اكد تقرير صادر عن جمعية القانون وصل البوابة نسخة منه ان قوات الاحتلال الاسرائيلي صعدت خلال هذا الأسبوع من إجراءات العقاب الجماعي التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين.
وقال التقرير انه وفي أعقاب العملية التفجيرية المزدوجة التي شهدتها مدينة تل أبيب بتاريخ 5/1/2003، اتخذ المجلس الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية، سلسلة من القرارات الانتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين. وكان من أشد هذه القرارات قسوة إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها ستمنع الفلسطينيين من التنقل على الطرق الرئيسية، أو الخروج من المناطق التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، أو الدخول إليها.
وفيما يلي النص الكامل لتقرير جمعية قانون:
منذ بداية هذا الأسبوع، شرعت قوات الاحتلال في تشديد إجراءات الحصار العسكري المشدد على مدينة نابلس. ففي ساعات الصباح الباكر من يوم السبت الموافق 4/1/2003، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري في قرية الناقورة، شمال غربي مدينة نابلس، والتي تعتبر حالياً المدخل الوحيد للمدينة من جهتيها الشمالية والغربية، وأقامت الحواجز العسكرية داخلها، ومنعت ألوف المواطنين، من الموظفين والعمال وطلبة جامعة النجاح الوطنية، من محافظات نابلس، جنين وطولكرم، من مواصلة طريقهم إلى المدينة. وأفاد باحث الجمعية أن قوات الاحتلال احتجزت مئات المواطنين في ظروف جوية سيئة للغاية لساعات طويلة، قبل أن تردهم على أعقابهم، بعد التنكيل بهم وإذلالهم.
وعلى صعيد الانتهاكات النمطية، يقول التقرير ان قوات الاحتلال واصلت انتهاكاتها الجسيمة وجرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين. ففي خطوة تتناقض تماماً، بشكل علني وصريح، مع مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، التي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية، وخاصة مع المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949 التي حرمت معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب أعمالها الانتقامية ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال تفجيرية داخل الخط الأخضر، والذين شاركوا في تنفيذ أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة، أو المطلوبين لها على خلفية نشاطاتهم في الانتفاضة. وفي إطار هذه السياسة الانتقامية هدمت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع خمسة منازل، أربعة منها في الضفة الغربية، والخامس في قطاع غزة، في حين لم تتمكن من هدم منزل عائلة الشهيدة وفاء إدريس في مخيم الأمعري بمدينة رام الله، حيث لم تتمكن الجرافة من الوصول إليه بسبب ضيق أزقة المخيم.
ويوضح التقرير ان عدة مدن فلسطينية شهدت أعمال قصف ومداهمة واعتقال، ومواصلة فرض نظام حظر التجوال عليها. في حين واصلت قوات الاحتلال أعمال إعادة احتلال معظم الأراضي الخاضعة للسيادة الوطنية الفلسطينية. وأسفرت عمليات الاجتياح والتوغل وما رافقها من أعمال قصف عن استشهاد ثلاثة مواطنين فلسطينيين في محافظة الوسطى بقطاع غزة، واستشهاد رابع في خان يونس.
واستمر جنود الاحتلال الإسرائيلي، وفي مختلف أماكن تواجدهم في الأراضي المحتلة، ومختلف الحالات والظروف، بما في ذلك حالات الهدوء التام، استخدام القوة المسلحة بشكل مفرط ضد المدنيين الفلسطينيين، وفي حالات عديدة، استخدم جنود الاحتلال القوة المسلحة بشكل لا يتناسب مع القوة المقابلة. كما وواصلوا اللجوء إلى اقتراف جرائم القتل بدم بارد بحق المدنيين الفلسطينيين، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإطلاق النار باتجاه السابلة على الحواجز العسكرية، والطرق الزراعية والوعرة التي يستخدمها المواطنون الفلسطينيون في تنقلاتهم الضرورية بين أماكن سكنهم وأماكن عملهم، أو مدارسهم وجامعاتهم ومستشفياتهم. وأسفرت عمليات إطلاق النار والقتل بدم بارد عن استشهاد فتى في الثامنة عشرة من عمره في قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم.
وواصل المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة ممارسة أعمالهم العدائية ضد المدنيين الفلسطينيين. وخلال هذا الأسبوع، دهس أحد المستوطنين كهلاً فلسطينياً في الخامسة والثمانين من عمره، مما أسفر عن استشهاده على الفور.
والشهداء هم:
1. أياد محمد سليمان أبو زايد ـ 25 عاماً من سكان قرية الزوايدة في قطاع غزة ـ.
2. نسيم حسان أبو مليح ـ 24 عاماً من سكان قرية الزوايدة في قطاع غزة ـ.
3. بكر محمد خضورة ـ 23 عاماً من سكان مخيم المغازي في قطاع غزة ـ.
4. أحمد موفق أحمد عجاج ـ 18 عاماً ، من قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم ـ.
5. خليف عبد الرحمن خليف ـ 85 عاماً من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية ـ
6. أيمن محمد أحمد حنيدق ـ 30 عاماً من خان يونس ـ
وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الجاري:
الاستخدام المفرط للقوة:ـ
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة وإطلاق النار بشكل مفرط ضد المتظاهرين الفلسطينيين في مختلف مناطق الاحتكاك التي نظم المواطنون الفلسطينيون مظاهرات سلمية فيها ضد قوات الاحتلال وممارساتها القمعية. وأطلق جنود الاحتلال النار على المدنيين الفلسطينيين بصورة متعمدة في حالات عديدة، بما في ذلك إطلاق النار باتجاه المدنيين خارج نطاق أي مواجهات، أو أثناء عبورهم الشوارع الرئيسية أو الزراعية.
وفيما يلي أبرز جرائم الاستخدام المفرط للقوة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع:
ففي جريمة جديدة من جرائم القتل بدم بارد، فتح أفراد من الوحدات الخاصة الإسرائيلية "المستعربون" النار في ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 8/1/2003، باتجاه عائلة المواطن موفق أحمد عجاج، من قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم، فأصابوا نجله أحمد ـ 18 عاماً ـ بعيار ناري في الرأس، واستشهد على الفور.
واستناداً إلى تحقيقات جمعية (القانون)، ففي حوالي الساعة السابعة وثلاثين دقيقة من صباح اليوم المذكور، وفي أعقاب قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة المعتقلين أمجد وأسامة محمد علي أشقر في قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم (راجع العقاب الجماعي) صعد المواطن موفق أحمد عجاج، وكان برفقته نجله أحمد، البالغ الثامنة عشرة من عمره، على سطح منزلهم الواقع وسط القرية، على بعد حوالي مائة وخمسين متراً من منزل المواطن أشقر، لاستطلاع أمر ما يجري في القرية. وأثناء وقوفهم على سطح منزلهم، سمع المواطن عجاج صوت إطلاق نار، كان مصدره محيط منزل عائلة المواطن أشقر، وعلى الفور شاهد نجله أحمد يسقط أرضاً مضرجاً بدمائه. وبعد سقوطه، حاول والده سحبه إلى المنزل، وبعد أو وصل به إلى أعلى درج المنزل، لفظ أنفاسه الأخيرة. وأفاد والد الشهيد أن عياراً نارياً واحداً أصاب نجله في جبهة الرأس، وخرج من الجهة الخلفية. وأضاف أن نجله لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ثلاث دقائق فقط من إصابته.
القصف:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال قصف المنازل السكنية والمنشآت الخاصة والعامة، والمقرات التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، مستخدمة صواريخ جو ـ أرض وقذائف الدبابات والرشاشات من مختلف الأعيرة.
وفيما يلي أبرز أعمال القصف التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال الأسبوع الجاري:
ففي حوالي الساعة الثانية وخمس وعشرين دقيقة من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 2/1/2003، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في الموقع العسكري قرب موقع بوابة صلاح الدين في محيط الشريط الحدودي، جنوبي مدينة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأحياء السكنية شمالي البوابة. وأسفر ذلك عن إصابة المواطن أيمن سعد أبو طه ـ 36 عاماً ـ بعيار ناري في الساق اليسرى. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة، ووصفت المصادر الطبية هناك إصابته بالمتوسطة. وقد أصيب المواطن المذكور عندما كان يسير في شارع عمر بن الخطاب على بعد أربعمائة متر شمالي البوابة.
وفي حوالي الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة من بعد ظهر يوم السبت الموافق 4/1/2003، فتح جنود الاحتلال المتحصنون في الدبابات المتمركزة في محيط الشريط الحدودي مع مصر، جنوبي مدينة رفح نيران أسلحتهم الرشاشة الثقيلة تجاه الأحياء السكنية في بلوك (L) بمخيم رفح، شمالي الشريط الحدودي. وأسفر ذلك عن إصابة الطفل وسام عدنان اسعيفان ـ 12 عاماً ـ بشظايا في الوجه. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة ووصفت المصادر الطبية هناك إصابته بالمتوسطة. وأصيب الطفل المذكور عندما كان متواجداً قرب منزله الذي يبعد نحو ثلاثمائة متر شمالي الشريط الحدودي.
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في المواقع العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غربي مدينة خان يونس نيران أسلحتهم الرشاشة من مختلف الأعيرة تجاه الأحياء السكنية في مخيم خان يونس وحي المشروع النمساوي، شرق المستوطنة المذكورة. وأسفر ذلك عن إصابة المواطنة اعتصام عاشور عابدين ـ 23 عاماً ـ بشظايا عيار ناري في القدم الأيمن. نقلت المصابة إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت المصادر الطبية هناك إصابته بالمتوسطة. وقد أصيبت المواطنة المذكورة خلال تواجدها في منزلها الذي يبعد نحو أربعمائة متر إلى الشرق من المستوطنة.
وفي حوالي الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد الموافق 5/1/2003، فتحت قوات الاحتلال من مواقعها العسكرية في محيط معبر رفح البري، حنوبي المدينة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه صالة انتظار المسافرين الخارجية والمخصصة للشخصيات الهامة (VIP) في معبر رفح. أدى ذلك إلى اشتعال النيران في محتويات الصالة المكونة من طابق أرضي مساحته ستون متراً مربعاً مع ملحقاته. كما أن أضراراً بالغة لحقت بأثاث الصالة التي تبعد حوالي مائة وخمسين متراً عن بوابة المعبر، حيث استمرت النيران مشتعلة عدة ساعات دون أن يتمكن أحد من إخمادها بسبب تواصل القصف الإسرائيلي.
