خرج وزير العدل السوري نبيل الخطيب من مكتبه على أصوات عراك وشجار في أروقة مبنى وزارة العدل الجديد ليفاجأ بالقاضي علي الآغا وهو ينهال بالضرب على أحد الأشخاص.
و بعد تمكن المضروب من الهرب استطلع الوزير الخطيب من القاضي الذي يرأس الغرفة المدنية بمحكمة النقض عن أسباب ما شاهد فصعق عند سماعه بأن المضروب ضابط برتبة عميد في الشرطة وأن القاضي لم يحتمل منظر الرشوة (250 ألف ليرة سورية ) التي كانت داخل ملف قضية تتعلق بإيجارات أحد الفروع التي تنظر فيها الغرفة المدنية في محكمة النقض.
و كان القاضي يعتقد بأن للضابط قضية عنده لذلك أراد التوسط للإسراع بالبت فيها ولم يخطر بباله أبدا , وهو المعروف عنه الاستقامة والنزاهة, أن تصل جرأة الضابط إلى حد وضع رشوة له بمبلغ كبير.—(البوابة)—(مصادر متعددة)