قتيلان في اطلاق نار داخل مبنى بلدية نيويورك

تاريخ النشر: 23 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فتح مسلح النار داخل مجلس بلدية مدينة نيويورك فقتل سياسيا ينشط في مجال محاربة العنف المسلح وذلك اثناء انعقاد اجتماع للمجلس الاربعاء. 

وقال مسؤولون ان المسلح نفسه توفي في وقت لاحق متاثرا برصاصات اصيب بها.  

وقالت تقارير اذاعية ان ضابط امن اطلق عليه الرصاص. 

واضاف المسؤولون ان المهاجم سحب مسدسا في شرفة مجلس بلدية نيويورك بالطابق الثاني من احد اكثر البنايات الخاضعة لحراسة مشددة في اكبر مدينة اميركية من حيث عدد السكان نحو الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي وقتل عضو مجلس البلدية جيمس ديفيز (٤١ عاما). 

وقال رئيس مجلس بلدية مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ "هذا هجوم مروع ليس فقط على شخصين بل هجوم على الديمقراطية. 

واضاف "هذا ليس عملا ارهابيا. يبدو انه عمل عشوائي." 

وكان بلومبرغ في مكتبه بالطابق الارضي وقت اطلاق النار لكنه لم يصب بسوء. 

وتولى بلومبرغ رجل الاعمال الذي تحول الى سياسي منصب رئيس بلدية نيويورك في كانون الثاني/يناير عام ٢٠٠٢ بعد شهور فقط من هجمات ١١ من ايلول/سبتمبر التي جرت بطائرات مخطوفة ودمرت مركز التجارة العالمي وقتلت ثلاثة الاف شخص. 

وابلغ عضو مجلس بلدية نيويورك بيتر فالوني تلفزيون نيويورك واحد ان ديفيز السياسي الاسود وضابط الشرطة المتقاعد من بروكلين كان قد قاد حملة لوقف العنف في الضواحي التي يقطنها السود. 

وشددت اجراءات الامن في نيويورك بعد هجمات ١١ من ايلول/سبتمبر ومن غير الواضح كيف يتسني لشخص مسلح بمسدس اختراق اجهزة كشف المعادن الموضوعة عند مدخل مجلس بلدية المدينة. لكن عاملين في المبنى يقولون ان الناس المألوفين لضباط الامن يستطيعون دخول المبنى دون الخضوع للفحص. 

وقال جيفري ديفيز شقيق القتيل جيمس للصحفيين "كيف يحدث هذا في مجلس البلدية?.ابلغوني كيف.?" 

وقال عدة شهود آخرين ان رجلا فتح النار اثناء اجتماع المجلس من الشرفة التي كانت مكتظة بنحو مئة شخص. 

وتم اجلاء الناس من البناية وطوقت الشرطة المتنزه والشوارع المحيطة واغلق جسرا بروكلين ومانهاتن.