يبدأ وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر الاثنين زيارة الى الولايات المتحدة لاجراء محادثات يتوقع ان تتركز على اصلاح العلاقة بين البلدين الى جانب المطالبة بدور اكبر لاوروبا في عملية اعادة الاستقرار في العراق وافغانستان.
وتضررت بشدة العلاقات الوثيقة التي كانت سائدة بين واشنطن وبرلين بسبب معارضة المانيا للحرب على العراق.
واعلنت متحدثة باسم الخارجية الالمانية ان "التعاون في مجال السياسة الخارجية بين الولايات المتحدة والمانيا هو في صلب الزيارة".
واضافت ان "الجانبين لديهما مصلحة كبيرة في تبادل الاراء حول القضايا الراهنة".
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد صرح الاسبوع الماضي انه سيرحب بدعم من شركاء واشنطن في حلف شمال الاطلسي في اعادة بناء العراق بما في ذلك مشاركة المانيا وفرنسا.
ورغم معارضتهما الشديدة للحرب على العراق الا ان البلدين لم يستبعدا كليا قبول الطلب الاميركي.
وصرح المستشار الالماني غيرهارد شرودر الجمعة انه ابلغ واشنطن بان المانيا لن تتمكن من المشاركة بسبب التزامات قواتها في افغانستان ومنطقة البلقان والقرن الافريقي.
الا انه ابقى احتمال المشاركة مفتوحا بقوله انه لن يتمكن من ارسال قوات المانية الا بموجب تفويض من الامم المتحدة او بناء على طلب من حكومة عراقية موقتة.
ومن المتوقع ان تكون المحادثات حول افغانستان حيث تتولى المانيا وهولندا حاليا قيادة القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) مثمرة اكثر.
وصرح وزير الدفاع الالماني بيتر شتروك الاسبوع الماضي ان برلين مستعدة لتمديد مهمة قواتها البالغ عديدها 4600 جندي حتى نهاية العام 2004 على اقل تقدير مع احتمال نشر تلك القوات خارج العاصمة كابول.
وسيبدأ فيشر زيارته في نيويورك حيث يجري محادثات مع مصرفيين من شركة "غولدمان ساكس" قبل ان يتوجه الى واشنطن الخميس حيث سيجري سلسلة من اللقاءات مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ونائب الرئيس ديك تشيني ومستشارة الامن القومي في البيت الابيض كوندوليزا رايس وعدد من اعضاء الكونغرس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)