يمهد الباحثون في جامعة ولاية اوهايو الأميركية السبيل للأطباء للقيام بالاختبارات الطبية، مثل فحوصات الدم وغيرها من التشخيصات عن طريق أقراص «سي دي» المدمجة وأجهزة تشغيلها، التي تغني عن مختبرات التحليل الطبية.
وسيكون بمقدور المرضى ذات يوم الحصول على قرص من هذه الأقراص الجديدة التي تحتوي أدوات استشعار ومعدات أخرى قادرة على إجراء التحاليل على نقاط قليلة من الدم مثلا كما يقول مارك مادو أستاذ علوم المادة والهندسة في جامعة اوهايو.
وسيكون بمقدور القرص ذاته توفير المعلومات حول كيفية إجراء الفحوصات الطبية وترجمة الاختبارات المختلفة.
ويقوم فريق البحث حاليا بوضع اللمسات الأخيرة على حفر مستودعات وأقنية صغيرة جدا على سطح القرص الصغير لاحتواء العينات المختلفة ومزجها سوية أثناء دوران القرص كالدم والبول وغيره. والأطرف من ذلك أنه يمكن وصل هذا القرص بعيادة أي طبيب عن طريق الإنترنت للحصول على استشارته الطبية، أو لخزن المعلومات في بنك للمعلومات.
وعندما يدور القرص تدفع القوة النابذة العينات الطبية السائلية من داخل الاقنية الصغيرة إلى طرف القرص حيث تمتزج بالمواد الكيماوية لإجراء الاختبار عليها(البوابة).