وفي حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 6/1/2003، فتح جنود الاحتلال المتمركزون داخل برج عسكري مقام في محيط مستوطنة نيتسانيت، شمالي بيت لاهيا في قطاع غزة، نيران رشاشاتهم وأسلحتهم الخفيفة باتجاه أبراج الندى التي تبعد حوالي ألف ومائتي متر عن حدود المستوطنة. وأسفر القصف عن إصابة الطفلة غدير حسن الوالي ـ 9 أعوام ـ بعيار ناري في الساق اليسرى. وأصيبت الطفلة المذكورة بينما كانت تقف على شرفة منزل عائلتها الواقع في البرج الرابع.
وفي إطار سياستها المستمرة في استهداف المنشآت الاقتصادية الفلسطينية، قصفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخ جو ـ أرض ورشة حدادة تقع وسط تجمع سكني في حي الزيتون بمدينة غزة، ودمرتها بالكامل فيما لحقت أضرار متفاوتة بمنزل سكني ومنشأتين مدنيتين جراء قوة الانفجار. وكادت أن تحدث كارثة إنسانية بعدما أخطأ أحد الصواريخ هدفه وسقط على منزل أحد المواطنين وسط مدينة غزة ملحقاً به أضراراً بالغة دون وقوع إصابات، بسبب عدم تواجد جميع سكانه بداخله لحظة القصف.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الجمعية من قطاع غزة، ففي حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف ليلة الاثنين الموافق 6/1/2003، أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية، كانت تحلق غربي مدينة غزة، تسعة صواريخ جو ـ أرض باتجاه حي الزيتون وسط المدينة. أصابت سبعة صواريخ ورشة خراطة يملكها المواطن محمد موسى أحمد شعبان، وهي عبارة عن مخزن مسقوف بالخرسانة على مساحة أربعين متراً مربعاً، وأدت إلى تدميرها بالكامل. وتقع الورشة وسط تجمع سكني في منطقة عسقولة بحي الزيتون في المدينة. فيما أصاب الصاروخ الثامن بوابة مخزن للأدوات النحاسية يملكه المواطن عماد رباح محي الدين، وهو الأمر الذي أدى إلى تدمير البوابة وإلحاق أضرار جزئية بالمخزن الذي يقع إلى الشرق من المخرطة المستهدفة. وكادت تحدث كارثة إنسانية بعدما سقط الصاروخ التاسع على شقة سكنية يملكها المواطن ماندو فؤاد محمود القيشاوي، ومساحتها ثمانون متراً مربعاً وتقطنها عائلة قوامها ستة أفراد. وتقع الشقة في الطابق الثاني من مبنى صغير، الطابق الأرضي منه عبارة عن محلات تجارية. وأصاب الصاروخ غرفة الأطفال في الجهة الجنوبية الغربية من الشقة وأدى إلى إلحاق دمار وأضرار كبيرة بها وبالشقة عموماً. ولم يكن يتواجد في الغرفة المذكور أحد لحظة القصف، حيث كانت الزوجة وأطفالها خارج المنزل، حيث أصيب صاحب المنزل، والذي كان يتواجد فقط هو ووالدته المسنة داخل المنزل بكدمات في جميع أنحاء جسمه، فيما أصيبت والدته ميسر عارف الغلايني ـ 67 عاماً ـ بشظايا في الوجه والعينيين نتيجة تناثر زجاج الشبابيك. كما وصل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة حوالي ثمانية أشخاص مصابين بصدمة عصبية.
الاقتحام و التوغل والاجتياح:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال اقتحام مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية والتوغل فيها، أو اجتياحها وإعادة احتلالها بالكامل. وعادة ما كانت تترافق مع أعمال الاقتحام والتوغل والاجتياح أعمال قصف للمنازل السكنية والممتلكات الخاصة والعامة وتجريف وهدم المنازل والمنشآت، بما تسفر عنه من إيقاع خسائر بشرية ومادية في صفوف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفيما يلي أبرز أعمال الاقتحام والتوغل والاجتياح التي شهدتها مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية خلال هذا الأسبوع:
ففي اعتداء جديد وفاضح على ممتلكات المدنيين الفلسطينيين، هدمت قوات الاحتلال في الساعات الأولى من فجر يوم الخميس الموافق 2/1/2003، خمسة وعشرين منزلاً سكنياً على مقتنياتها في مخيم رفح، جنوبي قطاع غزة، اثنان وعشرون منها تم تدميرها بشكل كلي، وثلاثة بشكل جزئي، لتشرد بذلك أربعاً وخمسين عائلة قوامها اكثر من ثلاثمائة مواطن معظمهم من الأطفال والنساء عن ديارهم.
واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة الواحدة من فجر اليوم المذكور، توغلت قوات الاحتلال معززة بحوالي ثلاثين آلية عسكرية ثقيلة، ترافقها عدة جرافات عسكرية ضخمة، مسافة مائتي متر داخل بلوك (J) المجاور للشريط الحدودي مع مصر، جنوبي مدينة رفح. وعلى الفور باشرت الجرافات بأعمال تدمير واسعة للمنازل السكنية تحت غطاء من القصف العشوائي بقذائف المدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة. وطالت أعمال التجريف ستة عشر منزلا سكنياًً، ثلاثة عشر منها تم تدميرها بشكل كلي، وثلاثة بشكل جزئي، الأمر الذي أدى إلى تشريد ثلاثين عائلة قوامها مائة وخمسة وثمانون فرداً. وأفاد باحث المركز، أن عملية الهدم تمت فجأة ودون أن يعطى لأصحاب المنازل فرصة لإخلاء أثاثهم ومقتنياتهم.
وكانت المنازل المدمرة كلياً على النحو التالي:
1. منزل المواطن سليمان علي حماد خفاجة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وعشرين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.
2. منزل المواطن صلاح عبد اللطيف عبد السلام جبر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة متر مربع، وتقطنه عائلة قوامها تسعة أفراد.
3. منزل المواطنة فاطمة أحمد محمد برهوم، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وسبعين متراً مربعاً، وتقطنه ثلاث عائلات قوامها سبعة عشر فرداً.
4. منزل المواطن عمر إبراهيم خليل أبو صيام، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلتان قوامها تسعة أفراد.
5. منزل المواطن توفيق إبراهيم خليل أبو صيام، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة متر مربع، وتقطنه عائلتان قوامها اثنا عشر فرداً.
6. منزل المواطن أحمد عبد الله محمد جراد، مكون من طابقين أحدهما مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وخمسة وعشرين متراً مربعاً، وتقطنه خمس عائلات قوامها ستة وعشرون فرداً.
7. منزل المواطن أحمد محمد أحمد أبو حمرة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة ثمانين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها تسعة أفراد.
8. منزل المواطن إبراهيم نمر نصر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائتي متر مربع، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.
9. منزل المواطنة آمنة صالح عبد العزيز أبو محسن، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه ثلاث عائلات قوامها خمسة عشر فرداً.
01. منزل المواطن جمعة خليل علي برهوم، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائتي متر مربع، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.
11. منزل المواطن محمد حميد محمد الصوفي، مكون من طابق واحد مسقوف بالخرسانة على مساحة مائة متر مربع، وتقطنه عائلة قوامها ستة أفراد.
21. منزل المواطن عودة محمد حماد خفاجة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائتين وأربعين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.
31. منزل المواطن مصطفى سليمان إسماعيل أبو ختلة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائتي متر مربع، وتقطنه أربع عائلات قوامها خمسة وعشرون فرداً.
وأما المنازل التي تم تدميرها بشكل جزئي فهي على النحو التالي:
1. منزل المواطن صلاح عبد اللطيف عبد السلام جبر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست على مساحة مائة وسبعين متراً مربعاً، وتقطنه عائلتان قوامها سبعة أفراد.
2. منزل المواطن احمد حماد محمد الصوفي، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها أربعة أفراد.
3. منزل المواطن يوسف حميد الصوفي، مكون من طابقين من الخرسانة على مساحة مائة وثمانين متراً مربعاً، تقطنه عائلة قوامها خمسة عشر فرداً.
وبعد نحو ساعة ونصف الساعة، وبعد أن أكملت جريمتها في بلوك (J) توغلت قوات الاحتلال في بلوك (L) القريب والمحاذي للشريط الحدودي مع مصر أيضاً، جنوبي مدينة رفح. وعلى الفور باشرت الجرافات بعملية هدم وتجريف طالت تسعة منازل سكنية تم تدميرها بشكل كلي. وخلال ذلك كانت قوات الاحتلال تطلب من السكان عبر مكبرات الصوت الخروج من منازلهم، دون أن تسمح لهم بأخذ أي شئ من مقتنياتهم، وهو الأمر الذي أدى إلى تشريد أربعة وعشرين عائلة قوامها مائة وثلاثون فرداً.
وكانت المنازل على النحو التالي:
1. منزل المواطن حامد حامد إبراهيم النجار، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالخرسانة على مساحة مائتي متر مربع، وتقطنه خمس عائلات قوامها سبعة عشر فرداً.
2. منزل المواطن حماد حمدان أحمد أبو طه، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة ثلاثمائة متر مربع، وتقطنه خمس عائلة قوامها أربعة وعشرون فرداً.
3. منزل المواطن عبد الرحمن محمد عبد الرحمن أحمد، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائتين وخمسة وتسعين متراً مربعاً، وتقطنه خمس عائلات قوامها ستة وعشرون فرداً.
4. منزل المواطن عاطف محمود خليل الشاعر، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وستين متراً مربعاً، وتقطنه عائلتان قوامها ثلاثة عشر فرداً.
5. منزل المواطن حسن رجب شقفة، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالخرسانة على مساحة مائة متر مربع، وتقطنه عائلة قوامها عشرة أفراد.
6. منزل المواطن جمال محمود خليل الشاعر، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالخرسانة والإسبست على مساحة مائة وعشرة أمتار مربعة، وتقطنه عائلتان قوامها خمسة عشر فرداً
7. منزل المواطن أنور أحمد خليل الشاعر، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلتان قوامها أحد عشر فرداً.
8. منزل المواطن هاني عبد الحميد مصطفى الهمص، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وعشرين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ستة أفراد.
9. منزل المواطن جمعة خليل يوسف المغير، وهو مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسبست على مساحة مائة وأربعين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.
وفي حوالي الساعة العاشرة وثلاثين دقيقة صباحاً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية معززة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة وسيارات الجيب، بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، والخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة. حاصرت القوة منازل المواطنين محمد أبو العسل، جمال نور، ومصطفى النجار. وبعد إجبار سكانهما على مغادرتهما تحت تهديد السلاح، قامت قوات الاحتلال باقتحامها، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت أربعة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. وكان من بين المعتقلين شاب اعتقل كرهينة حتى يقوم شقيقه الذي تزعم قوات الاحتلال أنه مطلوب لها بتسليم نفسه.
