في مقال له في نيويورك تايمز..شارون: لن ننسحب الى حدود 1967

تاريخ النشر: 09 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون على رفض إسرائيل الانسحاب من الاراضي التي احتلتها عام 1967، واعتبر في مقال نشره في صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الاحد، ان حل النزاع في الشرق الاوسط يجب ان يكون ضمن اتفاق مرحلي طويل الامد مع الفلسطينيين وفي اطار تسوية شاملة مع كافة الدول العربية. 

وقال شارون في المقال المعنون (الطريق الى الامام في الشرق الاوسط) "إن إسرائيل سوف لن تعود إلى خطوط الهدنة التي كانت قائمة عام 1967 والتي تعتبر ضعيفة من حيث الدفاع عنها، او إلى تقسيم القدس أو التخلي عن حقها في حدود يمكن الدفاع عنها طبقاً للقرار 242". 

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي توجه الى الولايات المتحدة امس في زيارة تقوده الى لقاء الرئيس الاميركي جورج بوش "ان الخيار" الوحيد لتحقيق تسوية ناجحة لا يمكن الوصول اليه قبل القضاء على المنظمات الفلسطينية، وينبغي ان يتم عبر "التفاوض ضمن اتفاقية مرحلية طويلة الأمد تضع جانباً القضايا المستقبلية التي لا يمكن جسرها في الوقت الحالي".  

وقال "أن الانتقال من اتفاقية مرحلية لمدة طويلة إلى تسوية دائمة منوط فقط بإجراء تغييرات في حقيقة العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية على الأرض وليس بجدول زمني صارم".  

واضاف شارون في مقاله الذي استهله باستعراض الاوضاع التي سادت خلال وما بعد حرب الايام الستة عام 1967، ان السلام في منطقة الشرق الاوسط يجب ان لا يكون محصورا في اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين، بل ينبغي ان يكون في اطار اقليمي يشمل كافة الدول العربية. 

وقال "ان اسرائيل التي واجهت خلال حرب 1967 "تحالفاً يضم الدول العربية.. لا تستطيع التوصل إلى تسوية دائمة مع الفلسطينيين بمفردهم، إسرائيل بحاجة إلى السلام مع العالم العربي بأكمله". 

واضاف.."ولهذا السبب اقترحت إسرائيل عقد مؤتمر إقليمي للسلام للدول الشرق أوسطية التي تنبذ الإرهاب وتسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي". 

الى ذلك، جدد شارون رفضه العودة الى المفاوضات مع الفلسطينيين قبل القضاء على منظمات المقاومة الفلسطينية التي وصفها بالارهابية. 

واتهم القيادة الفلسطينية بانها بادرت الى "شن الحرب الحالية ضد إسرائيل بعد فشل قمة كامب ديفيد في تموز/يوليو عام 2000م. وبدلاً من أن تحل الخلافات الإسرائيلية الفلسطينية بطريقة سلمية، لجأت إلى شن موجة من الهجمات الإرهابية ضد شعب إسرائيل حيث لم تلتزم بتعهداتها الخطية بتفكيك الجماعات الإرهابية الدولية مثل حماس والجهاد الإسلامي، (بل) وفرت لهم ملجأ في المناطق التي تخضع لسيطرتها". 

واضاف شارون ان القيادة الفلسطينية قامت "بإطلاق يد معظم القوات الموالية لها مثل ميليشيا التنظيم التابعة لحركة فتح وأمن الرئاسة القوة 17، ضد المدنيين الإسرائيليين". –(البوابة)