قادت جثة مشوهة لطفلة، عُثر عليها بجوار «مقلب قمامة» باحدى قرى محافظة المنوفية المصرية أجهزة البحث الجنائي لحل لغز اختفاء 3 صغيرات في ظروف غامضة، وتبين أن سيدة في الأربعين من عمرها، وجارة لاحدى المختفيات قد قتلتهن لسرقة أقراطهن الذهبية قبل أن تحاول طمس معالم جريمتها بدفن جثثهن في «مقلب قمامة».
مدير أمن المنوفية تلقى بلاغا ليلة أول من أمس، من ادارة البحث الجنائي يفيد العثور على جثة مشوهة، ملقاة داخل جوال «بلاستيك» عثر عليها داخل «مقلب قمامة» في قرية دمليج - مركز منوف التابع للمحافظة.
والتقطت المباحث الخيط الأول بتطابق أوصاف الجثة مع أوصاف شيماء (4 سنوات)، التي أبلغ والدها عن اختفائها قبل أسبوع من الحادث؛ حيث تبين مصاحبتها سيدة في الأربعين من عمرها، في آخر مرة شوهدت فيها.
وقبل لحظات من توقيف المتهمة، فجرت التحريات مفاجأة من العيار الثقيل، اذ تبين أن الأربعينية ليست سوى جارة أهل الضحية.
وفيما ألقت الشرطة القبض على المتهمة، التي اعترفت بارتكابها جريمتين اضافيتين راحت ضحيتهما طفلتان جردتهما من أقراطهما الذهبية، ودفنتهما بالطريقة ذاتها، قرر رئيس نيابة المنوفية حبسها 4 أيام على ذمة التحقيق لحين احالتها للمحاكمة.
وفي مفاجأة لم تتوقعها أجهزة الأمن، قام أهالي القرية خلال ترحيل القاتلة للسجن، بشن هجوم على منازل عائلتها، وقاموا بطرد جميع سكانها، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن اصابات، قبل أن يقدم أهالي الضحايا الثلاث على اشعال الحرائق في المنازل، ما اضطر وحدات الأمن الى طلب تعزيزات لتتمكن من السيطرة على الوضع.
فعلا جريمة بشعة..