قتل مواطنين فرنسيين يعملان مع شركة اميركية فيما بدأ الجيش الاميركي اغراء جنوده ماليا للبقاء في العراق، في الغضون قالت قوات الاحتلال ان الانفجارات التي هزت بغداد اليوم الثلاثاء مسيطر عليها
قتيلان فرنسيان
فقد وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء ان مواطنين فرنسيين لقيا حتفهما في هجوم قرب بلدة الفلوجة العراقية غربي بغداد.
وقال ايرف لادسو المتحدث باسم الوزارة للصحفيين ان الفرنسيين كانا يعملان لدى شركة أميركية بالعراق. ولم يذكر اسميهما
انفجارات بغداد مسيطر عليها
الى ذلك قال متحدث باسم الفرقة الاولى المدرعة المسؤولة عن اقرار الامن في العاصمة العراقية بانه على علم بتفجيرين مقررين.
وسمع صوت انفجارات متلاحقة في العاصمة العراقية بغداد يوم الثلاثاء واهتزت نوافذ المباني بشدة وقال المتحدث "ان انفجارين على الاقل كانا تفجيرين محكومين للتخلص من ذخيرة".
وتصاعد الدخان من المنطقة التي يوجد بها مقر قيادة القوات الاميركية في بغداد وحلق عدد من طائرات الهليكوبتر في سماء العاصمة العراقية.
ويوم الثلاثاء هو يوم القوات المسلحة العراقية ووضعت الشرطة في حالة تأهب تحسبا لهجمات يشنها مقاتلون يحاربون قوات الاحتلال الاميركية.
وتقول الشرطة العراقية ان المقاتلين عادة ما يشنون هجمات في ايام لها ذكرى خاصة.
اغراءات مالية
في الغضون اعلن مسؤولون عسكريون اميركيون ان الجيش الاميركي المضغوط بسبب العمليات العسكرية التي يقوم بها في الخارج قرر تقديم حوافز تصل الى عشرة الاف دولار للفرد للجنود العاملين في العراق والكويت وافغانستان.
وقال المسؤولون للصحفيين ان الجنود العاملين حاليا في الدول الثلاث واخرين سيتوجهون الى هناك في عمليات احلال خلال الثلاثة اشهر القادمة قد يحصلون على حوافز تتراوح بين 5000 و10000 دولار للفرد في مقابل فترة تجنيد اضافية في الخدمة لا تقل عن ثلاث سنوات
وجاء مسعى الجيش الاميركي لتشجيع الجنود على البقاء في الخدمة بعد ان اعلن انه سيمنع الجنود العاملين في العراق وافغانستان هذا الشتاء وفي الربيع والجنود الذين سيحلون محلهم من الخروج من الخدمة او التقاعد مهما كانت الاسباب اثناء عملهم هناك او خلال 90 يوما من عودتهم الى قواعدهم الاميركية
وقال الكولونيل التون مانسك وهو متحدث في مكتب نائب رئيس هيئة اركان الجيش ان ميزانية برنامج الحوافز الممنوحة لفترات التجنيد الاضافية تصل الى 63مليون دولار في السنة المالية الحالية التي تنتهي في 30 ايلول /سبتمبر القادم.
وقال مانسك ان الاموال موجودة بالفعل ونبحث بهمة عن جنود يستفيدون من هذه الحوافز. لكنه استطرد قائلا ان الدراسات لم تظهر وجود مؤشرات لميل اعداد كبيرة من الجنود الى ترك الخدمة لدى انتهاء عقودهم الحالية. وتعاني القوات المسلحة الاميركية خاصة الجيش من ضغوط نشر عشرات الالاف من الجنود في الخارج بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001 وقال مسئولون ان الجنود النظاميين في الجيش العاملين الان في العراق افغانستان ومن سيحلون محلهم في الاشهر القليلة القادمة لن يسمح لهم بالتقاعد او ترك الخدمة اثناء وجودهم هناك للحفاظ على التكامل بين الوحدات—(البوابة)—(مصادر متعددة)