والمعتقلون هم:
1. أياد جمال عبد الرحيم نور ـ 24 عاماً ـ.
2. زياد جمال عبد الرحيم نور ـ 25 عاماً ـ.
3. زياد عبد الرازق النجار ـ 22 عاماً ـ.
4. رامي محمد عبد اللطيف أبو العسل ـ 26 عاماً ـ. وأعتقل هذا المواطن كرهينة.
وفي صباح يوم السبت الموافق 4/1/2003، قام شقيقه شاهر، الذي تزعم قوات الاحتلال أنه مطلوب لها بتسليم نفسه لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في مقر الارتباط العسكري في طولكرم، إلا أن الجنود المتواجدين على مدخل المقر أبلغوه بعدم وجود أي من أفراد الجهاز المذكور. وفي صباح اليوم التالي، الأحد الموافق 5/1/2003، توجه شاهر إلى مقر الارتباط وسلم نفسه لجهاز "الشاباك". إلا أن قوات الاحتلال لم تفرج عن شقيقه رامي المحتجز حالياً في مركز توقيف "كفر قدوم"، جنوب غربي مدينة نابلس.
وفي حوالي الساعة العاشرة مساءً، توغلت قوات الاحتلال داخل منطقة السيفا المحاصرة منذ بدء الانتفاضة، شرقي مستوطنة دوغيت، شمالي مدينة بيت لاهيا. وطالبت تلك القوات عبر مكبرات الصوت من أهالي المنطقة والبالغ عددهم حوالي مائتي نسمة معظمهم من الأطفال والنساء بالخروج من منازلهم، وكان من بين السكان امرأتان لم يمر على ولادتهما أكثر من يومين. قام الجنود الإسرائيليون بحجز السكان في العراء في ظل ظروف جوية قاسية، وقاموا بتفتيش المنازل تفتيشاً دقيقاً. وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً، أعادت قوات الاحتلال المواطنين إلى منازلهم، لتعيدهم في حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم التالي إلى نفس المنطقة وبنفس الظروف، وحجزهم حتى الساعة التاسعة صباحاً.
وفي حوالي الساعة التاسعة وثلاثين دقيقة صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة ترافقها جرافة عسكرية مسافة مائتي متر شمالي مستوطنة كفار داروم، الواقعة جنوب شرق مدينة دير البلح. وعلى الفور باشرت الجرافة بأعمال تجريف طالت حوالي تسعة وعشرين دونماً من أراضي المواطنين الزراعية. تعود ملكيتها للمواطنين ظافر خليل الشوا، ومحمد رمضان حسين أبو شعبان وإخوانه.
وفي حوالي الساعة الثالثة فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة ترافقها الجرافات العسكرية مسافة مائتي متر داخل حي السلام المجاور للشريط الحدودي مع مصر، جنوبي مدينة رفح. وقامت الجرافات العسكرية تحت غطاء من القصف العشوائي للمنطقة من الآليات العسكرية بتدمير وهدم أحد عشر منزلاً سكنياً، سبعة منها تم تدميرها بشكل كلي، وأربعة بشكل جزئي. كما قامت قوات الاحتلال بتجريف قطعة أرض مساحتها سبعة دونمات ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنين محمود أحمد الشاعر، وصبري فتحي الشاعر. وذكر باحث المركز الفلسطيني، أن أفراداً من حركة التضامن الدولية ISM حاول التصدي لعملية الهدم والتجريف، إلا أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار بكثافة باتجاههم.
والمنازل التي تعرضت للهدم كالتالي:
1. منزل المواطن زياد ذيب حسين عاشور، مكون من طابق واحد على مساحة مائتين وخمسين متراً مربعاً، مسقوف بالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها أربعة عشر فرداً ـ تدمير كلي.
2. منزل المواطن نعيم سعدي محمد العالول، مكون من طابق واحد على مساحة مائتين وخمسين متراً مربعاً، مسقوف بالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد ـ تدمير كلي.
3. منزل المواطن صبري فتحي نايف الشاعر، مكون من طابق واحد على مساحة مائة متر مربع، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها اثنا عشر فرداً ـ تدمير كلي.
4. منزل المواطن عماد نجيب أحمد صلاح، مكون من طابق واحد على مساحة مائتي متر مربع، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها ستة أفراد ـ تدمير كلي.
5. منزل المواطن جابر محمد شحدة عبد العال، مكون من طابق واحد على مساحة ثلاثمائة متر مربع، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها عشرة أفراد ـ تدمير كلي.
6. منزل المواطن أمين محمد حسين عبد العال، مكون من طابق واحد على مساحة مائتين وخمسين متراً مربعاً، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد ـ تدمير كلي.
7. منزل المواطن مصطفى عبد القادر محمد شفقة، مكون من طابق واحد على مساحة مائتين وعشرين متراً مربعاً، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها اثنا عشر فرداً ـ تدمير كلي.
8. منزل المواطن خليل أحمد خليل صلاح، مكون من طابق واحد على مساحة مائتين وعشرين متراً مربعاً، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها أربعة أفراد ـ هدم جدران غرفتين.
9. منزل المواطن ناصر خليل عبد الله منصور، مكون من طابق واحد على مساحة أربعمائة متر مربع، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلتان قوامها سبعة عشر فرداً ـ هدم سور وغرفة.
01. منزل المواطن صالح أحمد صالح عرادة، مكون من طابق واحد على مساحة ستين متراً مربعاً، مسقوف يالاسبست، وتقطنه عائلة قوامها فردان ـ هدم غرفة.
11. منزل المواطن محمد جمعة سرحان أبو جزر، مكون من طابق واحد على مساحة مائة وثلاثين متراً مربعاً، مسقوف يالاسبست، ويقطنه فرد واحد ـ تدمير غرفة.
وفي حوالي الساعة العاشرة وثلاثين دقيقة صباحاً، اقتحمت مجموعة من أفراد الوحدات الخاصة الإسرائيلية "المستعربون"، مستقلة سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، من نوع فورد ترانزيت بيضاء اللون، مدينة رام الله. اقتحمت المجموعة محل العجولي للبهارات في شارع القدس ـ رام الله، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي، واعتقلت خمسة مواطنين كانوا متواجدين داخل المحل. وبعد التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، أخلت سبيل اثنين منهم، وأبقت على اعتقال الثلاثة الآخرين. والمعتقلون الثلاثة هم:
1. محمد شعبان عوض ـ 22 عاماً، من قرية بدرس، غربي رام الله ـ.
2. معتز أبو عيدة ـ 20 عاماً من قرية أبو فلاح،شمال شرقي رام الله –
3. عبد الله أبو زهور – 21 عاماً.من قرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله –
وأثناء عملية الاقتحام، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من عدة سيارات جيب إلى المدينة لمساندة "الوحدات الخاصة" وسط إطلاق نار بشكل عشوائي. وأسفر إطلاق النار عن إصابة الفتاة آمنة مصطفى البريجي ـ 19 عاماً، من سكان مخيم الأمعري ـ بعيار ناري في الصدر. نقلت الفتاة المذكورة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث أجريت لها عملية جراحية عاجلة. ووصفت المصادر الطبية هناك إصابتها بأنها خطيرة، ولكن حالتها مستقرة. وأصيبت البريجي أثناء وقوفها أمام مؤسسة الطوري للألبسة التي تعمل بائعة فيها.
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة وثلاثين دقيقة ظهراً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها ثلاثون جندياً، مستخدمين عدة سيارات جيب، بلدة طوباس،شرقي مدينة جنين. حاصرت القوة منزل المواطن رائد نواف رجا دراغمة ـ 28 عاماً ـ، وطلبت منه عبر مكبرات الصوت مغادرة منزله، وتسليم نفسه لها، وإلا فإنها ستقوم بنسفه فوق رأسه. أضطر المواطن المذكور للخروج وتسليم نفسه. وعلى الفور قام الجنود بتقييد يديه إلى الخلف، ووضعوا عصبة على عينيه، وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأقدامهم وأعقاب بنادقهم. وتدعي قوات الاحتلال أن دراغمة مطلوب لها على خلفية انتمائه لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
وفي حوالي الساعة السادسة وأربعين دقيقة من صباح يوم السبت الموافق 4/1/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، مدينة جنين ومخيمها وسط إطلاق نار كثيف باتجاه المنازل السكنية والأسواق التجارية. وأسفر إطلاق النار عن إصابة الفتى محمد بسام محمود نصار ـ 18 عاماً من جنين ـ بعيار ناري في الكتف الأيسر. نقل المذكور بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي لتلقي العلاج. ووصفت المصادر الطبية هناك أن إصابته متوسطة. وقد أصيب نصار أثناء مروره من أحد الشوارع.
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها دبابتان، بلدة قباطية، شرقي مدينة جنين. صدمت إحدى الدبابتين، بشكل متعمد، سيارتين مدنيتين كانتا تقفان على رصيف الشارع، ودمرتهما تدميراً كاملاً. وتعود ملكية السيارتين للمواطنين:
1. فيصل محمود سباعنة ـ سيارة من طراز "سوبارو" 1985.
2. عبد الكريم رجا احمد سلامة ـ سيارة من طراز "سوبارو" 1980.
وأثناء مغادرة الدبابتين البلدة من مدخلها الشرقي باتجاه بلدة الزبابدة، شرقي جنين، تصادف دخول المواطن محمود عبد الله فارس بزور ـ 45 عاماً من قرية رابا ـ ويعمل سائق حافلة نقل ركاب، وكان يقود الحافلة باتجاه قباطية. انحرف بزور بالحافلة مبتعداً عن الشارع، وأوقفها على بعد مائة متر من مكان وجود الدبابة. وعندما اقتربت الدبابة من الحافلة، انحرفت باتجاهها، وأدخل الجنود "سبطانة" الدبابة بالزجاج الأمامي. انتصب السائق ووقف على مقعده محاولاً الفرار من الجهة اليمنى، إلا أن الجنود أدخلوا "السبطانة" بالمقعد، وسحبوه مع السائق، وأخرجوه من الزجاج، مما أدى ذلك إلى سقوط السائق أرضاً. نقل السائق بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين. وبعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة، أظهرت الصور الشعاعية إصابته بكسور في الساقين والحوض.
