قال ان القيادة السياسية لا تعي الحاجة إلى الحرية.. اعتقال النائب السوري رياض سيف

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت وكالة الانباء السورية ان الشرطة اعتقلت الخميس النائب المستقل رياض سيف المعروف بمعارضته لحزب البعث الحاكم في سوريا غداة انعقاد منتدى لم يرخص له في منزله. 

واوضحت الوكالة ان النائب استجوب واتهم بارتكاب "جرائم" لم تحددها وقالت انه "تم اعطاء الاذن بالتوقيف الاحتياطي اصولا من قبل رئيس مجلس الشعب" عبد القادر قدورة. 

واعلنت "لجنة منتدى الحوار الوطني في سوريا" وهو منتدى ينظم فيه سيف حوارا ويجمع المقربين منه، في بيان "اقدمت السلطات السورية في الساعة السادسة والربع من مساء الخميس في الساعة 15،18 (15،15 تغ) على استدعاء عضو مجلس الشعب المستقل رياض سيف وعضو جمعية حقوق الانسان في سوريا من منزله في اشرفية صحنايا بحجة لقاء السيد وزير الداخلية كما اخبره بذلك قائد الشرطة الذي اصطحبه بسيارته". 

واضاف بيان اللجنة "اننا اذ نستنكر هذا الاستدعاء الذي نعتقد انه يمثل مقدمة لاعتقال النائب رياض سيف نطالب السلطات السورية بالتصريح العلني باسباب استدعائه والافراج عنه فورا في حال اعتقاله". 

واكد البيان "نعتقد ان سبب استدعاء النائب رياض سيف هو استئنافه لنشاط منتدى الحوار الوطني في الامس الاربعاء في منزله" بالرغم من قرار السلطات حظره في شباط/فبراير. 

وقد دعا المفكر السوري برهان غليون، وهو استاذ علم الاجتماع في جامعة السوربون بباريس، في اول مبادرة لاستئناف نشاط منتدى النائب رياض سيف الى "ان يأخذ رئيس الجمهورية المبادرة في خطاب منتظر يعلن فيه عن تكليف الحكومة اعداد انتخابات ديمقراطية خلال فترة معقولة اي سنتين او ثلاث" سنوات. 

وشدد البيان ايضا على ان سيف "اشار باصبع الاتهام" خلال منتدى مساء الاربعاء "الى تورط بعض المسؤولين السورييين في قضايا الفساد الاداري والمالي". 

ودعا سيف الى الافراج فورا عن المعارض السوري رياض الترك الذي اوقف السبت وعن النائب المستقل مأمون الحمصي الذي اعتقل في 9 اب/اغسطس. 

وقال "اننا نطالب بالافراج فورا عن رياض الترك ومأمون الحمصي والكف عن استخدام القضاء لابعاد الخصوم السياسيين". 

وافادت وكالة الانباء السورية ان قاضي التحقيق الأول في دمشق أصدر مذكرة توقيف بحق النائب المستقل رياض سيف عضو مجلس الشعب لاتهامه بارتكاب جرائم مخالفة للقانون  

وقال سيف انه قرر استئناف نشاط منتداه بالرغم من اخفاقه بالحصول على الترخيص اللازم من السلطات المسئولة لانه شعر ان القيادة السياسية "اصبحت الان تعي بصورة اكبر الحاجة لاعطاء مزيد من حرية التعبير والديمقراطية".  

واكد سيف انه تقدم بطلبين لوزارة الشئون الاجتماعية للترخيص لمنتداه الا انها رفضت الطلبين لعدم الاختصاص. لكنه قال ان قراره استئناف نشاط المنتدى لم يلق أي معارضة او عرقلة من السلطات بالرغم من ان اعلانه عن ذلك جاء منذ ما يزيد على شهر—(البوابة)—(مصادر متعددة)