اعلن في العاصمة الايرانية اليوم ان رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة حميد قرضاي سيقوم قريبا بزيارة رسمية الى ايران التي تتهمها الولايات المتحدة بعدم التعاون مع الحكومة الافغانية والعمل على زعزعة امن جارتها وهو ما نفته ايران عدة مرات كما جدد كمال خرازي نفي بلاده اعتقال أي من اعضاء تنظيم القاعدة زعم انهم تسللوا الى الاراضي الايرانية.
اعلنت الاذاعة الايرانية الثلاثاء ان رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي سيتوجه "قريبا" الى ايران.
وقد اعلن قرضاي بنفسه عن مثل هذه الزيارة التي لم يحدد موعدها بدقة اثناء لقاء الاثنين في كابول مع السفير الايراني المطلق التفويض ابراهيم طاهريان لمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لقيام الثورة الاسلامية.
وفي هذه المناسبة اشارت الاذاعة الى ان قرضاي "رفض المزاعم" القائلة بان طهران "تتدخل في الشوؤن الداخلية الافغانية". ونقلت الاذاعة عن قرضاي قوله في كلمة قصيرة ان "حكومة كابول ليس لديها اي مشكلة مع طهران ونأمل في تطوير علاقاتنا الثنائية".
واشار الى "الروابط التاريخية المتينة الدينية والثقافية" بين ايران وافغانستان و"اشاد بايران لاستقبالها لاجئين طول السنوات الاخيرة". وقد دعمت ايران العدود اللدود لطالبان سياسيا وعسكريا تحالف الشمال لكنها نددت بالعمليات الاميركية في افغانستان ورات فيها ذريعة لانتشار اميركي دائم في المنطقة. ونسبت هزيمة الطالبان الى "انتفاضة الشعب الافغاني".
والاحد اغلقت السلطات الايرانية مكاتب قلب الدين حكمتيار الزعيم الباشتوني الافغاني اللاجىء الى ايران والمعارض للحكومة الانتقالية في كابول في طهران ومشهد شمال شرق في حين افاد مصدر رسمي ان وزارة الداخلية تفكر في ترحيله من ايران.
واكدت ايران التي تتهمها واشنطن بالسعي الى زعزعة الاستقرار في افغانستان انها ترغب في "تقوية" حكومة قرضاي واعلنت تعزيز مراقبة حدودها مع افغانستان وباكستان ل"منع اي دخول غير شرعي" الى اراضيها.
ورفضت ايران بقوة الاتهامات الاميركية بانها تسعى الى "زعزعة الاستقرار في افغانستان" وتؤوي عناصر من شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن المتهم الاول باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. واعلنت الحكومة الايرانية انه اذا عثر على عناصر من القاعدة في ايران فسيتم طردهم الى البلد الذي يتحدرون منه.
واليوم، جدد وزير خارجية إيران كمال خرازي الذي يزور اسطنبول لحضور مؤتمر مشترك يعقد بين وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي ووزراء خارجية الاتحاد الاوروبي تحت عنوان "التنسيق بين الحضارات" نفيه ان تكون السلطات الايرانية قد اعتقلت أي من اعضاء تنظيم القاعدة.
وقال خرازي "لم نتكشف حتى الان أي من منتسبي (القاعدة)، واذا كان لدى الولايات المتحدة معلومات يجب ان تطلع السلطات الايرانية عليها.
وقال خرازي ان السلطات الايرانية اعتقلت عدد كبير من المتسللين بينهم عرب بيد انهم من مهربي المخدارت. وقال انه نظرا للضروف الحالية فان السلطات الايرانية تدقق بشدة في هوية هؤلاء ولكنها لم تكتشف أي من منتسبي تنظيم القاعدة.
وقال خرازي ان اتهامات الرئيس الاميركي لايران بخصوص مساندتها للارهاب عارية عن الصحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)