال العنف.  

وقال بيرسون الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحفي بعد محادثات استغرقت ساعة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن "الرسالة الرئيسية لكل الأطراف هي ضرورة وقف "كل العنف"، والاتحاد الأوروبي مستعد للقيام بدور بناء في المنطقة". 

من جانبه قال عرفات "إننا نشترك في هذا الرأي دون شك، فقدنا 700شهيد ولدينا 28 ألف جريح وليس لدينا دبابات أو صواريخ ونحن تحت الاحتلال، ولكننا نصر بالرغم من كل ذلك على أننا ملتزمون بعملية السلام من أجل مستقبل أبنائنا وللشرق الأوسط بالكامل". 

ووصل عرفات الى العاصمة الدانماركية قادما من موسكو، ومن المقرر أن يغادر إلى بروكسل، وتهدف جولته لحشد تأييد دولي للمواقف الفلسطينية بعد أن بدأ المبعوث الأميركي الخاص وليام بيرنز مبادرة سلام جديدة.  

وداخليا: اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان على الحكومة الاسرائيلية الاختيار بين السلام او استمرار الاستيطان في الاراضى المحتلة. 

وقال عريقات في مؤتمر صحفي عبر الاقمار الصناعية نظمته شبكة التلفزة الاميركية"سي ان ان "إن على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاختيار بين المستوطنات والسلام لانه لا يستطيع الحصول على الاثنين معا. 

وسخر عريقات من جهة اخرى من وقف النار الاحادي الجانب الذي اعلنته حكومة شارون موضحا ان جيش الاحتلال شن خلال الايام الخمسة الماضية 167 هجوما على الضفة الغربية وقطاع غزة. 

واكد عريقات ان على الحكومة الاسرائيلية الموافقة على استئناف مفاوضات السلام بلا شروط. 

واشار الى ان وقف اطلاق النار يتم الاتفاق عليه بين جيشين، واضاف "لسنا جيشا" وكرر دعوة الى ارسال قوة حماية دولية. 

من جهته قال إسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس "اننا مصرون على الاستمرار في المقاومة والجهاد حتى زوال الاحتلال عن أرضنا".  

وأضاف أبو شنب أن "تكثيف العمليات العسكرية ضد إسرائيل في الأيام الأخيرة مرده للضغط الأميركي والدولي الذي يهدف لفرض التركيع والاستسلام على شعبنا الفلسطيني والذي نرفضه".  

وأشار أبو شنب إلى أن "المقاومة هي خيارنا الوحيد في هذه المرحلة، ولن نركع أو نستسلم لآلة الحرب والعدوان الصهيونية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)