استهل وزير النقل المصري الجديد المهندس حميد الشايب لقاءاته مع مجلس الشعب بهجوم شديد على ركاب القطارات والنواب ونظرائه السابقين وكل من اساء للسكك الحديدة.
وقال المهندس الشايب ان مجاملات النواب لضحايا القطارات أدت الى انهيار قواعد العمل بهذا المرفق الحيوي. واعتبر الشايب ان سياسات سابقة اعتمدت على المجاملات في اقامة مزلقانات على حرم السكة الحديد وصل عددها الى 1280مزلقانا على مسافة 4000 كيلومتر أي بمتوسط مزلقان كل كيلومترين مما شكل عائقا للعمل داخل المرفق، وان هذه المزلقانات اضافة الى الكباري العلوية وغيرها اقيمت مجاملة.
وأكد الشايب ان العديد من المحطات انشئت ايضا في اطار المجاملات حتى وصل عددها الى 870 محطة، مشيرا الى ان كل ذلك ادى الى اعاقة التشغيل وزيادة نسبة الاستهلاك للقضبان الحديدية والفلنكات ووحدات التشغيل ايضا وكلها تستورد من الخارج وأدى الى العجز في تحسين الخدمة ورفع مستواها، وتوفير معاملات الامان لوحدات التشغيل.
وأكد وزير النقل ان الوضع داخل مرفق السكة الحديد في حاجة الى انتفاضة حقيقية من الطرفين سواء الهيئة أو الركاب الذين يصل عددهم الى 800 مليون راكب سنويا. وانتقد الشايب المدد الزمنية لتقاطر وحدات المترو، وقال انه سيتم زيادة الزمن حفاظا على الخط الأول دون الانهيار، فقد وضح ان قصر مدة التقاطر تسبب في سوء مستوى الخط الحديدي.
وقال ان خطة عاجلة ستتم ايضا لتصحيح الاوضاع ورفع مستوى الخدمة في الخط الأول في مترو الانفاق وسيتم ذلك خلال عامي 2002 و2003—(البوابة)—(مصادر متعددة)