رفض الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني الاتفاق الذي تم بين الحكومة والحركة الشعبية حول النقاط الأمريكية الأربع التي قدمها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في السودان جون دانفورث.
وقال سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الاتحادي أن هذا الاتفاق مرفوض من جانبنا لأن فيه تغييب للشعب السوداني، فلا الحكومة تمثل الشعب ولا الحركة الشعبية تمثل الشعب، وأضاف إن هذا الاتفاق تم بمنأى عن الأحزاب الأساسية كلها، وعبر عن استغرابه كيف توقع الحركة وهي حليف مع الحزب الاتحادي في التجمع المعارض مثل هذا الاتفاق الذي فيه تجاهل لكل الأحزاب السياسية، واكد الحسين أن هذا الاتفاق الذي نستنكره لن يحقق السلام ولا الديمقراطية وإنما سيؤجج الصراع أكثر مما كان عليه لأنه لن يحقق الحل المطلوب ولن يرفع المعاناة عن المواطنين، ومن جانبه رحّب حزب الأمة بالاتفاق وقال عبد الرسول النور رئيس قطاع الجنوب بالحزب أنهم يرحبون بأية خطوة تقود في النهاية إلى وقف شامل لإطلاق النار ونبذ العنف والوصول إلى حل سياسي متفاوض عليه يحقق السلام والتحوّل الديمقراطي—(البوابة)—(مصادر متعددة)