قالت مصادر يمنية ان وحدات من قوات الامن تطوق المكان الذي يوجد فيه الدبلوماسي الالماني مع خاطفيه بمحافظة مأرب، بعد ساعات من تراجع الخاطفين عن الفدية التي طلبوها وتبرؤ مشايخ قبيلة جهم من الخاطفين واهدار دمهم.
واشار المصدر الى ان ثمة مؤشرات ايجابية حول امكانية التوصل الى حل يفضي الى الافراج بصورة سلمية عن المختطف الالماني وقالت صحيفة 26 سبتمبر التي تصدر عن وزارة الدفاع ان الخاطفين تراجعوا عن مطالبهم بفدية مالية كانوا قد طالبوا بها لقاء الافراج عن الرهينة الالماني واكتفوا في مطالبهم الاخيرة بالعفو عنهم وعدم ملاحقتهم من قبل اجهزة الامن، غير ان السلطة المحلية في محافظة مأرب واللجنة الامنية رفضتا هذا المطلب.
واشارت المصادر الى ان مشايخ قبيلة جهم قاموا بتسليم انفسهم الى محافظ محافظة مأرب العميد ناجي الصوفي تعبيرا عن حسن النية وقدموا وثيقة عن قبيلة جهم تضمنت اهدار دم الخاطفين والوقوف الى جانب الحكومة في اي اجراء تتخذه ضد الخاطفين الذين تصفهم السلطات بالخارجين عن القانون.
وقال مصدر امني يمني ان وحدات من قوات الامن طوقت المكان الذي يتواجد فيه الدبلوماسي الالماني المختطف واغلقت جميع المنافذ المؤدية إلى المكان وكان الرهينة الالماني قد اختطف في 27 من يوليو (تموز) الماضي من احد الشوارع في العاصمة اليمنية صنعاء.
وكان الرهينة الالماني قد اختطف في 27 تموز/يوليو الماضي من احد الشوارع في العاصمة اليمنية صنعاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)