قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان تحالفها مع التجمع الوطني الديمقراطي المعارض لازال قائما ووصفته بأنه منظمة ديمقراطية وأن ما تعبر عنه الحركة الشعبية هي أفكار التجمع الديمقراطي الذي اعتبرته الفرصة الأخيرة في الحفاظ على وحدة السودان وعلى أسس جديدة.
وقال ياسر عرمان الناطق الرسمي باسم الحركة في تصريحات نقلتها "سودان نايل" إن قضية التجمع قضية استراتيجية عليا لا تخضع للمواقف السياسية اليومية واتهم الحكومة بالترويج لشائعات خروج الحركة من التجمع وجددت الحركة التزامها بالمبادرة المشتركة واستمرار الاتصالات مع مبادرة الإيغاد مع التمسك بمذكرة الملاحظات التي رفعتها هيئة قيادة التجمع مع موافقته على ورقة المبادرة الأساسية باعتبارها تتضمن قضايا جوهرية ومبدئية وقال عرمان لا جدال حول قبول الحركة وترحيبها بالمبادرة المشتركة ووصف نقاطها التسع بأنها هامة وجيدة ولكنه قال إن المشتركة مثلها مثل المبادرات الأخرى متحركة وبها مستجدات
ورحبت الحركة بالترتيبات التي تعد لها القيادة الليبية في عقد لقاء خلال الأيام المقبلة بشأن القضية السودانية في إطار المبادرة المصرية الليبية وألمح عرمان إلى عدم مشاركة قرنق في اللقاء المرتقب وقال أنه ليس بالضرورة أن يتم اللقاء بحضور الدكتور جون قرنق أو شخص محدد من الحركة
وكانت اتصالات على مستويات عليا قد جرت بين الحكومة والمعارضة بعد رفض جيش التمرد لبعض النقاط التي تضمنتها المبادرة الليبية المصرية المشتركة الامر الذي دفع وزير الخارجية الليبي للتوجة إلى الخرطوم بهدف السيطرة على المواقف، وخلال هذه الاتصالات اكد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض عدم التزام التجمع بما طرحه قرنق—(البوابة)—(مصادر متعددة)
