اصيب مدني وشرطي عراقيان بجروح الاحد، في هجوم بالقنبلة في كركوك، اسفر كذلك عن مقتل منفذه، وفق ما اعلنه مصدر في الشرطة العراقية.
وقتل المهاجم غالب نصر الدين (32 سنة) عندما انفجرت القنبلة في يده قبل ان يتمكن من القائها على حاجز مراقبة اقامته الشرطة في شارع يتردد عليه مارة كثيرون في كركوك وفق ما اعلن الملازم العقيد عادل زين الدين قائد الشرطة في حي الرحماوى.
ووقع الهجوم في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي قرب جسر البقجلي كما اكد الشرطي.
واضاف ان "هذا الهجوم يضاف الى سلسلة من الاعمال الارهابية التي استهدفت الشرطة المحلية مؤخرا لزعزعة الوضع في كركوك".
واعلن ضابط في الشرطة العراقية الاحد ان شرطيا عراقيا توفي ليل السبت الاحد متاثرا بجروح اصيب بها الاربعاء في هجوم بالقذائف المضادة للدبابات بمدينة كركوك شمال بغداد.
وأضاف اللفتنانت دون كالدروود المتحدث باسم الفرقة الاولى في الكتيبة 22 مشاة ان القنبلة انفجرت امام احدى بوابات القاعدة اثناء مرور مركبتين امريكيتين من طراز همفي.
وأضاف "وقع الانفجار بين المركبتين وحطم الزجاج الامامي لاحداهما."
ومضى يقول ان مصابين نقلا الى المستشفى في حين عولج الثالث من جراح طفيفة في نقطة اسعاف قريبة.
وقال كالدروود انه لا يعرف شيئا عن نوعية المتفجرات المستخدمة في الحادث.
وتسببت هجمات المقاومة في مقتل 94 جنديا اميركيا منذ ان اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في الاول من مايو ايار الماضي.
كما قتل اثنان من موظفي شركة النفط الشمالية الجمعة وجرح اربعة اخرون في انفجار عبوة لدى مرور حافلة قرب كركوك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)