بحث عددا من القادة الامنيين العرب في اجتماع لهم في القاهرة خصص لدراسة الوضع الامني في الصومال في ضوء المعلومات المتداولة حول اختراقات اثيوبية وتحليق طائرات استطلاع اميركية فوق البلاد مما يشير الى قرب توجيه ضربة اميركية الى مقديشو.
وتقول المعلومات ان بعض العواصم العربية المؤثرة على المعارضة الصومالية تحدثت معها لبحث طبيعة التنسيق بين هذه الميليشيات والقوات العسكرية الاثيوبية.
وبدوره اجرى الرئيس قاسم صلاد اتصالات مكثفة مع القاهرة منذ ان تحولت رياح الازمة نحو مقديشيو وطلب مساعدة مصر في اقناع الامريكيين بعدم وجود أي علاقة بين الحكومة الاتقالية التي يقودها والاتحاد الاسلامي الصومالي الذي تعتبره واشنطن المسؤول عن استضافة عناصر تنظيم القاعدة في الصومال.
ويوم الثلاثاء الماضي تحدثت تقارير عن اقتحام قوات عسكرية نظامية اثيوبية لبعض المدن الحدودية—(البوابة)—(مصادر متعددة)