يلتقي اليوم الرئيس اللبناني اميل لحود مع رئيس الحكومة رفيق الحريري في اول لقاء بينهما منذ عودة الاخير إلى البلاد، وتنشط الساحة السياسية اللبنانية بهدف تدارك الاوضاع والانشقاقات في اعقاب حملة الاعتقالات ضد المعارضة المسيحية، ويتم ذلك بالتزامن مع استئناف التحقيقات مع عدد من المتهمين بالتعاون مع اسرائيل.
وكان الرئيس اللبناني قد التقى مع عدد من الشخصيات والفعاليات السياسية منهم وزير الدفاع خليل الهراوي ومجموعات معارضة لسياسة الحكومة والوجود السوري في البلاد.
ويعتقد المراقبون ان هذه اللقاءات يمكن ان تؤدي إلى تجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة من التعاون سواء بين اركان الحكم، أو بين الحكم والمعارضة.
في هذه الاثناء قابل المحامي رياض مطر، وبوكالته عن الصحفي حبيب يونس، موكله في لقاء هو الأول بعد توقيفه في سجن رومية، دام ساعتين، وسلمه نسخة عن الانجيل المقدس كان طلبها يونس، ويتابع قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج تحقيقاته يوم الخميس المقبل في الملف المدعى فيه على يونس وآخرين، ويجري مقابلة بين يونس والاعلامي انطوان باسيل، ويستجوب كلوديا حجار. ويستجوب الحاج اليوم باسيل، ويجري مقابلة بينه وبين مستشار قائد القوات اللبنانية المنحلة توفيق الهندي في ضوء الافادات، ومن المرجح ان التحقيق في ملف التعامل مع العدو الإسرائيلي، سيشهد استدعاء مجموعة من الشخصيات التي كانت لها ادوار سياسية واعلامية
ومن ناحية اخرى يواصل احد المحكوم عليهم من أنصار التيار العوني وهو انطوان اوريان اضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بابطال الاحكام التي صدرت ضد نشطاء هذا التيار والقوات اللبنانية مؤخرا ومحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الامنية امام قصر العدل في التاسع من شهر اب/ اغسطس الحالي.
يذكر أن المحكمة العسكرية اللبنانية كانت قد حكمت على انطوان اوريان بالسجن لمدة 45 يوما بتهمة توزيع منشورات تمس بسمعة الجيشين اللبناني والسوري—(البوابة)—(مصادر متعددة)