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة ترافقها العديد من الجرافات العسكرية مسافة مائة متر داخل حيي السلام والبرازيل شمالي الشريط الحدودي مع مصر، جنوبي مدينة رفح. وعلى الفور باشرت الجرافة بأعمال تسوية داخل الشريط الحدودي. وبعد نحو أربع ساعات من تواجدها في المنطقة قامت قوات الاحتلال بتجريف منزل ومحطة تعبئة غاز رئيسية في المنطقة. تخلل ذلك إطلاق نار عشوائي في الهواء من قبل جنود الاحتلال لتفريق وفد من حركة التضامن الدولية ISM حاولوا التصدي للجرافات الإسرائيلية التي واصلت أعمال التجريف والتسوية حتى الساعة العاشرة مساءً. وتعود ملكية المنزل الذي تم تجريفه للمواطن حمدان مرزوق عواد الشاعر، وهو مكون من طابق واحد مسقوف بالخرسانة على مساحة ثلاثمائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها سبعة أفراد. أما محطة الغاز فتعود ملكيتها للمواطن يوسف حامد بهلول، وهي عبارة عن بنايتين مسقوفتين بالخرسانة، على مساحة ثلاثمائة متر مربع ومظلة مسقوفة بالإسبست على مساحة ثلاثة دونمات، فضلاً عن تجريف سور المحطة.
وفي حوالي الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد الموافق 5/1/2002 اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية الحي الشرقي وحي الألمانية في مدينة جنين، واقتحمت ثلاثة منازل تعود ملكيتها للمواطنين: محمود عارف جلامنة، عبد الشاويش الديراوي، وأمين موسى أبو حماد. وأرغم جنود الاحتلال سكان المنزلين الأول والثاني على التجمع في غرفة واحدة، واعتلوا سطحيهما، وأقاموا عليهما نقاطاً عسكرية، في حين أرغموا سكان المنزل الثالث، الذي تقطن فيه أربع عائلات قوامها خمسة وعشرون فرداً، على مغادرته، ووضعوهم أمام آلياتهم العسكرية كدروع بشرية بهدف منع رجال المقاومة الفلسطينية من التصدي لهم. أمطر الجنود هذا المنزل بمئات الأعيرة النارية، وألقوا عشرات قنابل الصوت والغاز داخله، ثم اقتادوا أنجال المواطن المذكور، وسيم ـ 24 عاماً ـ، نسيم ـ 17 عاماً ـ وربيع ـ 16 عاماً ـ إلى سطح المنزل، واستخدموهم كدروع بشرية للبحث عن شقيقهم محمد ـ 22 عاماً ـ الذي تدعي قوات الاحتلال أنه مطلوب لها على خلفية نشاطاته في الانتفاضة. وفي حوالي الساعة التاسعة وخمس عشرة دقيقة، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة، واصطحبت معها الأشقاء الثلاثة، وأبلغت والدهم أنها لن تفرج عنهم حتى يقوم نجله محمد بتسليم نفسه لها.
وفي حوالي الساعة الخامسة من فجر يوم الاثنين الموافق 6/1/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل. وبعد أن فرضت نظام حظر التجوال على سكانها، شرعت بمداهمة العديد من منازل البلدة، والتنكيل بسكانها، واحتجازهم بالعراء لعدة ساعات. وقبل انسحابها من البلدة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
1. سعد يونس عبد الرحمن ملحم ـ 39 عاماً ـ.
2. محمد إسماعيل ملحم ـ 50 عاماً ـ.
3. رافع رسمي مضية ـ 24 عاماً ـ.
وأثناء عملية مداهمة المنزل، حطم جنود الاحتلال أثاث العديد منها. وتعود ملكية المنازل التي تعرضت للمداهمة وتحطيم الأثاث للمواطنين:
1. منزل المواطن سعد يونس عبد الرحمن ملحم.
2. منزل المواطن علي ملحم ملحم.
3. منزل المواطن غادة ملحم.
4. منزل المواطن علي عطوان.
وأفادت المواطنة غادة عبد الرحيم حمدان ملحم ـ 25 عاماً من سكان خلة عمارة في حلحول ـ لجمعية (القانون) بما يلي:
"يوم الاثنين الموافق 6/1/2003، استيقظت حوالي الساعة الخامسة والثلاثين دقيقة، أو بعدها بقليل، على صوت حجارة تضرب على جدران المنزل من الخارج، وصوت مكبرات صوت تقول باللغة العربية: اخرج من البيت وسلم نفسك، حرام نهدم البيت!! وكان هناك صوت قنابل صوت وإطلاق نار على ما يبدو في الهواء، لم أعرف لمن يوجه الجيش الإسرائيلي الذي انتشر بكثرة في الحي النداء. استيقظ كذلك كافة أفراد الأسرة البالغ عددهم أربعة، طفلان، زوجي وأنا. خلال دقائق تحول ضرب الحجارة إلى شبابيك المنزل، وإلقاء قنابل صوت. بعد نحو ثلث ساعة من استيقاظنا كان الأطفال فيها مرعوبين وكنا فكرنا بالخروج من المنزل، إلا أننا ترددنا بسبب كثافة إطلاق النار في محيط المنزل. بعد ثلث الساعة من استيقاظنا، حضرت إلى المنزل بعد تفجير منزل الشابة مرفت الشوخان ـ 18 عاماً ـ وكان الجيش قد اقتحم منزل قريبها يوسف الشوخان التي كانت في ضيافته، وكان الجيش قد أرسل مرفت إلى منزلنا حسبما قالت لأبلغ من تواجد فيه بالنزول إلى الشارع، وفتح كل الأبواب. نزلنا إلى الشارع خلف مرفت، خرجت أنا أولاً، إلا أن الجنود طلبوا مني الوقوف مكاني وكان الجنود يقف منهم حوالي ستة على بعد حوالي خمسة أمتار مني ويصوبون بنادقهم باتجاهي، وطلبوا من زوجي أن يرفع ملابسه عن بطنه لا بل كانوا على بعد عشرة أمتار، بعد أن كشف زوجي عن بطنه طلبوا منه أن يتقدم باتجاههم حيث تم تقييده والمشي به باتجاه الغرب. ثم طلبوا مني التقدم أنا والأطفال و أرسلوني إلى حقل حيث كانت تجلس نساء وأطفال الجيران، وأبلغوني أنهم موجودون في الخارج منذ الخامسة والثلاثين دقيقة. وأنا أجلس مع النساء رأيت الجنود يلغمون أبواب فيلات الجار علي ملحم، ومن ثم دخلها الجنود ومن ضمنهم جندي مقنع ومعه كلب، كذلك سمعت أصوات انفجارات من داخل الفيلا، وصوت إطلاق نار بداخلها، أخذ الجنود ينادون بمكبرات الصوت على الجهة الأخرى من المبنى والتي يملكها شقيق زوجي شريف، ومنها ثلاث شقق جاهزة للسكن وغير مسكونة ومفاتيحها غير موجودة، حاولت أن أبلغ الجنود أنها غير مسكونة، ولم يلتفت أحد إلى ما قلته. كانت تفتش قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي في الحي، وكان من ضمنهم اثنان مقنعان ومعهم كلبان وشخصان ارتديا ملابس مختلفة كحلية اللون. بقيت مع النساء والأطفال في الحقل بالخارج نحو ساعتين و بعدها طلب مني المغادرة باتجاه آخر، ومكان النساء كذلك، قلت ماذا عن أزواجنا إلا أنهم صرخوا بي قائلين، روحي. ذهبت إلى منزل جيران وكذلك النساء والأطفال الذين معي، خلال توجهنا إلى بيت الجيران، رأيت زوجي مقيد اليدين إلى الخلف وواقف ووجهه إلى جدار، وبجانبه وبنفس الوضع وقف يوسف الشوخان ـ 25 عاماً ـ ومجد إسماعيل ملحم ـ 45 عاماً ـ وإلى جانب محمد إسماعيل وقف أفراد أسرته غير مقيدين، من منزل الجيران وعلى مسافة متر واحد رأيت قوات كبيرة تنتشر حول منزل محمد إسماعيل ملحم، وكانوا يدخلون محمد إسماعيل إلى المنزل أكثر من مرة، وكذلك حدث مع يوسف الشوخان المستأجر لدى محمد إسماعيل. في حوالي الساعة الحادية عشرة، رأيت شابين أمام منزل محمد إسماعيل، يقوم الجنود بضربهم على رأسيهما لدقائق، ومن مكان وجودي رأيت الجنود ينقلون زوجي محمد إسماعيل ويوسف إلى شاحنة الجيش من الحي، ورأيت جزء من شبابيك المنزل مكسرة أثر قذيفة على شبابيك المطبخ. زوجي سعد يونس عبد الرحمن ملحم يبلغ من العمر ـ 39 عاماً ـ وكان يعمل في إسرائيل، إلا أنه عاطل عن العمل. ومنذ اعتقاله لم يعد للمنزل، وعلمنا أنه محتجز في معسكر الجيش الإسرائيلي في كفار عصيون، هو والجيران الذين اعتقلوا معه."
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها دبابتان وجرافتان عسكريتان مسافة ثلاثمائة متر إلى الشرق من شارع صلاح الدين الرئيسي بالقرب من مفترق نيتساريم، جنوبي مدينة غزة. وباشرت الجرافات على الفور بعملية هدم وتجريف لمصنع الخزندار لإنتاج الأدوات الكهربائية، والذي يقع جنوب شرق مدينة غزة. المصنع مقام على مساحة دونمين ومسقوف بألواح الصفيح، وبداخله مبنى مكون من طابقين على مساحة أربعمائة متر مربع، وتعود ملكيته للمواطن وسام عثمان نعمان الخزندار. يشار إلى أن قوات الاحتلال قامت قبل ثمانية شهور بعملية تجريف جزئي للمصنع، ومنذ ذلك الوقت تمنع قوات الاحتلال العمال البالغ عددهم أربعين عاملاً وأصحاب المصنع من دخوله، وتقوم بإطلاق النار باتجاه أي شخص يقترب من المصنع.
وفي استخدام جديد مفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال في ساعات المساء ثلاثة مواطنين فلسطينيين من سكان قرية الزوايدة في محافظة الوسطى بقطاع غزة، وذلك عندما حاولوا التصدي لها أثناء اقتحامها مخيم المغازي وقرية الزوايدة، وسط القطاع.
واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة من مساء اليوم المذكور، انطلقت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بالآليات العسكرية الثقيلة، من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح، تساندها طائرتان مروحيتان، وتوغلت مسافة ستة كيلو مترات إلى الشمال، داخل الطريق العام "شارع صلاح الدين الرئيسي"، وسط قطاع غزة. ورافق عملية التوغل قصف عشوائي من الآليات العسكرية، وتمركزت تلك القوات على مدخلي مخيم المغازي وقرية الزوايدة. وعلى الفور داهم جنود الاحتلال منزل المواطن عوني محمد عبد الهادي على الشارع العام، وهو مكون من ثلاثة طوابق وغير مأهول بالسكان، وحولوه إلى ثكنة عسكرية يطلقون منها النار باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة. في هذه الأثناء حاولت مجموعة من رجال المقاومة الفلسطينية وأفراد الأمن الوطني الفلسطيني التصدي لعملية الاقتحام، وعلى الفور أطلق جنود الاحتلال النار باتجاههم. أسفر ذلك عن استشهاد اثنين من رجال المقاومة، وهما:
1. أياد محمد سليمان أبو زايد ـ 25 عاماً من سكان قرية الزوايدة ـ وأصيب بعيارين ناريين في الصدر والرقبة.
