المح احمد قريع في تصريحات لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) الى احتمال بقائه في منصبه كرئيس للوزراء بعد نهاية الشهر الجاري حيث يفترض ان تحل حكومة موسعة محل حكومة الطوارىء التي يرئسها.
وقال قريع ان "الحكومة المستقرة هامة (...) لا بد من تشكيل حكومة جديدة مستقرة (...) نأمل ان تضم جميع القوى الراغبة في المشاركة بها وان يكون فيها تمثيل جيد".
واوضح قريع ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لم يكلفه حتى الآن رسميا تشكيل الحكومة الموسعة، ملمحا الى احتمال ان يوافق على طلب من هذا النوع.
وقال "سالتزم بالقرارات التي تصدر عن الاخ الرئيس (عرفات) وارجو ان تكون متطلبات ذلك متوفرة حتى نستطيع ان نعمل سوية للخروج من هذا المطب الخطير الذي نواجهه".
من جهة اخرى، قال قريع في مؤتمر صحافي عقد اليوم الاثنين في ختام اجتماع للحكومة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية انه "بقي اسبوع للحكومة (حتى ذلك الحين) يخلق الله ما لا تعلمون".
وكانت القيادة الفلسطينية قررت لانهاء خلاف بين عرفات ورئيس الحكومة بشأن صلاحيات وزارة الداخلية، قررت ان تعمل حكومة قريع لفترة محددة بشهر واحد يمكن توسيعها بعده.
وقد صرح قريع في 13 تشرين الاول/اكتوبر انه لا يميل الى البقاء في منصبه بعد هذه الفترة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)