تقاسم الاسلاميون والموالون للحكومة مقاعد البرلمان الكويتي الجديد في اول انتخابات بعيدة عن هاجس النظام العراقي المخلوع الامر اذي دفع للتركيز على الاصلاحات الداخلية، ومن المتوقع ان تقدم الحكومة استقالتها لامير البلاد وسط انباء اجراءات متخذه لفصل الحكومة عن ولاية العهد.
وفقد اعضاء بارزون مثل الليبرالي عبدالله النيباري مقاعدهم في البرلمان الكويتي الجديد وقال التلفزيون الكويتي ان الليبراليين الذين كانوا يتمتعون بثمانية مقاعد في مجلس الامة السابق لم يعد لهم سوى اثنين فقط. واضاف "ان شخصيات ليبرالية مهمة هزمت"
وحصلت الحركة الدستورية الاسلامية (اخوان مسلمون) وهي الفصيل الاسلامي الرئيسي في البلاد على مقعدين وخسرت ثلاثة بينهم زعيم المعارضة مبارك الدويلة ولكن الحركة السلفية حافظت على مواقعها مع مقعدين على الاقل في حين حصل فصيل منشق عن هذه الحركة على ثلاثة مقاعد اي بتقدم مقعدين. ومن بين النواب المنتخبين النائب الاسلامي الراديكالي وليد الطباطبائي بالاضافة الى اسلاميين مستقلين.
وهزمت شخصيتان من المعارضة الشيعية هما عدنان عبد الصمد وعبد المحسن جمال ولكن فاز بمقعديهما اسلاميان شيعيان اخران. وانخفض عدد النواب الشيعة من ستة الى خمسة بينهم اربعة اسلاميين وواحد موال للحكومة، حسب النتائج التي بثها التلفزيون. وانتخب في مجلس الامة الجديد 24 نائبا جديدا في حين ان النواب ال26 الاخرين كانوا اعضاء في المجلس السابق الذي انتخب في العام 1999. ويبلغ عدد النواب الاسلاميين من كافة الاتجاهات 16 نائبا والنواب الموالين للحكومة عشرين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)