فون سبونيك: لا ادلة على انتاج العراق لاسلحة الدمار الشامل

تاريخ النشر: 14 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال منسق الامم المتحدة السابق للشؤون الانسانية في العراق امس السبت انه زار موقعي مصنعين في العراق يشتبه في ان اسلحة للدمار الشامل تنتج فيهما ولم يجد اي دلائل على اعادة العراق بناء ترسانة اسلحته. 

وقال هانز فون سبونيك ان العراق سمح له ولفريق من محطة (ايه.ار.دي.) التلفزيونية الالمانية بزيارة مصنعي الدورة والفالوجا قرب بغداد اللذين قال ان وسائل اعلام غربية زعمت ان العراق ينتج فيهما اسلحة للدمار الشامل.  

وقال فون سبونيك الذي استقال من منصبه في اذار / مارس عام 2000 بعد ان ادان بشدة تاثير العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على الشعب العراقي انه لا يوجد اي نشاط في الموقعين. 

ويقول العراق ان مصنع الدورة كان ينتج 12 مليون جرعة سنويا من مصل مضاد لمرض الحمى القلاعية الذي يصيب الماشية وذلك قبل ان يدمره خبراء الاسلحة التابعون للامم المتحدة عام 1996. 

وكانت اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة المكلفة بتفكيك اسلحة الدمار الشامل العراقية قد صادرت ودمرت كثيرا من معدات المصنع.  

وقال فون سبونيك في مؤتمر صحفي عقب زيارته للعراق التي استمرت اسبوعين ان مصنع "الدورة اليوم بنفس حالة التدمير التي كان عليها عام 1999 عندما كنت هناك اخر مرة". 

وتقول بغداد ان مصنع الفالوجا الواقع على مسافة 60 كيلومترا جنوب غربي العاصمة العراقية كان ينتج مبيدات للحشرات والحشائش لكن مفتشي الاسلحة الدوليين اغلقوه ايضا ودمروه. 

وقال فون سبونيك انه زار موقعي المصنعين "لان وسائل الاعلام الغربية تحدد مواقع تزعم انها بدات مرة اخرى انتاج عناصر اسلحة الدمار الشامل". 

واضاف قائلا "انهما مغلقان ولا يوجد شيء. لذا فان قرأ احد في الصحف في الغرب ان الدورة يعمل مرة اخرى فهذا كذب. انه شيء مشين لكنه يؤثر في الرأي العام." 

وقال فون سبونيك "لدي شعور قوي خاصة بعد زيارتي للدورة والفالوجا بان اي حرب على العراق لن يكون لها اي علاقة على الاطلاق بالحرب على الارهاب"—(البوابة)