قال فريق من العلماء إن الفيروس المسبب لمرض "الإيدز" قد يستخدم في مكافحة بعض الأمراض المتعلقة بالجينات بالإضافة إلى السرطان وربما مكافحة "الإيدز" نفسه. حسبما ذكر تقرير طبي نشرته إذاعة لندن.
وأوضح الفريق الذي ينتمي إلى معهد باستير في باريس أن الفيروس قادر على إمداد كائنات عضوية بجينات لها القدرة على أن تحل محل الجينات المعيبة المسببة للأمراض.
وقال الدكتور بيير شارنو أمام مؤتمر طبي عقد في باريس إن "الفيروس سيفرغ من كل محتواه الجيني ليحل محله محتوى جديد يتكون من جينات شافية، وسوف يحتفظ فقط بجسد الفيروس ذي القدرة على اختراق الخلايا ."
وقلل الدكتور شارنو من شأن المخاوف بأن تتمكن جينات الإيدز حتى بعد تحويرها من إيذاء الإنسان، قائلا إن الفريق "متأكد تماما من انتفاء احتمال انتشار الإيدز بطريق الخطأ باستخدام هذه التقنية،" لكن العلاج الجيني يحتاج بشكل عام إلى مزيد من الدلائل لكي يعتبر علاجا آمنا، حيث يحتاج المعالجون أحيانا إلى استخدام جرعات كبيرة من الفيروسات للقضاء على بعض الأمراض.
يذكر أن عملية استخدام فيروسات تحمل جينات محورة بغرض مكافحة بعض الأمراض عملية شائعة في مجال الأبحاث الجينية
ولم يستطع العلماء حتى الآن إيجاد علاج لمرض الإيدز ويبدو أن هذه التقنية الجديدة لن تغير الأمر كثيرا، بل يتوقع فريق العلماء أن تكون هذه التقنية ذات اثر إيجابي في علاج الورم الليفي المتحوصل—(البوابة)—(مصادر متعددة)