اظهرت نتائج شبه نهائية بعد فرز الاصوات في مجمل الدوائر الانتخابية في السويد، تصدر اليسار نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد الاحد بحصوله على 0،53% من الاصوات مقابل 8،43% لليمين المعارض.
واعلن رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي المنتهية ولايته غوران بيرسون "انه نجاح باهر".
واضاف "التقيت اناسا في جميع انحاء السويد في اجتماعات وجلسات مناقشات ولمست الثقة والتأييد للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي حصل اليوم على غالبية الاصوات في الاقتراع".
وقد اعترف المحافظون الذين سجلوا نكسة تاريخية، بهزيمتهم.
وقال زعيمهم بو لوندغرين "انها خيبة امل اشعر بها ويشعر بها الناخبون (...) لكنني لا اعتزم الاستقالة".
ويأتي فوز بيرسون ليضع حدا لسلسلة من النجاحات التي حققها اليمين في اوروبا حيث سقطت خلال عام واحد الحكومات اليسارية في فرنسا وهولندا والبرتغال والدنمارك والنروج.
وقد حصل الاشتراكيون الديموقراطيون الذين كانت حكومة الاقلية التي شكلوها تتمتع بدعم الحزب اليساري (الشيوعي السابق) ودعاة حماية البيئة على 40% من الاصوات ليشغلوا 144 مقعدا في البرلمان، بزيادة 13 مقعدا عن الدورة السابقة.
وقد سجل الاشتراكيون الديموقراطيون تقدما يبلغ 6،3 نقاط عن الاقتراع السابق.
وحصل حلفاؤهم في حزب اليسار ودعاة حماية البيئة (الخضر) على 4،8% (-6،3 نقاط)
و6،4% (+1،0 نقطة).
وحصلت المعارضة اليمينية التي تقدمت ببرنامج مشترك على 8،43% من الاصوات وكان المحافظون اكبر الخاسرين بحصولهم على 1،15% من الاصوات.
وقد سجلت ادنى نسبة للمشاركة (79%) منذ الخمسينات.
ويمكن ان تسمح هذه النتائج لرئيس الوزراء بالتخلي عن دعم ددعاة حماية البيئة في البرلمان الذين هددوا مرات عدة بالتخلي عنه اذا لم يحصلوا على وزارة الامر الذي رفضه بيرسون باستمرار.—(البوابة) –(مصادر متعددة)