2. نسيم حسان أبو مليح ـ 24 عاماً من سكان قرية الزوايدة ـ وأصيب بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم، وهو من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني.
كما أصيب جراء إطلاق النار المواطن عماد محمد أبو زايد ـ 32 عاماً ـ بعيار ناري في الفخذ الأيمن، وهو شقيق الشهيد أياد، ومن أفراد حرس الرئاسة.
و بعد حوالي ساعة تقريباً، أجرت قوات الاحتلال عملية انسحاب وهمي من المنطقة، فتجمع شباب من أفراد المقاومة الفلسطينية، لاستجلاء الأمر وانتشروا في الشوارع الفرعية داخل مخيم المغازي، وعلى الفور أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على سطح العمارة المذكورة النار باتجاههم، مما أدى إلى استشهاد المواطن بكر محمد خضورة ـ 23 عاماً من سكان مخيم المغازي ـ جراء إصابته بعيار ناري أعلى الظهر، وهو من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني.
وفي حوالي الساعة الحادية عشرة وثلاثين دقيقة مساءً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بالآليات الثقيلة، ترافقها ثلاث جرافات عسكرية مسافة سبعين متراً في مخيم خان يونس الغربي، إلى الشرق من مستوطنة نفيه دكاليم، غربي مدينة خان يونس. وعلى الفور، قامت الجرافات، وتحت غطاء من القصف العشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة الثقيلة، بهدم ما تبقى من منزل المواطن جهاد حسين أبو لوز الذي تم تدميره بصورة شبه كاملة نتيجة القصف المدفعي والتجريف في الأشهر الماضية. ويتكون المنزل من طابقين على مساحة مائتين وعشرين متراً مربعاً، وهو غير مأهول. وباشرت الجرافات بأعمال تسوية وتجريف طالت منزلين سكنيين ومخزناً للخضار. وأسفر القصف العشوائي طوال عملية التوغل التي استمرت حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم التالي، الثلاثاء الموافق 7/1/2003 عن إصابة ثلاثة مدنيين بجراح نقلوا إلى مستشفى ناصر في المدينة، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة وتم تحويله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:
1. منزل المواطن محمد كمال كامل أبو رزق، مكون من طابق أرضي مسقوف بالخرسانة على مساحة مائة متر مربع وتقطنه عائلة قوامها ستة أفراد ـ تدمير كلي.
2. منزل المواطن مصطفى محمود أحمد حنيدق، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست والصفيح على مساحة ستين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها عشرة أفراد ـ تدمير كلي.
3. منزل المواطن أحمد محمود أحمد حنيدق، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست والصفيح على مساحة مائتين وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلتان قوامها ستة عشر فرداً ـ وضع أكوام رملية أدت إلى انهيار جدران الغرفتين الجنوبية والغربية.
4. مخزن للخضار مسقوف بالاسبست على مساحة ستة عشر متراً مربعاً، يملكه المواطن علي أحمد حسين حنيدق ـ تدمير كلي.
وأما المصابون هم:
1. ماجد محمد حسين الصليبي ـ 34 عاماً ـ وأصيب بعيار ناري في مؤخرة رأسه خلال تواجده أمام منزله. تم تحويله إلى مستشفى الشفاء في غزة لخطورة حالته.
2. حسين حسن أبو ناموس ـ 25 عاماً ـ وأصيب بشظية عيار ناري سطحية في الوجه خلال تواجده قرب مستشفى ناصر على بعد حوالي ثمانمائة متر من مكان تواجد قوات الاحتلال.
3. وائل سالم أبو نمر ـ 25 عاماً ـ وأصيب بشظية عيار ناري سطحية في الرأس خلال تواجده قرب منزله في المخيم.
وفي حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية مخيم جنين، وحاصرت منزل المواطنة لطيفة قنيري ـ 60 عاماً ـ بهدف اعتقال نجلها مصطفى عبد الرحمن قنيري ـ 23 عاماً ـ الذي تدعي قوات الاحتلال أنه مطلوب لها على خلفية انتمائه لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). كان المذكور متواجداً خارج المنزل ساعة اقتحامه، فاعتدى جنود الاحتلال عليها بالضرب المبرح. وقبل مغادرتها المنزل، اعتقلت قوات الاحتلال نجلها الآخر محمود ـ 35 عاماً ـ واقتادته إلى جهة غير معلومة. وجاء اعتقال نجلها المذكور كرهينة حتى يقوم شقيقه مصطفى بتسليم نفسه لها.
وفي حوالي الساعة الثالثة وثلاثين دقيقة فجراً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها أربع سيارات جيب، بلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين. حاصرت القوة منزل المواطن محمد أحمد ملحم، وأرغمت أفراد عائلته البالغ عددهم خمسة عشر فرداً، بينهم عشرة أطفال دون العاشرة، على مغادرة المنزل، واحتجزتهم بالعراء. بعد التدقيق في بطاقات أفراد العائلة، طلب جنود الاحتلال من نجله أنور، البالغ اثنين وثلاثين عاماً، الكشف عن بطنه، وبعد ذلك اعتقلوه واقتادوه إلى جهة غير معلومة. والمواطن المذكور كان قد أصيب بعيارين ناريين في الساق اليمنى والبطن بتاريخ 5/4/2002 أثناء تصديه مع عدد من رجال المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال أثناء اقتحامها البلدة. وملحم أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي.
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة وثلاثين دقيقة من منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة، ترافقها جرافة عسكرية مسافة سبعين متراً داخل بلوك (I) في مخيم خان يونس، شمال شرق مستوطنة نفيه دكاليم، غربي مدينة خان يونس. رافق التوغل قصف عشوائي من بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة من الآليات العسكرية باتجاه الشوارع والمنازل السكنية في المخيم، لإجبار السكان على مغادرة منازلهم. وباشرت الجرافة العسكرية، وعلى مدار خمس ساعات، بأعمال تجريف في المنطقة، طالت ستة منازل سكنية، اثنان منها تم تدميرهما بشكل كلي، والباقي بشكل جزئي، أحدهم تم تجريفه بينما كان سكانه بداخله، فضلاً عن تجريف وتخريب ملعب كرة القدم في المنطقة. وأسفر القصف العشوائي الذي تواصل طوال فترة التجريف عن إصابة المواطن أيمن محمد أحمد حنيدق ـ 30 عاماً ـ بعيارين ناريين في الرأس والكتف الأيسر، واستشهاده على الفور، فيما أصيب شقيقه نظمي ـ 45 عاماً ـ بأربعة أعيرة نارية في ذراعه اليسرى وفخذه الأيسر. وذكر شهود العيان، أن الشهيد أيمن، أصيب أثناء تواجده في أحد الشوارع الفرعية في المخيم لمراقبة أعمال التجريف، بينما أصيب شقيقه نظمي بعد نصف ساعة تقريباً، أثناء محاولته الوصول لمنزله، لمساعدة أفراد أسرته على الخروج من المنزل، بعدما هدمت الجرافة نصفه.
وكانت المنازل التي تعرضت للهدم على النحو التالي:
1. منزل المواطن سالم أحمد عبد الله الزرابي، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، تقطنه ثلاث عائلات قوامها ثمانية عشر فرداً ـ تدمير كلي.
2. منزل المواطن حمدان محمود حنيدق، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست وألواح الصفيح على مساحة ثلاثمائة متر مربع، تقطنه عائلة واحدة قوامها تسعة عشر فرداً ـ تدمير كلي.
3. منزل المواطن محمد أحمد أبو مطرود، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست على مساحة مائة وعشرين متراً مربعاً، تقطنه عائلة قوامها خمسة أفراد ـ تدمير جزئي، تجريف ثمانين متراً مربعاً من مساحة المنزل.
4. منزل المواطن نظمي محمد أحمد حنيدق، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست وجزء آخر بالخرسانة على مساحة خمسمائة متر مربع، تقطنه عائلة واحدة قوامها عشرة أفراد ـ تدمير جزئي، حيث تم تجريف ثلاثمائة وستين متراً مربعاً من مساحة المنزل الذي يحوي حديقة، وتمت عملية التجريف وسكانه بداخله.
5. منزل المواطن حمادة محمود شلولة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبست على مساحة مائة وسبعين متراً مربعاً، تقطنه عائلة واحدة قوامها ثمانية أفراد.
وفي حوالي الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء الموافق 8/1/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها دبابتان وناقلتا جند مدرعة وعدة سيارات جيب، مدينة جنين من الجهة الشمالية، وتوغلت فيها حتى بلغت الحارة الشرقية. حاصرت القوة منزل المواطن أمين موسى أبو حماد، الذي سبق لها وأن حاصرته يوم الأحد الماضي الموافق 5/1/2003، بهدف اعتقال نجله محمد ـ 27 عاماً ـ والذي تدعي هذه القوات أنه أحد المطلوبين لها على خلفية انتمائه لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة (فتح). اقتحمت القوة المنزل، وعبثت بمحتوياته، واستمرت عملية الاقتحام حتى الساعة السادسة وثلاثين دقيقة صباحاً. وقبل انسحابها من المنزل، اعتقلت القوة نجل المواطن أبو حماد، ياسر ـ 30 عاماً ـ واقتادته إلى جهة غير معلومة. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ثلاثة من أنجال المواطن المذكور بتاريخ 5/1/2003 واحتجزتهم كرهائن إلى أن يقوم محمد بتسليم نفسه لها.
اعتداءات المستوطنين:
واصل المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة ممارسة أعمالهم العدائية ضد المدنيين الفلسطينيين. وخلال هذا الأسبوع، دهس أحد المستوطنين كهلاً فلسطينياً في الخامسة والثمانين من عمره، مما أسفر عن استشهاده على الفور.
