فيدرين يتحدث عن نوع من تأنيب الضمير لدى الدول الغنية

تاريخ النشر: 02 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الجمعة ان "نوعا من تأنيب الضمير يخيم على اجواء" المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد هذا العام في نيويورك. 

وتساءل الوزير الفرنسي امام صحافيين فرنسيين خلال عشاء اقيم في القنصلية العامة الفرنسية عما اذا "تم تجاهل رسالة" بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر  

واضاف فيدرين الذي شارك في احد اللقاءات المنظمة في اطار القمة السنوية للدول الغنية في العالم التي عقدت حتى الان في دافوس (سويسرا) "هذا العام هناك في الاجواء نوع من تأنيب الضمير لدى الدول الغنية كما لو حصل انفتاح من جراء صدمة". 

وتابع ان "القلق قد يكون بداية الحكمة" مضيفا "انه لا بد من اتمام الائتلاف ضد الارهاب باخر ضد الفقر". 

ومضى يقول ان "الوزراء الفرنسيين توجهوا الى دافوس وبورتو الليغري (حيث ينظم المنتدى ضد العولمة في البرازيل) ليحملوا الرسالة ذاتها: عولمة اكثر انصافا". 

واضافة الى فيدرين يشارك في المنتدى في نيويورك خصوصا كل من لوران فابيوس وزير الاقتصاد والمالية والان ريشار وزير الدفاع وبيار موسكوفيسي وزير الشؤون الاوروبية. 

وفي بورتو الليغري (البرازيل) توجه كل من كريستيان بول وزير الدولة لاراضي ما وراء البحار وشارل جوسلان وزير التعاون وشؤون الفرنكفونية والوزير الاشتراكي السابق المرشح للانتخابات الرئاسية جان بيار شوفينمان. 

وقال فيدرين ان "مكافحة الارهاب امر مشروع، وان هذا لا يكفي هناك الفقر والازمات الاقليمية التي يجب معالجتها". 

واضاف فيدرين الذي التقى الجمعة وزير الخارجية الاميركي كولن باول ونظيره الاسرائيلي شيمون بيريز ان "القضاء على مصداقية السلطة الفلسطينية خطأ". 

وتابع ان "الاسرائيليين بحاجة اليها ولا يمكنهم الاختيار مع من يتفاوضون باسم الفلسطينيين. انه عرفات ولا يمكنهم اختيار شخص اخر كما لا يمكن للفلسطينيين اختيار غير (ارييل رئيس الوزراء الاسرائيلي) شارون". 

وردا على سؤال حول الفقرة في خطاب الرئيس الاميركي بوش الثلاثاء حول حالة الاتحاد التي اشار فيها الى ان العراق وايران وكوريا الشمالية "محور الشر" قال فيدرين "لا يمكن ايجاد حلول بهذا النوع من العبارات". 

وفي ما يتعلق بالفرنسيين الثلاثة الذين اسروا في افغانستان ونقلوا الى قاعدة غوانتانامو (كوبا) الاميركية قال ان "طلب (فرنسا) بالسماح لوفد بلقائهم قد لبي". 

وتابع فيدرين ان "شروط الاعتقال منصفة بالنسبة الى المعايير الدولية".