جدد الجيش الشعبي لتحرير السودان المتمرد في الجنوب تهديداته بضرب وتصفية عمال النفط الدوليين الذين يعملون في البلاد.
وقال الجيش الشعبي الذي يتزعمه العقيد جون قرنق ويقاتل من أجل فصل الجنوب عن الوطن الام: إن الحكومة السودانية تستخدم عوائد تصدير النفط لتمويل الحرب الدائرة في الجنوب.
وفي السابق استهدف المتمردون عددا من المنشآت النفطية الحديثة وذلك منذ بدء تصدير النفط السوداني في عام 1999.
وكانت الحكومة السودانية قد جلبت عددا من الشركات الأجنبية، من بينها شركة رولز رويس للمساعدة في استغلال احتياطيات النفط الهائلة في البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)