واستناداً إلى تحقيقات جمعية (القانون) وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة السابعة من صباح يوم الخميس الموافق 2/1/2003، وبينما كان الكهل الفلسطيني خليف عبد الرحمن خليف ـ 85 عاماً من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية ـ متوجهاً من منزله في بلدة عزون للعمل في قطعة أرض يملكها في أراضي قرية النبي الياس المجاورة، وأثناء سيره على رصيف شارع قلقيلية ـ نابلس الرئيسي، قَدِمَتْ سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية من الجهة المقابلة، وانحرف بها سائقها باتجاه المواطن خليف، وصدمه بسيارته، وفر هارباً من المكان. سقط الضحية أرضاً، واستدعى المواطنون الذين كانوا يمرون من المنطقة سيارة إسعاف لإنقاذ حياته، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصولها.
العقاب الجماعي
في خطوة تتناقض تماماً، بشكل علني وصريح، مع مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، التي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية، وخاصة مع المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949 التي حرمت معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب أعمالها الانتقامية ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال تفجيرية داخل الخط الأخضر، والذين شاركوا في تنفيذ أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة، أو المطلوبين لها على خلفية نشاطاتهم في الانتفاضة.
ففي حوالي الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الجمعة الموافق 3/1/2003، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بناقلات الجند المدرعة، قرية بيت كاحل، شمال غرب مدينة الخليل. حاصرت القوة منزل أسرة المعتقل محمد محمود إسماعيل بريوش ـ 37 عاماً ـ، والواقع في منطقة الجرن وسط البلدة، وأمرت أصحاب المنزل، عبر مكبرات الصوت، بإخلائه خلال اثنتي عشرة دقيقة. وضع جنود الاحتلال مواد متفجرة في أركان المنزل، ثم فجروه عن بعد. ويتكون المنزل المذكور من طابقين على مساحة مائة وسبعين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد، بينهم خمسة.
وأدت عملية تفجير المنزل إلى إحداث تصدعات في جدران منزلي المواطنين: محمد أحمد سليم العطاونة ويأوي خمسة عشر فرداً، وفؤاد محمد على العطاونة ويأوي تسعة أفراد، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية في مبنى مدرسة بيت كاحل الثانوية التي أتلف جزء كبير من أثاثها.
وتتهم قوات الاحتلال المواطن بروش، والمعتقل لديها منذ 22/5/2002، بالقيام بأعمال مقاومة لها، وتنظيم أشخاص ضمن حركة الجهاد الإسلامي، فيما تعتقل نجله الأكبر مؤيد ـ 20 عاماً ـ منذ ثلاثة أعوام.
وفي حوالي الساعة الرابعة صباحاً، حاصرت قوة عسكرية إسرائيلية منزل عائلة الشهيدة وفاء إدريس في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين في محافظة رام الله. بعد أن أجبرت أسرتها على مغادرة المنزل خلال خمس دقائق فقط لإخلائه من الأثاث تمهيداً لهدمه، تقدمت جرافة عسكرية ضخمة باتجاهه، إلا أن طبيعة المخيم وممراته الضيقة لم تمكن الجرافة من الوصول إلى المنزل رغم محاولاتها المتكررة. وقبل انسحابها من المخيم، أبلغت قوات الاحتلال أفراد عائلة إدريس بأنها سوف تقوم بهدم منزلها في أقرب فرصة ممكنة.
وفي حوالي الساعة الحادية عشرة وخمس عشرة دقيقة من مساء يوم الأحد الموافق 5/1/2002 اقتحمت آليات إسرائيلية عسكرية منطقة حي كندا في تل السلطان، غربي مدينة رفح. وبمجرد وصولها إلى شارع النزهة داخل حي كندا، فرضت قوات الاحتلال حصاراً كاملاً على منزل المواطن جميل محمد حسن أبو عرمانة، والذي تدعي قوات الاحتلال أن شقيقه حسن هو أحد المطلوبين لها. وبعد فرض الحصار حلقت طائرات مروحية إسرائيلية في سماء المنطقة، ووصلت تعزيزات عسكرية جديدة. وعلى الفور قام جنود الاحتلال باقتحام المنزل، وأجروا فيه أعمال تفتيش واسعة النطاق، وبعد انتهاء عملية التفتيش قاموا باعتقال كل من:
1. خليل محمد حسن أبو عرمانة ـ 43 عاماً ـ أفرج عنه بعد عدة ساعات.
2. جميل محمد حسن أبو عرمانة ـ 55 عاماً ـ أفرج عنه بعد عدة ساعات.
3. حسن محمد حسن أبو عرمانة ـ 46 عاماً ـ والذي تدعي قوات الاحتلال أن له نشاطات معادية لهم.
4. محمد جميل محمد أبو عرمانة، ـ 24 عاماً ـ.
5. سامح جميل أبو عرمانة ـ 22 عاماً ـ.
6. أكرم خليل محمد أبو عرمانة ـ 18 عاماً ـ.
7. إبراهيم خليل محمد أبو عرمانة ـ 19 عاماً ـ.
وبعد عملية الاعتقال هذه، أمر جنود الاحتلال من تبقى من سكان المنزل من النساء والأطفال بمغادرة المنزل، ومن ثم وضعوا فيه مواد متفجرة وفجروه عن بعد، مما أدى إلى تدميره بالكامل على جميع محتوياته، وإلحاق أضرار بالغة في ثلاثة عشر منزلاً مجاوراً. وقد أفاد المواطن جميل لباحث المركز الفلسطيني، أن جنود الاحتلال، قد اقتادوهم بعد تعصيب أعينهم وتقييد أيديهم إلى موقع عريبة العسكري، شمالي مدينة رفح، وبعد إجراء تحقيق بسيط معهم تم الإفراج عنه هو وشقيقه خليل. كما أفاد المواطن خليل أن العائلة فقدت مبلغاً كبيراً من المال والمصاغ الذهبية. المنزل المستهدف يتكون من طابقين على مساحة مائتي متر مربع، تقطنه أربع عائلات قوامها تسعة عشر فرداً. وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة تركوا خلفهم بيان موقع باسم قيادة قوات جيش الدفاع في قطعة غزة، تتهم فيه المواطن حسن أبو عرمانة بتنفيذ عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيها.
وفي حوالي الساعة الثانية من فجر يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2003، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية قرية بيت دجن، شرقي مدينة نابلس، وحاصرت منزل المواطن سعيد حسن أبو حنيش ـ 53 عاماً ـ. أمرت هذه القوات، عبر مكبرات الصوت، عائلة أبو حنيش بمغادرة منزلها. قام الجنود بأعمال تفتيش في المنزل، وعبث بمحتوياته، ثم وضعوا مواد متفجرة في أركانه. وفي حوالي الساعة السادسة صباحاً فجروه عن بعد. ويتكون المنزل من طابقين على مساحة مائة وأربعين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها تسعة أفراد. وتدعي قوات الاحتلال أن نجل المواطن المذكور، كميل أبو حنيش ـ 26 عاماً ـ مطلوب لها على خلفية انتمائه إلى كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وألحقت عملية تفجير المنزل عن إلحاق أضرار مادية في أربعة منازل مجاورة، وذلك على النحو التالي:
1. منزل المواطن تيسير محمد أحمد أبو حنيش ـ مكون من طابقين على مساحة مائة وثلاثين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها سبعة أفراد ـ تحطم الأبواب وزجاج النوافذ، وإتلاف الأثاث.
2. منزل المواطن نصوح عواد أحمد أبو حنيش ـ مكون من طابق واحد على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها خمسة أفراد ـ تحطم الأبواب وزجاج النوافذ، وإتلاف أدوات المطبخ.
3. منزل المواطن نمر أحمد أبو حنيش ـ مكون من طابقين على مساحة مائة ستين متراً مربعاً، وتقطنه أربع عائلات قوامها ستة عشر فرداً ـ تحطم زجاج النوافذ.
4. منزل المواطن قاسم عبد اللطيف أبو حنيش ـ مكون من طابق واحد على مساحة مائة وثلاثين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها خمسة أفراد ـ تحطم الأبواب وزجاج النوافذ، وإتلاف الأثاث.
وفي وقت متزامن، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، وحاصرت منزل المواطن سمير أبو السعود حنني، في الحي الغربي من البلدة. وبعد أن أرغمت سكانه على مغادرته دون السماح لها بإخراج أي من محتوياته، وضعت قوات الاحتلال مواد متفجرة في أرجائه. وفي حوالي الساعة السابعة وثلاثين دقيقة صباحاً، قامت بتفجيره عن بعد. ويتكون المنزل من ثلاثة طوابق على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة واحدة مكونة من أربعة عشر فرداً. والمواطن حنني هو والد الشهيد حبش حنني ـ 22 عاماً ـ الذي نفذ عملية مسلحة داخل مستوطنة ايتمار المقامة على أراضي البلدة، قبل حوالي خمسة أشهر.
وفي حوالي الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الأربعاء الموافق 8/1/2003، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بالدبابات وناقلات الجند المدرعة وسيارات الجيب، ترافقها جرافة عسكرية ضخمة، قرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم. تمركزت الدبابات على المدخل الغربي للقرية، في حين تقدمت سيارات الجيب والجرافة باتجاه منزل المواطن محمد علي عيسى أشقر ـ 53 عاماً، ويعمل مزارعاً ـ. طلب جنود الاحتلال من المواطن المذكور إخراج جميع أفراد عائلته من المنزل، بما في ذلك والدته البالغة ثمانين عاماً. وبعد خروجهم، فحصوا بطاقاتهم الشخصية، وأبلغوا المواطن أشقر بأنهم ينوون هدم منزله. وأمهلوه عشرين دقيقة لإخراج محتوياته. وفي أعقاب ذلك، وضع جنود الاحتلال مواد متفجرة في أركان المنزل. وفي حوالي الساعة الخامسة صباحاً فجروه عن بعد. ويتكون المنزل من طابقين على مساحة مائة وستين متراً مربعاً، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد. وقد شيد المنزل المذكور عام 1978. وللمواطن أشقر نجلان معتقلان لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهما: أسامة ـ 22 عاماً ـ وأمجد ـ 23 عاماً ـ.
وفي حوالي الساعة السادسة صباحاً، وفي أعقاب انسحاب قوات الاحتلال من القرية، تجمهر عدد من أهالي القرية في محيط المنزل لمواساة المواطن أشقر، إلا أنهم فوجئوا بعدة أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية "المستعربون" يطلون عليهم من منزل مجاور، تعود ملكيته للمواطن غانم صدقي عجاج، ويطلقون النار عليهم بشكل عشوائي لدفعهم على مغادرة المنطقة. وفي وقت لاحق، فتح أفراد هذه القوة النار باتجاه عائلة المواطن أحمد موفق عجاج، وقتلوا نجله أحمد. (راجع الاستخدام المفرط للقوة المسلحة).
