افتتح السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان اليوم السبت مجلس عمان بكلمة أكد فيها دعم بلاده للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
واكد السلطان قابوس في الكلمة التي ألقاها في افتتاح المجلس الذي يضم مجلسي الدولة والشورى ان "المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية العمانية ثابتة لا تتغير".
واضاف "نؤكد على دعمنا الكامل لحق الشعوب العربية في استعادة أراضيها المحتلة في 1967 ونقف بكل حزم إلى جانب الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف".
وحول السياسة الداخلية للحكومة، قال السلطان قابوس إنها تهدف إلى "تحقيق المشاركة الفعالة بين الحكومة والشعب الممثلة في مجلسي الدولة والشورى" والى "ترسيخ دعائم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره والنهوض بالموارد".
وتحدث السلطان قابوس عن الخطوت التي اتخذتها عمان على طريق إحلال الديموقراطية، مؤكدا إنها "نابعة من صميم واقعنا ومستوحاة من تراثنا وديننا وقيمنا". ورأى ان "هذا النهج أرسي قاعدة قوية صلبة تقوي على تحمل مراحل التطور القادمة فكريا وعمليا"، ويجتمع مجلس عمان مرة كل 3 سنوات برئاسة السلطان قابوس.
ويشكل هذا الاجتماع بداية دورتي مجلس الدولة الذي يضم 48 عضوا معينين بينهم خمس نساء ومجلس الشورى الذي يتألف من 83 عضوا منتخبا بينهم امرأتان.
وقد أنشئ مجلس الدولة، الهيئة الوسيطة بين مجلس الشورى والحكومة، في 1994. وهو يصدر آراء تتعلق بالسياسة الاقتصادية والاجتماعية للسلطنة.
أما مجلس الشورى الذي انتخب أعضاؤه في أيلول/سبتمبر الماضي، فقد أنشئ في 1991 ولكنه لا يتمتع سوى بدور استشاري في مشاريع القوانين ولا يملك سلطة التشريع أو إبداء الرأي في مسائل السياسة الخارجية أو الأمنية.
وكان السلطان قابوس أعاد الأسبوع الماضي تعيين عبد الله الحارثي رئيسا لمجلس الدولة وعبد الله القتبي رئيسا لمجلس الشورى لولاية مدتها 3 أعوام—(ا.ف.ب)
