وصل الى طهران حميد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة في زيارة الى ايران تستغرق ثلاثة ايام يلتقي خلالها كبار المسؤولين هناك يرافقه وفد رفيع المستوى
وتاتي هذه الزيارة في ظل اتهامات اطلقتها واشنطن زعمت خلالها ان النظام الحاكم في طهران يعمل على زعزعة الاستقرار في افغانستان من خلال نشر اعضاء من الاستخبارات الايرانية في كابول والمدن الرئيسية في البلاد.
واستنادا الى مصادر مطلعة فان محادثات قرضاي ستتركز حول عودة اللاجئين الأفغان في إيران والذين يبلغ عددهم أكثر من خمسة ملايين بجانب قضايا التعاون بين البلدين.
واعتبرت صحف إيرانية أن زيارة رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة لطهران جاءت متأخرة لكنها مع ذلك رحبت بها. ودرجت وسائل الإعلام الإيرانية على مدى الأيام الماضية على توجيه مناشدات لقرضاي بالابتعاد عن الهيمنة الأميركية.
وترمي زيارة كرزاي إلى إجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن تعزيز الاستقرار في بلاده ودعم جهود إعادة تعميرها.
ويساور إيران التي تقع عبر طريق كبير لتهريب المخدرات- القلق أيضا بشأن زيادة مساحة الأراضي التي يزرع فيها الأفيون في أفغانستان بعد سقوط حكومة طالبان—(البوابة)—(مصادر متعددة)