أفاد مصدر رسمي أن حارسا بلديا قتل وجرح آخر بالرصاص في اعتداء بالحراش في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، وتزامن ذلك مع تسليم ثمانية إرهابيين أنفسهم للسلطات الأمنية في الوقت الذي تم تفكيك قنبلة بمنطقة رغاية شرق العاصمة.
وأصيب الرجلان بوابل من الرصاص قرب سوق للجملة في هذه الضاحية الشعبية من العاصمة الجزائرية، بحسب ما أيوضح المصدر ذاته الذي لم يشر لأي مرتكبي الاغتيال الذين قد يكونون من المجموعات الإسلامية المسلحة.
وعلى صعيد متصل قالت صحيفة الخبر اليومية إن ثمانية إرهابيين ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسان حطاب قد سلموا أنفسهم إلى السلطات الأمنية وهذه الجماعة رفضت الدخول تحت إطار الوئام المدني الذي طرحه الرئيس بوتفليقة واستفاد منه حوالي 2000 من المتطرفين المنتمين للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة. وقد أفتت جماعة حطاب بإعدام كل من يسير مع وئام بوتفليقة.
وتقول المصادر إن مجموعة تتكون من 15 إرهابيا تجري اتصالات مع مصالح الأمن من أجل تسليم أنفسهم.
وعاشت مدينة أرزيو الواقعة غرب البلاد ليلتها أمس ومواطنوها يطاردون مجموعة إرهابية الذين فروا إلى الغابات المجاورة—(البوابة)—(مصادر متعددة)