الهدم والتجريف
وفي إطار سياستها الرامية إلى تفريغ الأراضي المحتلة من سكانها الفلسطينيين، واصلت قوات الاحتلال أعمال هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى بذريعة البناء بدون ترخيص.
ففي حوالي الساعة الرابعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2003، دهمت أعداد كبيرة من قوات الشرطة و"حرس الحدود" الإسرائيلية، ترافقها أربعة جرافات مدنية، منطقة خلة الشيخ في ضاحية الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، ونفذت عمليات هدم في أكثر من مبنى في نزلة الكسارات- خلة الشيخ:
1. منزل المواطن أحمد طاهر حشيمة، مكون من طابق واحد على مساحة ثلاثمائة متر مربع، مسقوف بالخرسانة، وهو قيد الإنشاء، وكان من المقرر أن تقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد. وكان المواطن المذكور قد شرع في بناء منزله عام 1988.
2. مبني سكني مكون من ثلاثة طوابق يقع بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، مقام على مساحة مائتين وعشرين متراً مربعاً، تعود ملكيته للمواطنين ثمين عبد الهادي فيالة وجمال هشام الجولاني. وكان المواطنان المذكوران قد شرعا في بنائه عام 1988.
3. هدم كونتينر مساحته ستة أمتار مربعة، تعود ملكيته للمواطن على يوسف عبد الفتاح بدران، وهو عبارة عن مطعم صغير. ويعيل المواطن المذكور عائلة قوامها تسعة أفراد.
4. مبنى تعود ملكيته للمواطن فاخر فخري أبو الحلاوة مقام على مساحة دونم واحد مسقوف بالصفيح، يستخدم جزء منه مزرعة لتربية الدواجن والطيور، والجزء الآخر يستخدم منجرة.
الاعتقال والتنكيل:
واصلت قوات الاحتلال وأجهزتها الاستخبارية أعمال مداهمة القرى الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية واعتقال المدنيين الفلسطينيين الذين تدعي أنهم مطلوبون لها على خلفية نشاطاتهم في الانتفاضة. كما وواصل جنود الاحتلال المتمركزون على الحواجز العسكرية الثابتة، وتلك التي تقام بشكل فجائي، أعمال الاعتقال. وعادة ما كان يرافق هذه الأعمال أعمال تنكيل بالمدنيين، وإذلال متعمد لهم.
وفيما يلي أبرز أعمال الاعتقال والتنكيل:
ففي ساعات مساء يوم السبت الموافق 4/1/2003، نكل جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز سردا، شمالي مدينة رام الله، بعشرات المدنيين الفلسطينيين الذين اعترضوا على قيام الجنود بتفتيش فتاة فلسطينية تفتيشاً جسدياً، وانهالوا عليهم بالضرب.
وأفاد الصحفي نائل موسى ـ 40 عاماً من سكان قرية أبو قش ـ ويعمل محرراً صحفياً في جريدة "الحياة الجديدة" لجمعية (القانون) بما يلي:
"في حوالي الساعة الرابعة والربع من مساء يوم السبت الموافق 4/1/2003، وأثناء عودتي من مكان عملي في جريدة "الحياة الجديدة" في مدينة البيرة إلى منزلي في قرية أبو قش، عبر حاجز سردا، شمالي مدينة رام الله، شاهدت تجمعاً حول فتاه أوقفها الجنود بدعوى التفتيش، وقد اعتدى الجنود على اثنين من المواطنين حاولا إنقاذ فتاة قام الجنود بتفتيشها جسدياً، رغم انه لم يكن معها ما يستدعي التفتيش من أمتعة أو ملابس. حاولت، أنا، التدخل بسؤال الفتاة عن السبب، إلا أن الجنود أمروني بالانصراف تحت التهديد. ابتعدت عدة أمتار ووقفت أراقب إلى أن انتهى الأمر بالإفراج عن الفتاة بعد تدخل وعراك بالأيدي مع الجنود. ما رأيته أن الجنود استخدموا أيديهم في تفتيش الفتاة. واحد على الأقل فعل ذلك بطريقة مشينة، واعترض الحضور على ذلك، وطالب بائع خضار على الحاجز الجنود بإحضار مجندة أو شرطية لتفتيش الفتاة، إلا أن الجنود أصروا على تفتيشها بأنفسهم، وقال أحدهم أنه يريد تمريغ انفها بالتراب لأنها متعالية ومتكبرة. ردت الفتاة بلطم الجندي. ابلغه الحضور أن والدها شخصية مرموقة فأكال له ولها الشتائم، وطلب الحضور من الفتاة المغادرة وترك بطاقتها الشخصية المحتجزة لديهم، ففعلت ذلك، إلا أن جندي أعاقها بقدمه وأعادها إلى مكانها. بعد إطلاق سراحها، قمت بأخذ إفادة سريعة منها رفضت خلالها الكشف عن اسمها ومكان سكنها، إلا أن نساء تجمعن لإنقاذها أوضحنه لي، وقمت بناء على ذلك بنشر خبر على صدر الصفحة الأولى الصادرة صباح يوم الأحد الموافق 5/1/2003 مذكراً بالوقائع دون ذكر أسماء. وفي اليوم التالي، الاثنين الموافق 6/1/2003، فوجئت باتصال ضابط من الارتباط العسكري يدعى يعقوب يتصل برئيس التحرير ويبلغه أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية أجرت تحقيقاً في الواقعة وأن الجنود أنكروا وقوعها جملة وتفصيلاً معتبراً أن الخبر عار من الصحة. أحال رئيس التحرير الأمر لي وطلب مني الاتصال مع الارتباط العسكري. عصراً اتصلت بالضابط يعقوب وأكدت له الخبر، وأني كنت شاهداً على جزء مما جرى، وأن هناك شهود عيان آخرين. وأبلغته أنه لا يمكنني تقديم الشهود أو شهادات له وأنه ينبغي علي فعل ذلك أمام مؤسسة حقوقية تتولى جمع إفادات من شهود عيان آخرين، وإذا لزم الأمر تتولى هي القضية عبر القضاء".
وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 5/1/2003، أقدم أفراد من قوات "حرس الحدود" والشرطة والمخابرات والقوات الخاصة الإسرائيلية على ارتكاب عملية تنكيل بحق عائلة المواطن أياد الشويكي، من حي الثوري بمدينة القدس المحتلة.
وأفاد المواطن أياد زمزم الشويكي ـ31 عاماً ـ لجمعية (القانون) بما يلي:
"في تمام الساعة الرابعة من مساء يوم الأحد الموافق 5/1/2003 تم اقتحام منزل العائلة من قبل أربعين عنصرا من قوات "حرس الحدود" والشرطة والمخابرات والقوات الخاصة الإسرائيلية، حيث تمت عملية تفتيش همجية في أروقة المنزل رافقتها عملية تنكيل بي وبزوجتي الحامل في شهرها الثاني، وتم نقلها إلى المستشفى نتيجة أصابتاها بالإغماء جراء عملية الضرب المبرح الذي تعرضنا له. وقد تم اعتقالي واحتجازي في مركز شرطة حبل المكبر لمدة أربع ساعات من التحقيق. وأفرج عني بكفالة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل. وبعد العبث بمحتويات منزلي ومنزل شقيقي حازم ـ 22 عاماً ـ لمدة أربع ساعات غادر رجال لقوة المكان بعد أن تركوا وراءهم دمارا واضحاً للعيان في منزلي. تم إتلاف غرفتي النوم والجلوس والمطبخ، إضافة إلى تحطيم أحواض السمك والعاب الأطفال والقيام بحفر حديقة المنزل".
وفي حوالي الساعة التاسعة مساء، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حازم قاسم قني منصور ـ 23 عاماً من قرية كفر قليل، في محافظة نابلس ـ. واعتقل المواطن المذكور من منزله في منطقة المخفية في نابلس.
وفي حوالي الساعة الواحدة من فجر يوم الاثنين الموافق 6/1/2003، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، واقتحمت عدة منازل في القرية. وقبل انسحابها اعتقلت ثلاثة فتيان، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم:
1. عبد الله عصام عبد الله اسليم ـ 17 عاماً ـ.
2. فادي زهران إبراهيم اسليم ـ 17 عاماً ـ.
3. ياسر أسعد مصطفى اسليم ـ 17 عاماً ـ.
وفي ساعات يوم الاثنين الموافق 6/1/2003 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي حوالي ثلاثين مدنياً فلسطينياً، واقتادتهم إلى مركز الشرطة في النبي يعقوب، في القدس المحتلة، واحتجزتهم عدة ساعات قبل أن تطلق سراحهم. وقد تعرض هؤلاء المواطنين لأعمال تنكيل على أيدي الشرطة الإسرائيلية وأفراد قوات "حرس الحدود".
وأفادت الصحفية أمينة نمر عودة ـ 43 عاما من مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم، وهي أحد المحتجزين ـ لجمعية ( القانون) بما يلي:
"في حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين الموافق 6/12/2003 تم اعتقالي من قبل شرطة "حرس الحدود" الإسرائيلية في حي بيت حنينا، شمالي القدس، واقتيادي إلى مركز الشرطة في مستوطنة النبي يعقوب. تم احتجاز ثلاثين مواطنا من حملة الهوية الخضراء والبرتقالية لغاية الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم ذاته. وقد تخلل ذلك توجيه الإهانات والشتائم لجموع المحتجزين، أضافه إلى عدم تزويدنا بالطعام والشراب. وقد تعرضنا لعملية تحقيق حول الهدف من وجودنا في دولة إسرائيل، مع العلم أننا كنا موجودين في مدينة القدس الشرقية. وفي نهاية الأمر تم إجبارنا على التوقيع على كفالة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل تلزمنا بعدم العودة للقدس، وإلا فإنها لن يتم الإفراج عن من يرفض التوقيع، مما اضطرنا الأمر للتوقيع".
وفي حوالي الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2003 دهمت قوة عسكرية قرية كفر قليل، جنوبي مدينة نابلس، واعتقلت المواطنين: عادل أحمد قني ـ 42 عاماً ـ ومحمود سعيد محمد منصور ـ 22 عاماً ـ واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. وكانت قوات الاحتلال قد هدمت منزل المواطن قني بتاريخ 25/11/2002 بزعم أنه أحد المطلوبين لها على خلفية نشاطاته في مقاومتها.
وفي حوالي الساعة الواحدة من بعد الظهر، اعتقل جنود الاحتلال الذين يقيمون حاجزاً عسكرياً على طريق الناقورة ـ بيت ايبا، في الجهة الجنوبية الشرقية من أراضي القرية الأولى، المواطن مراد فهد أسعد صرصور ـ 25 عاماً من الناقورة ـ واقتادوه إلى مستوطنة "شافي شومرون" المقامة على أراضي القرية. وأعتقل المواطن المذكور، والذي يعمل في قوة التدخل وحفظ النظام في الشرطة المدنية الفلسطينية، أثناء عودته من مدينة نابلس إلى منزله في القرية.
