قرية ''شارون'' اللبنانية تتبرأ من اسمها

تاريخ النشر: 11 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أغرب ما حدث بسبب الأسماء لم يحدث مع أشخاص من لحم ودم، بل مع شخصية معنوية، وهي قرية لبنانية تسمت باسم "شارون" ليس حباً في الارهابي الصهيوني ارييل شارون مهندس الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982، ومذابح صابرا وشاتيلا، لانها حملت هذا الاسم قبل ظهوره 

"شارون" الواقعة على مرمى حجر من طريق بيروت ـ دمشق الدولي، والمنضوية في قضاء عاليه بالقرب من المدرج ـ طهر البيدر، يرفض أهلها تغيير اسمها، ويتباهون بتاريخها في الوطنية ومقاومة الاحتلال والاجتياحات الاسرائيلية كما ذكرت صحيفة البيان الاماراتية. 

واقترحت المحامية مي الخنساء احدى الموكلات بمقاضاة الارهابي شارون كمجرم حرب، تغيير اسم القرية، وتقدمت برسالة الى وزارة الداخلية تقول فيها لما كانت توجد بلدة في بلدنا الحبيب الطاهر سميت شارون، ولما كان هذا الاسم قد أصبح رمزاً للاجرام والارهاب وسفك الدماء العربية، ويحوي كل ما يخطر ببال البشرية من اجرام، ولما كان لم يعد مناسباً أن تحمل بلدة هذا الاسم، لأن الاسم بات يؤذي سمعنا وأبصارنا، ويشعل في قلوبنا نيران الثأر والانتقام، ولما كانت بلدة شارون قد وهبها الله الجمال والصفاء والطبيعة، ولا يجوز ان تحمل هذا الاسم، ولما كان الارهابي شارون ملاحقاً بجرائم ثابتة بحقه.. لذلك فإنني اقترح على معاليكم اتخاذ الاجراء اللازم، وبالسرعة الممكنة لتبديل هذا الاسم الذي حملته القرية منذ مئة عام بعد أن كان اسمها "شيرالروم"—(البوابة)