في رسائله الى قادة المنطقة: شيراك يشدد على ضرورة العودة لمفاوضات السلام والانسحاب من الجولان وعودة اللاجئين

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تلقى رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود امس الاثنين رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك حول مكافحة الارهاب والوضع في افغانستان وفي الشرق الاوسط. 

وصرح مدير قسم افريقيا الشمالية والشرق الاوسط في وزارة الخارجية الفرنسية ايف اوبان دو لاميسوزيير الذي سلم الرسالة انها مماثلة للرسالتين اللتين نقلهما خلال جولته الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد. 

واوضح الدبلوماسي الفرنسي للصحافة ان "المشاورات تناولت ثلاثة مواضيع رئيسية: الوضع في افغانستان ومكافحة الارهاب الدولي في مختلف ابعاده وخصوصا الوضع في الشرق الاوسط". 

وشدد دو لاميسوزيير على "ضرورة تسوية مختلف جوانب (المسار) الفلسطيني ولكن ايضا في المسارين السوري واللبناني" واجراء "مفاوضات سلام مع اسرائيل" وهي "ضرورة باتت اكثر الحاحا منذ 11 ايلول/سبتمبر". 

وقال المبعوث الفرنسي في معرض رده على سؤال ان "مسالة حزب الله قد اثيرت ايضا بالطبع". 

وتعتبر باريس من جهتها ان ما من بلد ملزم بالعمل باللائحة الجديدة للمنظمات الارهابية التي نشرتها الولايات المتحدة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر ولم تطرح على الامم المتحدة. 

ورفض لبنان من جهته ادراج حزب الله في هذه اللائحة لاعتباره منظمة تقاوم الاحتلال الاسرائيلي. وقد بثت الرئاسة اللبنانية مقتطفات من رسالة شيراك التي تناولت خصوصا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهضبة الجولان المحتلة.  

وتناولت الرسالة موقف فرنسا من التطورات الراهنة اقليميا ودوليا، واكدت "ان اعادة الرؤية السياسية هي وحدها كفيلة باحلال سلام عادل وشامل وفق الاسس التي لم تتغير وهي القراران الدوليان 242 و338 وتطبيق مبادئ مؤتمر مدريد".  

وأكد الرئيس شيراك ان مسألة الشرق الاوسط تبقى في صلب اهتماماته معتبراً ان توقف حلقة العنف والانتقام امر ضروري "فضلاً عن ان اعادة الرؤية السياسية كفيلة وحدها باحلال سلام عادل وشامل وفق. الأسس التي لم تتغير، وهي القرارات الدولية 242 و338 وتطبيق المبادئ المقترحة في مؤتمر مدريد وخصوصاً مبدأ الارض في مقابل السلام وهذا يعني بالنسبة الى الاسرائيليين حق العيش بأمان وسلام داخل الحدود المعترف بها دولياً كما يعني ايضاً اعادة الجولان الى سوريا والبحث عن الحلول المحددة لمسألة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".  

وبعدما اشار الى اهمية ترسيخ الاستقرار الاقليمي اكد دعم فرنسا لاستقلال لبنان وسيادته و"ان الصداقة التي يكنها الشعب الفرنسي للشعب اللبناني تدفعني الى القول اننا نولي اهمية كبرى لجهود المصالحة المبذولة لتعزيز الوفاق بين مختلف فئات المجتمع اللبناني، ولتعزيز اللحمة الوطنية. وانني على اقتناع بأن لبنان الموحد والواثق من نفسه، سيشكل عامل استقرار وازدهار لكل المنطقة".  

وأعرب شيراك عن امله في الوصول الى نهاية سريعة لاتفاق الشراكة الذي تدور حوله المفاوضات حالياً بين لبنان والاتحاد الاوروبي و"الذي سيشكل دليل امل للشعب اللبناني، ودليل ثقة للمجتمع الدولي—(البوابة)—(مصادر متعددة)