وفي حوالي الساعة الواحدة وعشرين دقيقة من بعد الظهر، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المبرح على الطفل زياد جواد داود الشلودي ـ 15 عاماً من مدينة الخليل ـ. واستناداً إلى إفادته خالته، المواطنة نافذة بدر ـ 40 عاماً ـ فإنها، وفي الساعة المذكورة، وبناء على استدعاء ابنة شقيقتها لها، شاهدت ثلاثة جنود إسرائيليين ينهالون بالضرب بواسطة خوذهم المعدنية وأياديهم على رأس ابن شقيقتها المذكور. ثم وضعوا يديه على حافة حديدية، مما أسفر عن إصابته بجروح، سال الدم منها. وذكرت أنه بعد سبع دقائق من الضرب المتواصل، قيد الجنود يديه، وسحبوه باتجاه البؤرة الاستيطانية المجاورة لمنزله، بيت هداسا. وعندما اعترضت الشاهدة طريقهم ركلوها بأقدامهم، وأبعدوها عن طريق ابن شقيقتها. وبعد وصول الجنود إلى مدخل البؤرة الاستيطانية المذكورة، والتي تبعد حوالي خمسمائة متر عن منزل الطفل المذكور، انهال جنود الحراسة هناك على الطفل بالضرب. واستمر ذلك حوالي الساعة، حيث توقف الجنود عن ضربه بعد وصول ممثلين عن وسائل الإعلام وأفراد من قوة التواجد الدولي وفريق السلام المسيحي في المدينة. وأفادت المواطنة الأميركية جوان لنجل ـ 65 عاماً، وهي أحد أفراد فريق السلام المسيحي، أنها شاهدت آثار كدمات حمراء على ظهر زياد. واستمر احتجاز الطفل المذكور في البؤرة الاستيطانية حتى الساعة السادسة وثلاثين دقيقة مساء قبل أن يتم نقله بواسطة شاحنة عسكرية إسرائيلية إلى جهة غير معلومة.
وفي حوالي الساعة الواحدة من فجر يوم الأربعاء الموافق 8/1/2003، داهمت قوة عسكرية إسرائيلية مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله من الجهتين الشمالية والشرقية. وداهمت عدداً من المنازل وأجرت عملية تفتيش دقيقة وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها من المخيم الخاضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، اعتقلت قوات الاحتلال حوالي عشرين مواطناً، عرف منهم:
1. جلال عرابي نخلة ـ 32 عاماً ـ متزوج ويعمل سائقاً في المدرسة الإسلامية في البيرة.
2. عثمان عرابي نخلة ـ 23 عاماً ـ موظف في شركة الاتصالات.
3. جلال طاهر زيد ـ 35 عاماً ـ عامل.
4. خليل علي عامر ـ 30 عاماً ـ موظف في مكتب محاماة.
5. جهاد موسى زيَاد ـ 30 عاماً ـ عامل بلاط.
6. محمد موسى زيَادة ـ 22 عاماً ـ عامل.
7. بهاء عبد القادر نخلة ـ 22 عاماًَ ـ مؤذن في الجامع.
8. وائل نصر زيد ـ 26 عاماً ـ سائق مركبة عمومي.
9. تيسير عقل زيد ـ 45 عاماً ـ سائق في الجمعية الإسلامية بالبيرة.
01. محمود موسى رمانة ـ 28 عاماً ـ سائق عمومي.
11. إبراهيم حسن عبد القادر ـ 35 عاماً – معلم مدرسة.
21. أمجد أبو خرمة ـ 28 عاماً ـ موظف.
31. محمد زهير مناصرة ـ 20 عاماً ـ طالب.
41. صالح جودت الزق ـ 37 عاماً ـ مدير في وزارة الشؤون المدنية.
51. رمضان شحادة ـ 54 عاماً ـ مدير المركز الصحي في مخيم الجلزون.
61. خالد صبحي الطريفي ـ 22 عاماً ـ عامل.
71. محمود مروان عليان ـ 23 عاماً ـ عامل.
وفي حوالي الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة فجراً، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية بلدة عزون في محافظة قلقيلية، وحاصرت منزل المواطن علي أحمد أبو هنية، وأمطرته بعدة قنابل صوتية، وطلبت من جميع أفراد عائلة المواطن المذكور مغادرته. وبعد خروجهم إلى الشارع العام، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، اعتقلت قوات الاحتلال نجل المواطن أبو هنية، الفتى أحمد ـ 17 عاماً ـ واقتادته إلى مركز توقيف مستوطنة "قدوميم" المقامة على أراضي قرية كفر قدوم، شمالي شرق قلقيلية.
وفي حوالي الساعة الثانية فجراً، دهمت قوات الاحتلال بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم، واستولت على منزل ورثة المرحوم لطفي نمر صبحة، وحولته إلى ثكنة عسكرية. ويتكون المنزل المذكور من طابقين على مساحة مائتي متر مربع، وهو غير مأهول.
وفي ساعات الفجر، دهمت قوة عسكرية إسرائيلية قرية الطيبة، غربي مدينة جنين، وحاصرت منزل المواطن غازي رضوان محاجنة ـ 55 عاماً ـ وأمطرته بقنابل الصوت، طالبة منه الخروج مع أفراد عائلته من المنزل. وبعد أن أجرت تفتيشاً في المنزل، وعبثت بمحتوياته، سألته عن نجله محمد ـ 25 عاماً ـ بهدف اعتقاله. وعندما أنكر معرفته بمكان وجوده، اعتقلته واقتادته إلى جهة غير معلومة، إلى حين أن يقوم نجله المذكور بتسليم نفسه لها. وتدعي قوات الاحتلال أن محمد محاجنة أحد المطلوبين لها على خلفية نشاطاته في أعمال مقاومة الاحتلال.
وفي ساعات الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على معبر الكرامة "اللنبي" الحدودي مع الأردن المواطن محمد محمود أبو النعاج ـ 21 عاماً من جنين ـ أثناء عودته من الأردن، بعد إجراء عملية جراحية في مستشفياتها. وكان المواطن المذكور قد أصيب بتاريخ 1/3/2002 بعيار في البطن أثناء اجتياح مدينة جنين ومخيمها، وعولج في المستشفيات الفلسطينية، ثم غادر إلى الأردن لاستكمال علاجه في مستشفياتها، حيث أجريت له عملية جراحية هناك.
وفي ساعة متأخرة من الليل، دهمت قوات الاحتلال قرية بيت دجن، شرقي مدينة نابلس، وشنت حملة اعتقال في صفوف أبنائها، طالت أحد عشر مواطناً، تم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون وهم:
1. وليد عزيز مصطفى أبو جيش ـ 34 عاماً ـ.
2. أياد عاطف محمود أبو جيش ـ 23 عاماً ـ.
3. أيمن صبري فليح حامد ـ 26 عاماً ـ.
4. نهاد عبد العزيز حامد ـ 26 عاماً ـ.
5. شهير بشير محمد حنني ـ 23 عاماً ـ.
6. واصف يوسف حنايشة ـ 21 عاماً ـ.
7. معروف محمود حنايشة ـ 28 عاماً ـ.
8. معتصم يحيى عبد الكريم حنني ـ 29 عاماً ـ.
9. عماد سليمان عماوي ـ 21 عاماً ـ.
01. زاهر تيسير محمد أبو وردة ـ 25 عاماً ـ.
11. فليح توفيق فليح حنني ـ 27 عاماً ـ.
ملاحظات (القانون)
أولاً: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تواصل بشكل سافر جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومؤسساتهم، دون توقف.
ثانياً: إن هذه القوات لا زالت تستخدم الأسلحة الحربية التي تستخدمها الجيوش في المعارك ضد المدنيين الفلسطينيين، وتجتاح وتحتل مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقوم بكل أعمال القتل والتدمير والإرهاب فيها.
ثالثاً: إن قوات الاحتلال لا تزال تقصف الأحياء السكنية بمدافع الدبابات والصواريخ والرشاشات الثقيلة.
رابعاً: إن قوات الاحتلال تستخدم المستوطنات لقصف الأحياء السكنية الفلسطينية.
خامساً: أن قوات الاحتلال لا تزال تبقي على جميع عقوباتها الجماعية المختلفة ضد الشعب الفلسطيني وتحرمه من ابسط الحقوق والاحتياجات الإنسانية.
سادساً:ـ إن قوات الاحتلال وأجهزتها، تقوم بمواصلة تنفيذ جرائم الاغتيال السياسي (الإعدام خارج نطاق القضاء) بقرار من أعلى المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، ضد المدنيين ونشطاء الانتفاضة.
سابعاً:ـ إن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين الفلسطينيين بمساعدة قوات الاحتلال، أو بحمايتها، أو بغض البصر عن هذه الاعتداءات.
ثامناً: إن المجتمع الدولي ومؤسساته والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لم تقم بواجبها في إرغام حكومة إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وإلزامها بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مطالب (القانون):ـ
إن جمعية (القانون)، وفي ضوء ما تقدم، تطالب بما يلي:ـ
أولاً: فتح تحقيق في ظروف كافة حالات القتل التي نفذها جنود الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، وذلك استناداً للمادة (146) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والتي تنص على تعهد الأطراف السامية المتعاقدة بأن تتخذ أي إجراء تشريعي يلزم لفرض عقوبات جزائية فعالة على الأشخاص الذين يقترفون أو يأمرون باقتراف إحدى المخالفات الجسيمة، وبملاحقة المتهمين باقتراف مثل هذه المخالفات الجسيمة أو الأمر باقترافها، وبتقديمهم إلى المحاكمة.
ثانياً: تطالب حكومة إسرائيل بوقف جرائمها البشعة وعقوباتها الجماعية السافرة ضد المواطنين الفلسطينيين فوراً، وسحب قواتها من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.
ثالثاً: تشكيل لجنة تحقيق دولية استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1322) وتاريخ 7/10/2000 للتحقيق في الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
رابعاً: عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات عملية لضمان انصياع إسرائيل وإلزامها بموجب الاتفاقية.
خامساً: تطالب مجلس الأمن الدولي بتشكيل محكمة جنائية دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين والمسؤولين عنهم.
سادساً: وضع المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة تحت الحماية الدولية.
سابعاً: تطالب المجتمع الدولي ومنظماته بالعمل الفوري على وضع حد لهذه الجرائم، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كافة، والتطبيق الفوري لقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن.
جمعية (القانون)
